من المعلوم بأن هناك الكثير من االتفاسير لمؤلفين ومفسرين قدامى ومعاصرين وقد اشتهرمنها تقسير ابن سيرين وتفسير ينسب للامام الصادق عليه السلام وهناك كتب تناولت الموضوع من وجهة نظر نفسية  وباراسايكولوجية ,وبعضهم يفسر الأحلام من خلال الآيات القرآنية وتأويلها ودلالاتها , كما أن في كتب الحديث الكثير من الأحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وآله
ولكي لاأطيل عليكم , لدي ملاحظات خاصة عن الأحلام
قبل كل شيء نحن نقتدي بالرسول والقرآن وماورد عن آل البيت عليهم السلام وكان النبي يقو لم تبق بعدي ألا المبشرات (( الرؤيا الصالحة يراها المؤمن ) وقد كانت رؤياه تأتي مثل فلق الصبح 
أردت القول بأن الرؤيا لها علاقة بشخصية الأنسان وطريقة تصرفه وسلوكه في الحياة اليومية الاعتيادية مع الآخرين  وبمقدار مصداقية الأنسان مع من حوله فأن أحلامه في المنام تأتي صادقة أو واضحة إلى حد أنها لاتحتاج لتفسير في كثير من الأحيان , فيما نجد الشخص المتكتم وكذلك المعقد وذوي النوايا الشريرة فأن رؤاهم تأتي بصور حافلة بالرمزية بحيث يصعب تأويلها في معظم الحالات 
من خلال تجربتي الشخصية تعلمت بأن أفسر أحلامي بنفسي وليس بالضرورة الرجوع إلى مصدر أو كتاب خاص بالأحلام ولو أن ماورد في المصادر لاغنى عنه ولكن تجربتي علمتني بأن الرؤيا لايفسرها بشكل دقيق غير صاحبها 
ولقد وصلت إلى هذه النتيجة من خلال تتيع مايرد على في المنام من الرموز وحفظها ومن خلال تجاربي الشخصية مع الأحلام , ولايمكنني هنا سرد جميع تجاربي في هذا الباب ذلك لأنني سأحتاج لملأ مجلدات من هذه التجارب ولست بصراحة مستعداً لتكبد هذا العناء
شكراً لمن يتابعني 
بقلم ياسين العواد
منتدى الزهراء