منتدى الزهراء

¤¦¤`•.•`منورنا ياღ زائر ღلاتنسى الصلاة على محمد وال محمد ¤¦¤`•.•`
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رد العلماء على ( واعبد ربك حتى ياتيك اليقين ) للفكر التكفيري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الموسوي
¤° مشرف هيئة اصدقاء البيئة °¤
¤° مشرف هيئة اصدقاء البيئة °¤
avatar

ذكر
المزاج : جيد
صور المزاج :
عدد الرسائل : 357
تاريخ التسجيل : 19/07/2008

مُساهمةموضوع: رد العلماء على ( واعبد ربك حتى ياتيك اليقين ) للفكر التكفيري   الخميس يوليو 16, 2009 8:37 am


الحاجة الى ظاهر الشريعة في هذه النشأة حاجة مستمرة
بينا فيما سبق أن تكامل الانسان يتم من خلال التزامه بظاهر الشريعة ومن
خلال التأسي بالنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) واهل بيته (عليهم السلام
) .
وأن هذا السير لاحد له لأن الكمالات التي يتطلع اليها الانسان لاحد لها ,
وأن مراتبه تبدأ من هذه النشأة وهي نشأة النقص الى أن تصل الى مرتبة ((
قاب قوسين أو أدنى )) ,وهذا ما عبرت عنه رواية الثقلين , قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله ) :((اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا من بعدي
, أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماءالى الأرض ,
وعترتي أهل بيتي , ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض, فانضروا كيف تخلفوني
فيهما )) اذ ان أحد طرفي الحبل بيد العبد فهو في صعود دائم , وكلما صعد
طلب المزيد , وفي طرفه الآخر أكرم الكرماء الذي لا تزيده كثرة العطاء الا
جوداًَ وكرماًَ , وهكذا تستمر المسيرة باتجاه الكمال اللا متناهي .
فلا توقف في هذه المسيرة ولا حد لها , ومن هنا اخطأ من لا فهم له في هذه
المعارف في تفسير قوله تعالى :(( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين )) فقال بأن
الانسان اذا أتاه اليقين ووصل الى هذه المرتبة من مراتب المعرفة بالوتقع
والباطن فانه يستغني بذلك عن العبادات من ذكر وصلاة وصوم و..... ولاحاجة
بعد ذلك اليها , ومن هنا نبه السيد الأمام الخميني (قدس سره ) الى هذه
المسألة المهمة والأساسية وهي : أن الانسان في هذه النشأة سواء كان في
بداية الطريق أو في وسطه أو نهايته بل حتى لو وصل الى مرتبة (( قاب قوسين
او أدنى )) , فهو بحاجة الى ظاهر الشريعة والى الالتزام بأوامرها
ونواهيها , ولذا قال (قدس سره) :( واعلم .... أن طي أي طريق في المعارف
الالهية لا يمكن الا بالبدء بظاهر الشريعة وما لم يتأدب الانسان بآداب
الشريعة الحقة )) وأن يعمل بها لا ان يتعلم مصطلحاتها فقط , والا ( لا
يحصل له شيء من حقيقة الأخلاق الحسنة ) التي هي ملكات لا تحصل الا من خلال
العمل بالظاهر , ولو كان هناك طريق آخر لحصول هذه الملكات لأصبح حصر الأمر
بها لغواً (كما لا يمكن) بدون التأدب بهذه الظواهر ( أن يتجلى في قلبه نور
المعرفة وتتكشف العلوم الباطنية وأسرار الشريعة) لأن العلم نور يقذفه الله
في قلب من يشاء , ولكنه تبارك وتعالى لا يقذفه جزفاً بل وفق الضوابط
والقوانين التي جعلها عز وجل لمثل هذا الأمر .
ثم(وبعد انكشاف الحقيقة , وظهور أنوار المعارف في قلبه ,سيستمر أيضاً في
تأدبه بالآداب الشرعية الظاهرية ) لأنها أصبحت بذلك ملكات له ولو
تركها لما كانت ملكات ولعاد من حيث بدأ , ومن هنا قال شيخنا واستاذنا آملي
حفظه الله : ان الانسان ما دام في عالم الطبيعة فهو على الدرج
وحينما ينتقل الى عالم الآخرة يصبح على السطح , فنحن نعيش في بئر عالم
الطبيعة آخذين بالصعود , درجة درجة , وسلمنا هو عبادتنا وهذه الآداب
الشرعية الظاهرية فان تركناها نكون قد تركنا الدرج , وسنهوي الى قعر البئر
من جديد .
( ومن هنا نعرف بطلان دعوى من يقول : ان الوصول الى العلم الباطن يكون
بترك العلم الظاهر أو أنه وبعد الوصول الى العلم الباطن تنتفي الحاجة الى
الآداب الظاهرية , وهذه الدعوى ترجع الى جهل من يقول بها وجهله بمقامات
العبادة ودرجات الانسانية)
لأن حقيقة العبادة هي العبودية لله تبارك وتعالى , ولا يوجد شيء في العالم
ليس عبداً له عز وجل , فما دام الموجود عبداً فلابد أن يعبد واذا نفى عن
نفسه الحاجة الى العبادة فقد نفى فقره وعبوديته وادعى غناه والوهيته ,
فكيف يجتمع هذا مع ادعاء الحاجة والعبودية لله تبارك وتعالى.
ثم قال (قدس سره ) : ( ولعلي أكون -ان شاء الله- موفقاً لبيان بعض هذا الأمر في الأوراق ) .
وللفيض الكاشاني (قدس سره) كلام في هذا المجال يحسن التوقف عنده , قال :((
فان قلت : ما الطريق الى معرفة أسرار الدين وتحصيل اليقين ؟ فاعلم أن الله
سبحانه جعلنا أزواجاً وجعل لكل منا شرعة ومنهاجاً ... ثم لابد لمن أراد
الشروع في تحصيل العلم المكنون عند أهله المضنون به غير أهله أن
يكون .... مقبلاً على الوظائف الشرعية فرائضها ونوافلها بعد أن أن
تعلم أحكامها وعرف حلالها وحرامها وكان قد أخذها عن أهلها وامامها , قال
الصادق ( عليه السلام ) : ان آية الكذاب أن يخبرك بخبر السماء والأرض فاذا
سئل عن شيء من مسائل الحلال والحرام لم يكن عنده شيء )) .
اذ ليس لكلل أحد أن يقول : هذا حلال وهذا حرام , وعلى الانسان أن يعرف أنه
لابد أن يكون الماخوذ عنه أهلاً لذلك غير كاذب فيدعي أنه يعرف بواطن
الامور وأنه قد ترك ظواهر الأحكام للعوام , وهذه هي علامة الكذاب الذي لا
يعرف أن الظاهر هو الطريق الموصل الى الباطن فان كان جاهلاً بالظاهر كيف
وصل الى العلم بالباطن ؟
وقد شاعت هذه المشكلة - الآن- في عموم الأوساط الاسلامية خصوصاً في ايران
والمناطق المجاور لها , وبالذات بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رد العلماء على ( واعبد ربك حتى ياتيك اليقين ) للفكر التكفيري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزهراء :: منتدى يهتم بالروحانيات والعلاجات الروحانية وتقوية جوانب الشخصية :: الروحانيات-
انتقل الى: