¤¦¤`•.•`منورنا ياღ زائر ღلاتنسى الصلاة على محمد وال محمد ¤¦¤`•.•`
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 ابو بكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمودي الايطالي
عضو جديد منورنا
عضو جديد منورنا


ذكر
المزاج: لا تزعلني
عدد الرسائل: 4
تاريخ التسجيل: 15/12/2012

مُساهمةموضوع: ابو بكر   الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 6:54 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

سيرة أبي بكر الصديق رضي الله عنه


اسمه – على الصحيح - :
عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي .

كنيته :
أبو بكر

لقبه :
عتيق ، والصدِّيق .
قيل لُقّب بـ " عتيق " لأنه :
= كان جميلاً
= لعتاقة وجهه
= قديم في الخير
= وقيل : كانت أم أبي بكر لا يعيش لها ولد ، فلما ولدته استقبلت به البيت ، فقالت : اللهم إن هذا عتيقك من الموت ، فهبه لي .
وقيل غير ذلك

ولُقّب بـ " الصدّيق " لأنه صدّق النبي صلى الله عليه وسلم ، وبالغ في تصديقه كما في صبيحة الإسراء وقد قيل له : إن صاحبك يزعم أنه أُسري به ، فقال : إن كان قال فقد صدق !
وقد سماه الله صديقا فقال سبحانه : ( وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ )
جاء في تفسيرها : الذي جاء بالصدق هو النبي صلى الله عليه وسلم ، والذي صدّق به هو أبو بكر رضي الله عنه .
ولُقّب بـ " الصدِّيق " لأنه أول من صدّق وآمن بالنبي صلى الله عليه وسلم من الرجال .

وسماه النبي صلى الله عليه وسلم " الصدّيق "
روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أُحداً وأبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم فقال : اثبت أُحد ، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان .

وكان أبو بكر رضي الله عنه يُسمى " الأوّاه " لرأفته

مولده :
ولد بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر

صفته :
كان أبو بكر رضي الله عنه أبيض نحيفاً ، خفيف العارضين ، معروق الوجه ، ناتئ الجبهة ، وكان يخضب بالحناء والكَتَم .
وكان رجلاً اسيفاً أي رقيق القلب رحيماً .

فضائله :
ما حاز الفضائل رجل كما حازها أبو بكر رضي الله عنه

فهو أفضل هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم
قال ابن عمر رضي الله عنهما : كنا نخيّر بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخيّر أبا بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم . رواه البخاري .

وروى البخاري عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما صاحبكم فقد غامر . وقال : إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء ، فأسرعت إليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى عليّ ، فأقبلت إليك فقال : يغفر الله لك يا أبا بكر - ثلاثا - ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر فسأل : أثَـمّ أبو بكر ؟ فقالوا : لا ، فأتى إلى النبي فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعّر ، حتى أشفق أبو بكر فجثا على ركبتيه فقال : يا رسول الله والله أنا كنت أظلم - مرتين - فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله بعثني إليكم فقلتم : كذبت ، وقال أبو بكر : صَدَق ، وواساني بنفسه وماله ، فهل أنتم تاركو لي صاحبي – مرتين - فما أوذي بعدها .

فقد سبق إلى الإيمان ، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وصدّقه ، واستمر معه في مكة طول إقامته رغم ما تعرّض له من الأذى ، ورافقه في الهجرة .

وهو ثاني اثنين في الغار مع نبي الله صلى الله عليه وسلم
قال سبحانه وتعالى : ( ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا )
قال السهيلي : ألا ترى كيف قال : لا تحزن ولم يقل لا تخف ؟ لأن حزنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم شغله عن خوفه على نفسه .
وفي الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه حدّثه قال : نظرت إلى أقدام المشركين على رؤوسنا ونحن في الغار فقلت : يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه . فقال : يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما .

ولما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل الغار دخل قبله لينظر في الغار لئلا يُصيب النبي صلى الله عليه وسلم شيء .
ولما سارا في طريق الهجرة كان يمشي حينا أمام النبي صلى الله عليه وسلم وحينا خلفه وحينا عن يمينه وحينا عن شماله .

ولذا لما ذكر رجال على عهد عمر رضي الله عنه فكأنهم فضّـلوا عمر على أبي بكر رضي الله عنهما ، فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فقال : والله لليلة من أبي بكر خير من آل عمر ، وليوم من أبي بكر خير من آل عمر ، لقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لينطلق إلى الغار ومعه أبو بكر ، فجعل يمشي ساعة بين يديه وساعة خلفه ، حتى فطن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكر مالك تمشي ساعة بين يدي وساعة خلفي ؟ فقال : يا رسول الله أذكر الطلب فأمشي خلفك ، ثم أذكر الرصد فأمشي بين يديك . فقال :يا أبا بكر لو كان شيء أحببت أن يكون بك دوني ؟ قال : نعم والذي بعثك بالحق ما كانت لتكون من مُلمّة إلا أن تكون بي دونك ، فلما انتهيا إلى الغار قال أبو بكر : مكانك يا رسول الله حتى استبرئ الجحرة ، فدخل واستبرأ ، قم قال : انزل يا رسول الله ، فنزل . فقال عمر : والذي نفسي بيده لتلك الليلة خير من آل عمر . رواه الحاكم والبيهقي في دلائل النبوة .

ولما هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ ماله كله في سبيل الله .

وهو أول الخلفاء الراشدين

وقد أُمِرنا أن نقتدي بهم ، كما في قوله عليه الصلاة والسلام : عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ . رواه الإمام أحمد والترمذي وغيرهما ، وهو حديث صحيح بمجموع طرقه .

واستقر خليفة للمسلمين دون مُنازع ، ولقبه المسلمون بـ " خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم "

وخلافته رضي الله عنه منصوص عليها
فقد أمره النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مرضه أن يُصلي بالناس
في الصحيحين عن عائشةَ رضي اللّهُ عنها قالت : لما مَرِضَ النبيّ صلى الله عليه وسلم مرَضَهُ الذي ماتَ فيه أَتاهُ بلالٌ يُؤْذِنهُ بالصلاةِ فقال : مُروا أَبا بكرٍ فلْيُصَلّ . قلتُ : إنّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ [ وفي رواية : رجل رقيق ] إن يَقُمْ مَقامَكَ يبكي فلا يقدِرُ عَلَى القِراءَةِ . قال : مُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلّ . فقلتُ مثلَهُ : فقال في الثالثةِ - أَوِ الرابعةِ - : إِنّكنّ صَواحبُ يوسفَ ! مُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلّ ، فصلّى .
ولذا قال عمر رضي الله عنه : أفلا نرضى لدنيانا من رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا ؟!

وروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه : ادعي لي أبا بكر وأخاك حتى اكتب كتابا ، فإني أخاف أن يتمنى متمنٍّ ويقول قائل : أنا أولى ، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر .

وجاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمته في شيء فأمرها بأمر ، فقالت : أرأيت يا رسول الله إن لم أجدك ؟ قال : إن لم تجديني فأتي أبا بكر . رواه البخاري ومسلم .

وقد أُمرنا أن نقتدي به رضي الله عنه
قال عليه الصلاة والسلام : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه ، وهو حديث صحيح .

وكان أبو بكر ممن يُـفتي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
ولذا بعثه النبي صلى الله عليه وسلم أميراً على الحج في الحجّة التي قبل حجة الوداع
روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بعثني أبو بكر الصديق في الحجة التي أمره عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر : لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان .

وأبو بكر رضي الله عنه حامل راية النبي صلى الله عليه وسلم يوم تبوك .

وأنفق ماله كله لما حث النبي صلى الله عليه وسلم على النفقة
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ، فوافق ذلك مالاً فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما . قال : فجئت بنصف مالي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أبقيت لأهلك ؟ قلت : مثله ، وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال : يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك ؟ فقال : أبقيت لهم الله ورسوله ! قال عمر قلت : والله لا أسبقه إلى شيء أبدا . رواه الترمذي .

ومن فضائله أنه أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال عمرو بن العاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة . قال : قلت : من الرجال ؟ قال : أبوها . رواه مسلم .

ومن فضائله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذه أخـاً له .
روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وقال : إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله . قال : فبكى أبو بكر ، فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خير ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير ، وكان أبو بكر أعلمنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن مِن أمَنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبا بكر ، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر ، ولكن أخوة الإسلام ومودته ، لا يبقين في المسجد باب إلا سُـدّ إلا باب أبي بكر .

ومن فضائله رضي الله عنه أن الله زكّـاه
قال سبحانه وبحمده : ( وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى * إِلا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى )
وهذه الآيات نزلت في ابي بكر رضي الله عنه .
وهو من السابقين الأولين بل هو أول السابقين
قال سبحانه : ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )

وقد زكّـاه النبي صلى الله عليه وسلم
فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة . قال أبو بكر : إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنك لست تصنع ذلك خيلاء . رواه البخاري في فضائل أبي بكر رضي الله عنه .

ومن فضائله رضي الله عنه أنه يُدعى من أبواب الجنة كلها
قال عليه الصلاة والسلام : من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دُعي من أبواب الجنة : يا عبد الله هذا خير ؛ فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الصيام وباب الريان . فقال أبو بكر : ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة ، فهل يُدعى منها كلها أحد يا رسول الله ؟ قال : نعم ، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر . رواه البخاري ومسلم .

ومن فضائله أنه جمع خصال الخير في يوم واحد
روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أصبح منكم اليوم صائما ؟
قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا .
قال : فمن تبع منكم اليوم جنازة ؟
قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا .
قال : فمن أطعم منكم اليوم مسكينا ؟
قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا .
قال : فمن عاد منكم اليوم مريضا ؟
قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما اجتمعن في امرىء إلا دخل الجنة .

ومن فضائله رضي الله عنه أن وصفه رجل المشركين بمثل ما وصفت خديجة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
لما ابتلي المسلمون في مكة واشتد البلاء خرج أبو بكر مهاجراً قِبل الحبشة حتى إذا بلغ بَرْك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارَة ، فقال : أين تريد يا أبا بكر ؟ فقال أبو بكر : أخرجني قومي فأنا أريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي . قال ابن الدغنة : إن مثلك لا يخرج ولا يخرج فإنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتحمل الكَلّ وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ، وأنا لك جار فارجع فاعبد ربك ببلادك ، فارتحل ابن الدغنة فرجع مع أبي بكر فطاف في أشراف كفار قريش فقال لهم : إن أبا بكر لا يَخرج مثله ولا يُخرج ، أتُخرجون رجلا يكسب المعدوم ويصل الرحم ويحمل الكل ويقري الضيف ويعين على نوائب الحق ؟! فأنفذت قريش جوار ابن الدغنة وآمنوا أبا بكر وقالوا لابن الدغنة : مُر أبا بكر فليعبد ربه في داره فليصل وليقرأ ما شاء ولا يؤذينا بذلك ولا يستعلن به ، فإنا قد خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا قال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر فطفق أبو بكر يعبد ربه في داره ولا يستعلن بالصلاة ولا القراءة في غير داره ، ثم بدا لأبي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره وبرز فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون وينظرون إليه وكان أبو بكر رجلاً بكّاءً لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم فقالوا له : إنا كنا أجرنا أبا بكر على أن يعبد ربه في داره وإنه جاوز ذلك فابتنى مسجدا بفناء داره وأعلن الصلاة والقراءة وقد خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا فأته فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل وإن أبى إلاّ أن يعلن ذلك فَسَلْهُ أن يرد إليك ذمتك فإنا كرهنا أن نخفرك ، ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان . قالت عائشة فأتى ابن الدغنة أبا بكر فقال : قد علمت الذي عقدت لك عليه فإما أن تقتصر على ذلك وإما أن ترد إلي ذمتي فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له قال أبو بكر : إني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله . رواه البخاري .

وكان عليّ رضي الله عنه يعرف لأبي بكر فضله
قال محمد بن الحنفية : قلت لأبي – علي بن أبي طالب رضي الله عنه - : أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر . قلت : ثم من ؟ قال : ثم عمر ، وخشيت أن يقول عثمان قلت : ثم أنت ؟ قال : ما أنا إلا رجل من المسلمين . رواه البخاري .

وقال عليّ رضي الله عنه : كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله به بما شاء أن ينفعني منه ، وإذا حدثني غيره استحلفته ، فإذا حلف لي صدقته ، وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله تعالى إلا غفر الله له ثم تلا : ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ) الآية . رواه أحمد وأبو داود .

ولم يكن هذا الأمر خاص بعلي رضي الله عنه بل كان هذا هو شأن بنِيـه
قال الإمام جعفر لصادق : أولدني أبو بكر مرتين .
وسبب قوله : أولدني أبو بكر مرتين ، أن أمَّه هي فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وجدته هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر .
فهو يفتخر في جّـدِّه ثم يأتي من يدّعي اتِّباعه ويلعن جدَّ إمامه ؟
قال جعفر الصادق لسالم بن أبي حفصة وقد سأله عن أبي بكر وعمر ، فقال : يا سالم تولَّهُما ، وابرأ من عدوهما ، فإنهما كانا إمامي هدى ، ثم قال جعفر : يا سالم أيسُبُّ الرجل جده ؟ أبو بكر جدي ، لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما وأبرأ من عدوهما .
وروى جعفر بن محمد – وهو جعفر الصادق - عن أبيه – وهو محمد بن علي بن الحسين بن علي – رضي الله عنهم أجمعين ، قال : جاء رجل إلى أبي – يعني علي بن الحسين ، المعروف والمشهور بزين العابدين - فقال : أخبرني عن أبي بكر ؟ قال : عن الصديق تسأل ؟ قال : وتسميه الصديق ؟! قال : ثكلتك أمك ، قد سماه صديقا من هو خير مني ؛ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والأنصار ، فمن لم يُسمه صدِّيقا ، فلا صدّق الله قوله ، اذهب فأحب أبا بكر وعمر وتولهما ، فما كان من أمـر ففي عنقي .

ولما قدم قوم من العراق فجلسوا إلى زين العابدين ، فذكروا أبا بكر وعمر فسبوهما ، ثم ابتـركوا في عثمان ابتـراكا ، فشتمهم .
وابتركوا : يعني وقعوا فيه وقوعاً شديداً .
وما ذلك إلا لعلمهم بمكانة وزيري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبمكانة صاحبه في الغار ، ولذا لما جاء رجل فسأل زين العابدين : كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فأشار بيده إلى القبر ثم قال : لمنزلتهما منه الساعة .

قال بكر بن عبد الله المزني رحمه الله :
ما سبقهم أبو بكر بكثرة صلاة ولا صيام ، ولكن بشيء وَقَـرَ في قلبه .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
يا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقيدَتِي = رُزِقَ الهُدى مَنْ لِلْهِدايةِ يَسأَلُ
اسمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ في قَولِه = لا يَنْثَني عَنهُ ولا يَتَبَدَّل
حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ = وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِها أَتَوَسّل
وَلِكُلِّهِمْ قَدْرٌ وَفَضْلٌ ساطِعٌ = لكِنَّما الصِّديقُ مِنْهُمْ أَفْضَل

وجمع بيت أبي بكر وآل أبي بكر من الفضائل الجمة الشيء الكثير الذي لم يجمعه بيت في الإسلام
فقد كان بيت أبي بكر رضي الله عنه في خدمة النبي صلى الله عليه وسلم ، كما في الاستعداد للهجرة ، وما فعله عبد الله بن أبي بكر وأخته أسماء في نقل الطعام والأخبار لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار
وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم هي بنت أبي بكر رضي الله عنه وعنها

قال ابن الجوزي رحمه الله :
أربعة تناسلوا رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أبو قحافة
وابنه أبو بكر
وابنه عبد الرحمن
وابنه محمد

أعماله :
من أعظم أعماله سبقه إلى الإسلام وهجرته مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وثباته يوم موت النبي صلى الله عليه وسلم .
ومن أعماله قبل الهجرة أنه أعتق سبعة كلهم يُعذّب في الله ، وهم : بلال بن أبي رباح ، وعامر بن فهيرة ، وزنيرة ، والنهدية وابنتها ، وجارية بني المؤمل ، وأم عُبيس .
ومن أعظم أعماله التي قام بها بعد تولّيه الخلافة حرب المرتدين
فقد كان رجلا رحيما رقيقاً ولكنه في ذلك الموقف ، في موقف حرب المرتدين كان أصلب وأشدّ من عمر رضي الله عنه الذي عُرِف بالصلابة في الرأي والشدّة في ذات الله
روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما توفى النبي صلى الله عليه وسلم واستُخلف أبو بكر وكفر من كفر من العرب قال عمر : يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمِرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ؟ قال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها . قال عمر : فو الله ما هو إلا أن رأيت أن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق .

لقد سُجِّل هذا الموقف الصلب القوي لأبي بكر رضي الله عنه حتى قيل : نصر الله الإسلام بأبي بكر يوم الردّة ، وبأحمد يوم الفتنة .
فحارب رضي الله عنه المرتدين ومانعي الزكاة ، وقتل الله مسيلمة الكذاب في زمانه .
ومع ذلك الموقف إلا أنه أنفذ جيش أسامة الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم أراد إنفاذه نحو الشام .

وفي عهده فُتِحت فتوحات الشام ، وفتوحات العراق

وفي عهده جُمع القرآن ، حيث أمر رضي الله عنه زيد بن ثابت أن يجمع القرآن

وكان عارفاً بالرجال ، ولذا لم يرضَ بعزل خالد بن الوليد ، وقال : والله لا أشيم سيفا سله الله على عدوه حتى يكون الله هو يشيمه . رواه الإمام أحمد وغيره .

وفي عهده وقعت وقعة ذي القَصّة ، وعزم على المسير بنفسه حتى أخذ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه بزمام راحلته وقال له : إلى أين يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أقول لك ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أُحد : شِـمْ سيفك ولا تفجعنا بنفسك . وارجع إلى المدينة ، فو الله لئن فُجعنا بك لا يكون للإسلام نظام أبدا ، فرجع أبو بكر رضي الله عنه وأمضى الجيش .

وكان أبو بكر رضي الله عنه أنسب العرب ، أي أعرف العرب بالأنساب .

زهـده :
مات أبو بكر رضي الله عنه وما ترك درهما ولا دينارا

عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال : لما احتضر أبو بكر رضي الله عنه قال : يا عائشة أنظري اللقحة التي كنا نشرب من لبنها والجفنة التي كنا نصطبح فيها والقطيفة التي كنا نلبسها فإنا كنا ننتفع بذلك حين كنا في أمر المسلمين ، فإذا مت فاردديه إلى عمر ، فلما مات أبو بكر رضي الله عنه أرسلت به إلى عمر رضي الله عنه فقال عمر رضي الله عنه : رضي الله عنك يا أبا بكر لقد أتعبت من جاء بعدك .

ورعـه :
كان أبو بكر رضي الله عنه ورعاً زاهداً في الدنيا حتى لما تولى الخلافة خرج في طلب الرزق فردّه عمر واتفقوا على أن يُجروا له رزقا من بيت المال نظير ما يقوم به من أعباء الخلافة

قالت عائشة رضي الله عنها : كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج ، وكان أبو بكر يأكل من خراجه ، فجاء يوماً بشيء ، فأكل منه أبو بكر ، فقال له الغلام : تدري ما هذا ؟ فقال أبو بكر : وما هو ؟ قال : كنت تكهّنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته ، فلقيني فأعطاني بذلك فهذا الذي أكلت منه ، فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه . رواه البخاري .

وفاته :
توفي في يوم الاثنين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة ، وه ابن ثلاث وستين سنة .

فرضي الله عنه وأرضاه
وجمعنا به في دار كرامته

أعلم بأنني لم أوفِّ أبا بكر حقّـه

فقد أتعب من بعده حتى من ترجموا له ، فكيف بمن يقتطف مقتطفات من سيرته ؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزينبية
عضوية خاصة


انثى
المزاج: جيد
صور المزاج:
عدد الرسائل: 752
تاريخ التسجيل: 11/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ابو بكر   الثلاثاء ديسمبر 25, 2012 7:44 pm

[size=18][size=12][size=12][size=25]
السلام عليكم اخي الكريم حمودي الايطالي احببت ان اذكر لكم حقائق [size=25] عن ابي بكر قد تجهلونا او تكون غابت عنكم

أولاً: في البداية سنذكر أحاديث نبوية شريفة من كتب أهل السنة والجماعة في حق سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام.

1. وقال ابن حجر في الصواعق المحرقة - 143 - باب التحذير من بغضهم وسبهم: عن
رسول الله (ص) : من سب أهل بيتي فإنما يرتد عن الله و الإسلام ، ومن
آذاني في عترتي فعليه لعنة الله ، ومن آذاني في عترتي فقد آذى الله ، إن
الله حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم وسبهم .


2. إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 266 )؛ وأخرج بن
أبي عاصم ، عن عبد الله بن عمرو بن سالم المفلوج بمسند من أهل البيت عن علي
: أن النبي (ص) قال لفاطمة : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك.

3. صحيح البخاري - كتاب فضائل الصحابة - باب مناقب فاطمة (ر)؛ حدثنا : ‏
‏أبو الوليد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏إبن عيينة ‏ ‏، عن ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏، عن ‏
‏إبن أبي مليكة ‏ ‏، عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏(ر) ‏: أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال : ‏فاطمة ‏ ‏بضعة مني فمن أغضبها أغضبني. ‏
الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=24&PID=3567

4. أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - فضائل فاطمة (ع)؛ حدثنا : عبد الله بن
أحمد ، نا : محمد بن عباد المكي ، نا : أبو سعيد ، نا : عبد الله بن جعفر ،
عن أم بكر ، وجعفر ، عن عبد الله بن أبي رافع ، عن المسور قال : كتب حسن
بن حسن إلى المسور يخطب إبنة له ، قال له : توافيني في العتمة ، فلقيه
فحمد الله المسور وقال : ما من سبب ، ولا نسب ، ولا صهر ، أحب إلي : من
نسبكم ، وصهركم ، ولكن رسول الله (ص) قال : فاطمة شجنة مني يبسطني ما بسطها ، ويقبضني ما قبضها ، وأنه ينقطع يوم القيامة الأسباب إلاّ نسبي وسببي ، وتحتك إبنتها ، ولو زوجتك أغضبها ذلك فذهب عاذراً له.

ثانياً: توفت فاطمة الزهراء (ع) وهي واجدة وساخطة على الشيخين بعد إن منعوها إرثها.!

1. صحيح البخارى - كتاب فرض الخمس - باب أداء الخمس من الدين., حدثنا : ‏
‏عبد العزيز بن عبد الله ‏ ، حدثنا : ‏ ‏إبراهيم بن سعد ‏ ‏، عن ‏ ‏صالح ‏
‏، عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏قال : أخبرني : ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة أم
المؤمنين ‏ ‏(ر) ‏ ‏أخبرته :‏ ‏أن ‏ ‏فاطمة ‏ ‏(ع) ‏ ‏إبنة رسول الله ‏
(ص) ‏ ‏سألت ‏ ‏أبابكر الصديق ‏ ‏بعد وفاة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏أن يقسم لها
ميراثها مما ترك رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏مما ‏ ‏أفاء ‏ ‏الله عليه ، فقال لها
‏ ‏أبوبكر ‏: ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال : ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت ‏ ‏فاطمة بنت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فهجرت ‏ ‏أبابكر ‏ ‏فلم تزل مهاجرته حتى توفيت ،
وعاشت بعد رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ستة أشهر قالت : وكانت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏تسأل ‏
‏أبابكر ‏ ‏نصيبها مما ترك رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏من ‏ ‏خيبر ‏ ‏وفدك ‏
‏وصدقته ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏فأبى ‏ ‏أبوبكر ‏ ‏عليها ذلك وقال : لست تاركاً
شيئاًً كان رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يعمل به إلاّّ عملت به فإني أخشى إن تركت
شيئاًً من أمره أن أزيغ فأما صدقته ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏فدفعها ‏ ‏عمر ‏ ‏إلى ‏
‏علي ‏ ‏وعباس ‏، ‏وأما ‏ ‏خيبر ‏ ‏وفدك ‏ ‏فأمسكها ‏ ‏عمر ‏، ‏وقال :
هما صدقة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏كانتا لحقوقه التي ‏ ‏تعروه ‏ ‏ونوائبه
وأمرهما إلى من ولي الأمر قال : فهماً على ذلك إلى اليوم ‏ ‏قال أبو عبد
الله ‏ ‏اعتراك افتعلت من عروته فأصبته ومنه يعروه وإعتراني.

الرابط:
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=24&PID=2930

2. صحيح مسلم - كتاب الجهاد والسير - باب قول النبي (ص) : لا نورث ما تركنا
فهو صدقة., حدثني : ‏ ‏محمد بن رافع ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏حجين ‏ ، حدثنا : ‏
‏ليث ‏ ‏، عن ‏ ‏عقيل ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏، عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏،
عن ‏ ‏عائشة ‏: ‏أنها أخبرته ‏: ‏أن ‏ ‏فاطمة بنت رسول الله ‏ (ص) ‏
‏أرسلت إلى ‏ ‏أبي بكر الصديق ‏ ‏تسأله ميراثها من رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏مما
‏ ‏أفاء ‏ ‏الله عليه ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏وفدك ‏ ‏وما بقي من ‏ ‏خمس ‏ ‏خيبر
‏، فقال أبوبكر ‏: ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال : ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة
إنما يأكل آل ‏ ‏محمد ‏ (ص) ‏ ‏في هذا المال ، وإني والله لا أغير شيئاًً
من صدقة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏، عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله
‏ (ص) ‏ ‏ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ (ص) ‏، ‏فأبى ‏ ‏أبوبكر ‏:
‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏شيئاً ‏فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك قال : فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت.

الرابط:
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=25&PID=3376
[/size]
[/size]
[size=25].[/size] [/size]
[/size][/size]

وااا خيرا اخي الفاضل هذا غيض من فيض من المواقف المؤثرة على الاسلام تاثيرا سلبيا ومنها الهجوم على بيت فاطمة صلوات الله عليها وحرق دارها واسقاط جنينها محسن ( وان احببتم ان ازودكم بالادله القاطعة والحجج والبراهين الواضحة لفاجعة اسقاط جنين فاطمة صلوات الله عليها فلا مانع لدينا ) وحرقه للاحاديث والسقيفة الملعونة وغصب الخلافة ورزية الخميس وعدم الامتثال لاوامر النبي صلى الله عليه وآله في الالتحاق بجيش اسامة والقائمة تطول وغيرها من المواقف التي يندى لها الجبين .. هل برأيك شخصية بهذا الكم الهائل من المخالفات والايذاء للنبي وآله ممكن ان تكون نموذج يقتدى بها مالكم كيف تحكمون ؟؟!! اين عقولكم !! وان احببت التحقق مما ذكرنا فارجع الى كتبكم لتتاكدوا من انه هو الحق المبين
والسلام ختام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المخلص
عضو ذهبي
عضو ذهبي


ذكر
المزاج: مفكر
العمل/الترفيه: كشف الحقائق
الموقع: في قلب من يفهمني
عدد الرسائل: 711
تاريخ التسجيل: 18/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: ابو بكر   السبت مارس 09, 2013 10:45 pm

تمت الإشارة إلى ‏مها السلام‏ في ‏صورة‏ ‏موطني جعصتني‏. — مع ‏الشيخ خطاب العلي سليمان‏ و ‏‏64‏ آخرين‏.
(دولتنا لا تستقيم مع الروافض ... فأنتم من يساعدنا ... منكم السلاح, ومنا الشيوخ) عبارة اسر بها ما يسمى بالملك عبد العزيز آل سعود الى الرئيس الأمريكي فرانكلن روزفلت في الإجتماع الذي عقد على ظهر الباخرة كوينسي عام 1945 (1) ما كان لدولة آل سعود أن تظهر لولا الدعم التي تلقاه من مشايخ ورجال دين التقت مصالحهم في تأسيس دولة ذات كيان غريب لا ينتمي الى جسد الأمة الإسلامية متصلة جذورها بدعوات قديمة وآراء شاذاة كانت بدايات لفتاوي تكفيرية ابتدأها مؤسس المذهب الوهابي محمد بن عبد الوهاب. إن سياسة الإقصاء تجاه الآخر وتراكمات الماضي التي خلفت هذا الموروث من الحقد والكراهية تغذيها دوائر ذات نفوذ وتمتلك رصيداً ذهنياً بأمكانها أن تستخدمه في حرف الحقائق وقلبها. إنّ مبدأ تبادل المنافع والمصالح هو مبدأ غرائزي يقوم على أساس التعايش السلمي وبناء المجتمع ولكنه يستخدم في بعض الأحيان بطريقة انتهازية ونفاقية كما هو الحال في سلطة آل سعود. فنلاحظ في التاريخ ان معظم الآيدولوجيات الفكرية والحركات الدينية قد اندثرت ولم يقدر لها أن تستمر بسبب عدم وجود دعم سياسي لها أي انها لم تعتمد على مبدأ تبادل المنافع. لذا تقوم السلطات المستبدة باستخدام الدين لتثبيت السلطان وتعزيزه. لقد مرت دولة آل سعود بعدة حقب زمنية لتستقر أخيراً على دولة تحكم كامل شبه الجزيرة العربية بفضل التحالف ما بين محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود أمير مشيخة الدرعية في الحجاز على أن يكون هناك تقاسم ثنائي للسلطة حيث كانت ذات جناحين. جناح سياسي(آل سعود" احفاد محمد بن سعود") وجناح ديني (آل الشيخ" أحفاد محمد بن عبد الوهاب"). وما كان لمنهج عبد الوهاب أن ينجح بمجرد النظر الى معتقداته لولا تبني هذا النهج سياسياً من قبل محمد بن سعود لأجل تثبيت سلطانه. كما ساعدت عوامل أخرى لتمرير هذا المشروع وهو ضعف قوة الإيمان لدى شعوب الجزيرة العربية حيث كانت المبادئ والعادات والتقاليد القبلية هي المسيطرة عليهم والولاء لرئيس القبيلة بدل الولاء للدين. لقد اعتمد بن عبد الوهاب على منهج ابن تيمية في تعضيد وتقوية السلطان الجائر، لقد ساهم تبني ذلك المنهج في تغيير الطبوغرافيا السياسية لشبه الجزيرة العربية. لقد كان للمصالح السياسية أثر في نجاح التحالف الذي تم ما بين محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود حيث كان بن عبد الوهاب يبحث جاهداً عن أرض مستوية لتكون قاعدة لنشر أفكاره بعد ن طرد أو واجه مواقف سياسية من المناطق التي مر بها وفي المقابل فإن بن سعود قد وجد ضالته المنشودة بابن عبد الوهاب من أجل اقناع القبائل العربية بحكمه عن طريق اضفاء الشرعية الدينية عليه والتي يتبناها بن عبد الوهاب. الحلف تم عام 1747 والذي اعتبر نواة الدولة السعودية وكانت أول الدعوات والتي تعتبر البدايات الأولى للفتاوى التكفيرية والتي لعبت دوراً كبيراً في تثبيت السلطان هي فتاوى بن عبد الوهاب التي كانت تنص على تكفير المسلمين الذين يخالفون آراءه ولا يعتنقونها كما أن هذه الفتاوى كانت مصحوبة بدعم سياسي تشوبه القوة والاستبداد من الحاكم السياسي. ففي احدى فتاواه يقول: (من ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به، وغلبهم بسيفه حتى صار خليفة، وجبت طاعته وحرم الخروج عليه)(3) لقد اعتمدت مملكة آل سعود على الغطاء الديني الذي توفره لهم الحركة الوهابية لتثبيت سلطتهم ورفع شعار الدين وتصحيح المفاهيم الخاطئة حسب زعمهم للعقائد والمفاهيم الإسلامية، إنّ هذا الأسلوب له جذور تاريخية كما هو في الحكم الأموي والعباسي عندما كان يستخدم علماء السوء والبلاط لإصدار فتاوى تحض على طاعة الخلفاء بغض النظر عن عدالتهم وظلمهم وجورهم. كما بدأو بسلسلة من المعارك وبتحالف مع الأخوان في أنحاء شبه الجزيرة العربية ظاهرها تطهير الجزيرة العربية وبالخصوص مكة والمدينة المنورة حسب زعمهم الباطل من البدع والآثار التكفيرية المتمثلة بالمراقد الإسلامية ذات القدسية لدى كافة المسلمين مثل قبور البقيع والمساجد القديمة، بل تعدى الأمر الى محاولتهم تدمير قبر الرسول(ص). فمن شعاراتهم(من عادى آل سعود يعادي الله، فخذ عدو الله لعهد الله واغدر به). أما باطنها هو تثبيت حكمهم بالقهر والاستبداد . فعندما دخل سعود مكة المكرمة في اليوم الثامن من محرم 1218هـ وطلب من الناس الاجتماع بالمسجد الحرام، خطب فيهم قائلا:" احمدوا الله الذي هداكم للاسلام وأنقذكم من الشرك. أطلب منكم أن تبايعوني على دين الله ورسوله وتوالوا من والاه وتعادوا من عاده في السراء والضراء والسمع والطاعة". (3) وفي بيان آخر لاهل مكة قال فيه : (فأخبر أن من جعل بينه وبين الله وسائط يسألهم الشفاعة فقد عبدهم وأشرك به. وذلك ان الشفاعة كلها لله.. وندعو الناس اليه ونقاتلهم عليه بعد ما نقيم الحجة عليهم من كتاب الله وسنة رسوله (ص) وإجماع السلف الصالح من الأمة، ممتثلين لقوله تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله) فمن لم يجب الدعوة بالحجة والبيان قاتلناه بالسيف والسنان.)(4) إنّ آخر حقبة زمنية لدولة آل سعود والتي بدأت رسمياً عام 1932 والتي لا زالت مستمرة حتى اليوم قائمة على ثلاث محاور رئيسية. المحور الأول الدعم الديني من آل الشيخ الذي يهدف الى شرعنة النظام السياسي وإضفاء المشروعية الدينية على سياستهم والقرارات التي يصدرونها. وإعطاء شرعية دينية لسلوك وتصرفات آل سعود وما يصدرونه من أنظمة وقوانين واعتبار تلك القرارات وإن كانت مجحفة فهي تصدر من (ولي امر المسلمين) وتكتسب الموافقة من رجال المؤسسة الدينية. المحور الثاني الحكم السلطوي المستبد الذي تهيأت له جميع أسباب القمع والتنكيل من قوات بشرية وأسلحة قمعية ووسائل أعلام ووسائل دعائية تحرف الحقيقة لتظهرها بصورة مغايرة للرأي العام العالمي والمحلي. المحور الثالث التحالف السياسي والعسكري ما بين دولة آل سعود والدول الكبرى بما فيها بريطانيا وبعدها الحليف الرئيسي(الولايات المتحدة الأمريكية) التي تعتبر حكومة آل سعود هي القاعدة الرئيسية والمهمة للولايات المتحدة في المنطقة. المحور الرابع الاقتصاد القوي الذي يعتمد على مخزونات هائلة من النفط قادرة على إدامة عجلة السحق والإيلام لشعوب شبه الجزيرة العربية. إنّ ما يهمنا هنا هو المحور الأول وهو موضوع الدراسة حيث أن الأسس والقواعد التي تسند هذا المحور وهو الصبغة الدينية والشرعية لحكم آل سعود هو ما يصدره مشايخ السلطة من فتاوى تدعم الجانب السياسي وأخرى تطيح بالمعارضة السياسية وثالثة تحجم دور الطوائف والمذاهب الإسلامية الأخرى التي تضم بين جنباتها شعباً ذا امتداد تاريخي بدأ منذ زمن الظهور الأول للرسالة الإسلامية ولا يزال. إنّ ما ينازع السلطة السعودية واستقرارها على الانحراف الديني والسياسي هو الطائفة الشيعية التي يعيش معظم أفرادها في المنطقة الشرقية من شبه الجزيرة العربية وبالأخص منطقتي الأحساء والقطيف وتوابعها. لقد شكلت هذه المنطقة مصدراً للقلق لدى حكام آل سعود بسبب الخلاف العقائدي الديني مع هذه الطائفة وهم يعلمون بمدى مصداقية مبادئ وعقائد الطائفة الشيعية والتي من الممكن أن تسبب زعزعة النظام السياسي للدولة (السعودية) من خلال الطرح الصادق للعقائد الدينية والغير منحرفة للمذهب الذي تتبناه الطائفة الشيعية والمستمد من عقائد ومبادئ أهل بيت الرسول (ص)، ومع علم السلطة السعودية بخواء العقائد الوهابية المنحرفة وعدم شموليتها وقلّة من يتبناها وللمعارضة الشديدة لها حتى في داخل البلاد، فأصبح هدف الحكام السعوديين هو رسم حدود وهمية وشائكة حول شعب المنطقة الشرقية للحد من تسرب الأفكار التي يحملونها والخشية من المشاركة السياسية والاستئثار بالحكم من قبل عائلة آل سعود، وعلى هذا الأساس تبنى النظام مشروعاً تعسفياً وهو تكفير الطائفة الشيعية واعتبارها حركة دينية منحرفة مثل الحركات الإسلامية المنحرفة التي مرت بالتاريخ. ويعلم النظام السعودي أن أهمية مثل هكذا مشروع لا يقل أهمية عن المشاريع الحيوية الأخرى من مشاريع عسكرية واقتصادية، فقام بتحشيد طاقات فعالة لهذا المشروع واوعز الى رجال (دين) المؤسسة الدينية والمؤسسات الحكومة التربوية والإعلامية له. وكان التركيز الأهم في هذا المشروع على إصدار الفتاوى الدينية وإصدار الكتب والنشرات التي تخدم هذا المشروع بالإضافة الى تغيير المناهج المدرسية لخدمة هذا الغرض. لقد اعتمدت سياسة التكفير على العناصر التالية: كتب تدعو للتكفير: (يسرني أن أضع بين يدي القراء الكرام رسالة متواضعة بذلت فيها من الجهد والوقت ما يعلمه الله تعالى، حاولت فيها إبراز الدليل والبرهان على القضية التي أودّ بيانها للآخرين، وذلك أن بعض المسلمين لا يزال يعتقد أن الرافضة فرقة من فرق المسلمين لا يجوز إخراجها عن دائرة الإسلام، وهذا الاعتقاد ناشئ عن الجهل بحقيقة الرافضة وأسس دينهم). عبارة مقتطفة من مقدمة كتاب (الشيعة وصكوك الغفران ) لمحمد مال الله (5) لقد قام النظام السعودي باستغلال جميع القنوات التي حاول من خلالها أن ينفذ لشن حملته المنظمة لترسيخ سياسة التمييز الطائفي والتي يمكن أن نطلق عليها حرب طائفية غير معلنة رسمياً القصد منها رسم حدود مصطنعة وخارطة مذهبية للأطاحة بآخر معاقل الوحدة والتآلف في داخل البلد الواحد، فقام بإطلاق يد الأقلام المأجورة التي كان لها الاستعداد للعب هذا الدور انطلاقاً من مبدأ التنافس وتهميش الرأي الآخر، فبدأت بعض المؤسسات وبالخصوص المؤسسة الدينية التي يقف خلفها موظفون اعطيت لهم صفة رجال دين بطباعة كتب وكراسات تتضمن أفكاراً هدامة هدفها زرع الفتنة بين أبناء البلد الواحد فامتلأت المكتبات بكتب سلفية متطرفة تنشر وتروج ثقافة الكراهية للمسلمين من المذاهب الاخرى ولغير المسلمين ايضاً وتدعو الى النيل من المذهب الشيعي واصفة اياه بدين الكفر والردة . وتحاول المؤسسة الدينية وبدعم من النظام أن تقطع كافة الجسور التي يمكن لها أن تشد من لحمة المواطنين فتستخدم الكتب والمنشورات لأدانة الأديان والمذاهب الأخرى وبالخصوص المذهب الشيعي . فإن بعضاً من رجال الدين في المؤسسة الدينية السعودية يرفضون حسب زعمهم المساس بالثوابت الإسلامية، وأن سياسة الدولة قائمة على القرآن والسنة النبوية. فهذه بعض الكتب المعتمدة لدى النظام السعودي بالإضافة الى أهمية كتابها : فيقول أحد كتابهم المعتمدين والذي يتميز بكثرة مؤلفاته الهدامة والموجهة ضد الشيعة، في كتابه (الشيعة وصكوك الغفران ) حيث جاء في مقدمة الكتاب : (يسرني أن أضع بين يدي القراء الكرام رسالة متواضعة بذلت فيها من الجهد والوقت ما يعلمه الله تعالى، حاولت فيها إبراز الدليل والبرهان على القضية التي أودّ بيانها للآخرين، وذلك أن بعض المسلمين لا يزال يعتقد أن الرافضة فرقة من فرق المسلمين لا يجوز إخراجها عن دائرة الإسلام، وهذا الاعتقاد ناشئ عن الجهل بحقيقة الرافضة وأسس دينهم , ) (6) ويقول الكاتب ضياء الدين الكاشف والذي يحمل شهادة الدكتوراه في كتابه (الشيعة شاهدين على أنفسهم بالكفر) : (فقد أظهرت أحداث الحرب اللبنانية الأخيرة وتفاعل الجماهير المسلمة معها أن مشاعر الأمة الإسلامية صار يحركها حقيقة واحدة لا خلاف عليها وهي الشعور بالعداء المستحكم لليهود والكيان الصهيوني ..أما ما غاب عن وعي الأمة وأدى إلى إنحراف مسارها فهي حقيقة الكيان الشيعي (الروافض) ومدى عدائه وكيده لأهل السنة من المسلمين وكأن الأمة في حالة من الإغماء والسكرة فلا تكاد تعلم عن أصولهم الكفرية وعقائدهم الشركية شيئاً . ) (7) أما عبد العزيز بن ريس الريس فيقول في رسالة (القول المبين لما عليه الرافضة من الدين المشين): (يردد بعضهم أن الرافضي يعامل في الظاهر معاملة المسلمين لأنه كالمنافق المظهر للإسلام والمبطن للكفر، وقد فاه بهذا أحدهم في بعض محاضراته، والذي دعاه إلى ذلك منهج التميع الذي امتطاه مؤخراً، وهذا غير صحيح . وذلك أن المنافق لما أظهر الإسلام ولم يظهر غيره عومل بما أظهر، أما الرافضي فبمجرد إظهاره الانتساب لمذهب التشيع الإمامي فهو قد أظهر دينه فيعامل بما أظهر، وتقدم ذكر شيء من دينهم . فإن قيل: لماذا لا يقتلون ويشردون من بلاد المسلمين وقد ارتكبوا مكفرات موبقات ؟ فيقال: إن ترك حد الردة على من أظهر الكفر والردة يجوز لمصلحة راجحة فإن بعض المنافقين كرأسهم عبدالله بن أبي بن سلول ومن معه ظهر نفاقهم في مواضع وترك النبي صلى الله عليه وسلم إقامة حد الردة عليهم حتى لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه، لكن ليس معنى عدم إقامة الحد عليهم أننا نحبهم ونألفهم ونؤاكلهم ونشاربهم ونعاملهم معاملة المسلمين، كلا . بل نعاديهم ونبغضهم ديناً لما عندهم من كفريات أظهروها بانتسابهم إلى التشيع الإمامي . أسأل الله أن يرد كيد الكائدين وينصر دينه على المخالفين من النصارى واليهود والرافضة أجمعين) (Cool. أما شحاتة محمد صقر فيظهر عقيدته العدوانية في كتابه الى شعب الجزيرة العربية المعنون بـ (الشيعة هم العدو فاحذرهم) فيقول: (إن الهدف من هذا الكتيب تقديم فكرة مبسطة ومختصرة جدًا عن الشيعة وخطرهم.فإن اليهود والنصارى والمشركين وسائر الكفار، أعداء للإسلام والمسلمين، وهذه حقيقة يقررها الإسلام، ويدركها كل من تمسك بإسلامه ودينه، وهذا العداء مكشوف وواضح وصريح.ولكن هناك أيضًا أعداء آخرون، خطرهم كبير، وشرهم عظيم، ... إنهم طائفة الشّيعة الرافضة). وأخيراً مؤسس مذهبهم والأب الروحي لهذه الجوقة من الكتاب والذين يستلهمون منه ما فاتهم من كتاب الله وسنة رسوله (ص) (الإمام) محمد بن عبد الوهاب كما يزعمون فيقول في (كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ) في باب (ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده ) : (الرد على الطائفتين اللتين هما شر أهل البدع، بل أخرجهم بعض السلف من الثنتين والسبعين فرقة، وهم الرافضة والجهمية. وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور، وهم أول من بنى عليها المساجد.) (10) مناهج دراسية : لم تسلم المناهج الدراسية من التحريف والتحريض على الفتنة، فقد استخدم النظام السعودي المدارس للترويج للمذهب الوهابي وبث ثقافة الكراهية لدى طلاب المدارس، حيث تعتبر المناهج الدراسية للنظام السعودي من أكثر المناهج خطراً على الأفكار وبث روح الحقد والكراهية كما وتغذي التلاميذ بالمفاهيم والمبادئ الهدامة والقيم العنصرية ويتم تلوينها بمقولات دينية حتى تكتسب قداسة في عقول التلاميذ وهي طريقة لتوظيف المؤسسات التربوية لخدمة الاغراض السياسية وتضلل معتقدات التلاميذ وتغرس مفهوم حماية الدين من خلال قمع الآخر والقضاء عليه ماديا. وتلقينهم كل ما من شأنه التشكيك بالمذهب الجعفري وتكفير الاديان المختلفة عقائدياً ومذهبياً مع المذهب الذي تتبعه الحكومة وبالخصوص الحزب الوهابي، وهذا ما يؤدي الى التعامل مع المخالفين للمذهب الرسمي على أنهم كفار أو منحرفون وهذا بدوره يؤدي الى غرس عقيدة العنف التي تتطلب من المقابل اما التوبة والتراجع عن مذهب البدعة كما يدعون أو القتل . ففي هذا الصدد يقول الكاتب والصحفي الأمريكي جوناثان د. هاليفي في دراسته (الإرث الثقافي للقاعدة) : (في هذا النظام العالمي الجديد الناشئ، لم يعد المسيحيون واليهود أقليات متمتعة بالحماية في ظل الإسلام. وبالنتيجة, فثمة ميلٌ خطرٌ لدى السلطات الدينية الإسلامية المناضلة، وخاصةً في العربية السعودية، لا لتشريع الأعمال الإرهابية ضد الأفراد فحسب، بل ولتشريع القتل الجماعي ضد جماعات كاملة من الناس الذين ينظر إليهم بصفتهم كفّاراً وبالخصوص الشيعة. إن دعوتهم للإبادة التامة لبعض الشعوب تعني أنهم قد انتقلوا إيديولوجياً إلى تبرير الإبادة الجماعية.) (11) وادعت الحكومة أنها في صدد مراجعة المناهج الدراسية لحذف ما يؤدي الى عدم التسامح وإشاعة الكراهية وعدم التسامح. ولازالت موضع نقد شديد من قبل الدول الأخرى وبالخصوص الدول التي لها علاقات معها مثل الولايات المتحدة حيث ابلغت الحكومة الامريكية النظام السعودي بضرورة مراجعة المناهج الدراسية وذلك استجابة لتوصية اللجنة الدولية للحريات الدينية التي دعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى الضغط على الحكومة السعودية الى مراجعة المناهج الدراسية لأنها تروج للعنف وكراهية الآخر وأخذت بالضغط على النظام من أجل إصلاح النظام التعليمي في (السعودية) وحذف المواد الدراسية التي من شأنها أن تبث التطرف والتعصب والكراهية وحذف الإشارات المتعصبة والمؤيدة للعنف واستبدالها بمواد تؤدي الى غرس روح التسامح والاعتدال، وعدم الحط من قدر المذاهب الأخرى. فتاوى التكفير : إن من أخطر الوسائل على الاطلاق التي انتهجها النظام السعودي للنيل من الطائفة الشيعية هو الايعاز الى ما يسمى بالعلماء بإصدار الفتاوى والتي من شأنها ان تبدأ برسم منهج مدمر يطيح بأخطر شئ من شأنه أن يحفظ حياة الآخرين , ويقوم النظام بتوظيف الفتاوي لتثبيت السلطان ومحاربة من يعتبرهم منافسين وأعداء . إنّ العقيدة الوهابية القائمة أصلاً على العنف والتي مولت النظام السعودي فكرياً وعقائدياً منذ تأسيسه أخذت بالمقابل وعلى أساس مبدأ تبادل المنافع الدور الريادي في تلقيم الآخرين وإسكاتهم، لا بل الأخطر من ذلك الدعوة الى فنائهم أو على الأقل إخراجهم من شبه الجزيرة العربية. إنّ تحشيد الطاقات لهكذا عمل خطير يجب أن يضطلع به من هم في هرم المؤسسة الدينية فضلاً عن صغارها. فنلاحظ قيام رجال الدين الكبار في المؤسسة المذكورة بإصدار فتاوى خرقاء تكون على شكل أجوبة لاستفتاءات لجمهور مملؤ غيضاً وحقداً يدفعه الجهل والتعصب، فتنتشر هذه الفتاوى ضمن كتيبات أو تطرح من خلال برامج إذاعية أو تنشر على صفحات الأنترنت ليقوم بعد ذلك من هم في معيتهم بالترويج لها. وما نعنيه بالخطورة إنما هو واقع حال أدى في المدة الأخيرة الى شن حرب طائفية داخل العراق والدول الأخرى أدت الى ازهاق أرواح العديد من الأبرياء قادها متعصبون جهلة مستمدين روح (التضحية والجهاد) من سلفيين لا يدركون شيئاً في هذا العالم سوى شيء واحد ألا وهو الفكر الوهابي الذي يستمد قدسيته وروحه من مؤسسه(محمد بن عبد الوهاب). فليس غريباً أن يقوم هذا الجيش الكبير من السلفيين بعبور الحدود ليضعوا حول خصورهم أدوات الموت ليصبحوا في لحظة واحدة أشلاء تسحب وراءها أرواحاً بريئة، رافعين شعار التجديد في العقيدة الإسلامية. فقد أفتى الشيخ "عبد الرحمن البراك" بكفر الرافضة الإمامية، وأشهرهم "الاثنا عشرية". وقال الشيخ في الفتوى التي نشرت على موقعه على الإنترنت : (الرافضة في جملتهم هم شر طوائف الأمة، واجتمع فيهم من موجبات الكفر؛ تكفير الصحابة.. وتعطيل الصفات.. والشرك في العبادة بدعاء الأموات.. والاستغاثة بهم..هذا واقع الرافضة الإمامية الذين أشهرهم "الاثنا عشرية"، فهم في الحقيقة كفار، مشركون، لكنهم يكتمون ذلك... أن مذهب أهل السنة.. ومذهب الشيعة ضدان لا يجتمعان، فلا يمكن التقريب إلا على أساس التنازل عن أصول مذهب السنة، أو بعضها، أو السكوت عن باطل الرافضة، وهذا مطلب لكل منحرف عن الصراط المستقيم)(11). وفي فتوى لمحمد بن عبد الله القناص عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم التي أوردها موقع (الإسلام اليوم) التابع للشيخ العودة والتي كانت جواباً لسؤال لأحد الجهال يسأله عن أسماء الصحابة الذين دخلوا على عثمان بن عفان في منزله وقتلوه، فاجابه الدكتور القناص من ضمن الاجابة : (تعتبر فتنة مقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان مصيبة عظيمة، وحدثاً خطيراً أدى إلى فتن داخلية، وانقسام في صفوف الأمة، وتفرق واختلاف حيث نشأت بعض الفرق الضالة مثل: الخوارج والشيعة والنواصب.. ) (12) ولا يعدو الأمر إلى جهال الوهابيين في إصدار الفتاوى التي تحرض على الفتنة، وإنما تعداه الى الشخصيات التي تعتبر من الرموز المثقفة والواعية والتي سبق وأن كانت في صف المعارضة للنظام السعودي ومنهم المدعو سلمان فهد العودة حيث كتب مقالة نشرت في صحيفة الجزيرة الأحد 14/10/2007 03 شوال 1428 العدد 12799التابعة للنظام السعودي بعنوان (فلنفرح بالعيد ) وكانت مقالة تهجمية على مذهب أهل البيت (ع) من خلال حديثه عن الأعياد في الأديان الأخرى وفي الإسلام حيث سمى أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام بالرافضة وأخرجهم من الإسلام حيث جاء في مقالته (لليهود أعيادهم، وللنصارى أعيادهم الخاصة بهم.. وللمجوس - كذلك - أعيادهم الخاصة بهم وللرافضة - أيضًا – أعيادهم، مثل عيد الغدير الذي يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع فيه عليًا رضي الله عنه بالخلافة، وبايع فيه الأئمة الاثني عشر من بعده، وللرافضة في هذا العيد مصنفات كثيرة، حتى إن منها كتابًا اسمه (يوم الغدير) يقع في عشرات المجلدات).(13) إن من شأن هكذا فتاوى أن تغير خارطة مذهبية ودينية ترسخت حدودها منذ قرون عديدة قامت على أساس قواعد دينية أوجدها دين عرف بالمسامحة والرحمة حتى مع الأعداء، ولكن يبدو ان النظام السعودي يريد أن يبتدع نظاماً جديداً قائماً على القهر والاستبداد ومن ورائه أئمة سوء ابتلي بهم شعب مسالم، لا بل العالم بأسره . لقد فات في عضد الجموع التي خرجت منددة بكتاب الآيات الشيطانية وكاتبها المرتد سلمان رشدي في جميع أنحاء العالم الإسلامي ان هناك فتاوى شيطانية لا تسبب خلالاً لدى بعض ضعاف المسلمين فحسب وإنما تتسبب بقتل وإبادة مسلمين، لا بل أمّة . ( مقال منقول من موقع مركز الحرمين للاعلام الاسلامي ) مقال للكاتب محمد الموسوي
(دولتنا لا تستقيم مع الروافض ... فأنتم من يساعدنا ... منكم السلاح, ومنا الشيوخ)
عبارة اسر بها ما يسمى بالملك عبد العزيز آل سعود الى الرئيس الأمريكي فرانكلن روزفلت في الإجتماع الذي عقد على ظهر الباخرة كوينسي عام 1945 (1)
ما كان لدولة آل سعود أن تظهر لولا الدعم التي تلقاه من مشايخ ورجال دين التقت مصالحهم في تأسيس دولة ذات كيان غريب لا ينتمي الى جسد الأمة الإسلامية متصلة جذورها بدعوات قديمة وآراء شاذاة كانت بدايات لفتاوي تكفيرية ابتدأها مؤسس المذهب الوهابي محمد بن عبد الوهاب.

إن سياسة الإقصاء تجاه الآخر وتراكمات الماضي التي خلفت هذا الموروث من الحقد والكراهية تغذيها دوائر ذات نفوذ وتمتلك رصيداً ذهنياً بأمكانها أن تستخدمه في حرف الحقائق وقلبها.
إنّ مبدأ تبادل المنافع والمصالح هو مبدأ غرائزي يقوم على أساس التعايش السلمي وبناء المجتمع ولكنه يستخدم في بعض الأحيان بطريقة انتهازية ونفاقية كما هو الحال في سلطة آل سعود.
فنلاحظ في التاريخ ان معظم الآيدولوجيات الفكرية والحركات الدينية قد اندثرت ولم يقدر لها أن تستمر بسبب عدم وجود دعم سياسي لها أي انها لم تعتمد على مبدأ تبادل المنافع. لذا تقوم السلطات المستبدة باستخدام الدين لتثبيت السلطان وتعزيزه.
لقد مرت دولة آل سعود بعدة حقب زمنية لتستقر أخيراً على دولة تحكم كامل شبه الجزيرة العربية بفضل التحالف ما بين محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود أمير مشيخة الدرعية في الحجاز على أن يكون هناك تقاسم ثنائي للسلطة حيث كانت ذات جناحين. جناح سياسي(آل سعود" احفاد محمد بن سعود") وجناح ديني (آل الشيخ" أحفاد محمد بن عبد الوهاب").
وما كان لمنهج عبد الوهاب أن ينجح بمجرد النظر الى معتقداته لولا تبني هذا النهج سياسياً من قبل محمد بن سعود لأجل تثبيت سلطانه. كما ساعدت عوامل أخرى لتمرير هذا المشروع وهو ضعف قوة الإيمان لدى شعوب الجزيرة العربية حيث كانت المبادئ والعادات والتقاليد القبلية هي المسيطرة عليهم والولاء لرئيس القبيلة بدل الولاء للدين.
لقد اعتمد بن عبد الوهاب على منهج ابن تيمية في تعضيد وتقوية السلطان الجائر، لقد ساهم تبني ذلك المنهج في تغيير الطبوغرافيا السياسية لشبه الجزيرة العربية.
لقد كان للمصالح السياسية أثر في نجاح التحالف الذي تم ما بين محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود حيث كان بن عبد الوهاب يبحث جاهداً عن أرض مستوية لتكون قاعدة لنشر أفكاره بعد ن طرد أو واجه مواقف سياسية من المناطق التي مر بها وفي المقابل فإن بن سعود قد وجد ضالته المنشودة بابن عبد الوهاب من أجل اقناع القبائل العربية بحكمه عن طريق اضفاء الشرعية الدينية عليه والتي يتبناها بن عبد الوهاب. الحلف تم عام 1747 والذي اعتبر نواة الدولة السعودية
وكانت أول الدعوات والتي تعتبر البدايات الأولى للفتاوى التكفيرية والتي لعبت دوراً كبيراً في تثبيت السلطان هي فتاوى بن عبد الوهاب التي كانت تنص على تكفير المسلمين الذين يخالفون آراءه ولا يعتنقونها
كما أن هذه الفتاوى كانت مصحوبة بدعم سياسي تشوبه القوة والاستبداد من الحاكم السياسي.
ففي احدى فتاواه يقول: (من ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به، وغلبهم بسيفه حتى صار خليفة، وجبت طاعته وحرم الخروج عليه)(3)
لقد اعتمدت مملكة آل سعود على الغطاء الديني الذي توفره لهم الحركة الوهابية لتثبيت سلطتهم ورفع شعار الدين وتصحيح المفاهيم الخاطئة حسب زعمهم للعقائد والمفاهيم الإسلامية، إنّ هذا الأسلوب له جذور تاريخية كما هو في الحكم الأموي والعباسي عندما كان يستخدم علماء السوء والبلاط لإصدار فتاوى تحض على طاعة الخلفاء بغض النظر عن عدالتهم وظلمهم وجورهم.
كما بدأو بسلسلة من المعارك وبتحالف مع الأخوان في أنحاء شبه الجزيرة العربية ظاهرها تطهير الجزيرة العربية وبالخصوص مكة والمدينة المنورة حسب زعمهم الباطل من البدع والآثار التكفيرية المتمثلة بالمراقد الإسلامية ذات القدسية لدى كافة المسلمين مثل قبور البقيع والمساجد القديمة، بل تعدى الأمر الى محاولتهم تدمير قبر الرسول(ص). فمن شعاراتهم(من عادى آل سعود يعادي الله، فخذ عدو الله لعهد الله واغدر به). أما باطنها هو تثبيت حكمهم بالقهر والاستبداد .
فعندما دخل سعود مكة المكرمة في اليوم الثامن من محرم 1218هـ وطلب من الناس الاجتماع بالمسجد الحرام، خطب فيهم قائلا:" احمدوا الله الذي هداكم للاسلام وأنقذكم من الشرك. أطلب منكم أن تبايعوني على دين الله ورسوله وتوالوا من والاه وتعادوا من عاده في السراء والضراء والسمع والطاعة". (3)
وفي بيان آخر لاهل مكة قال فيه :
(فأخبر أن من جعل بينه وبين الله وسائط يسألهم الشفاعة فقد عبدهم وأشرك به. وذلك ان الشفاعة كلها لله.. وندعو الناس اليه ونقاتلهم عليه بعد ما نقيم الحجة عليهم من كتاب الله وسنة رسوله (ص) وإجماع السلف الصالح من الأمة، ممتثلين لقوله تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله) فمن لم يجب الدعوة بالحجة والبيان قاتلناه بالسيف والسنان.)(4)
إنّ آخر حقبة زمنية لدولة آل سعود والتي بدأت رسمياً عام 1932 والتي لا زالت مستمرة حتى اليوم قائمة على ثلاث محاور رئيسية.
المحور الأول الدعم الديني من آل الشيخ الذي يهدف الى شرعنة النظام السياسي وإضفاء المشروعية الدينية على سياستهم والقرارات التي يصدرونها.
وإعطاء شرعية دينية لسلوك وتصرفات آل سعود وما يصدرونه من أنظمة وقوانين واعتبار تلك القرارات وإن كانت مجحفة فهي تصدر من (ولي امر المسلمين) وتكتسب الموافقة من رجال المؤسسة الدينية.
المحور الثاني الحكم السلطوي المستبد الذي تهيأت له جميع أسباب القمع والتنكيل من قوات بشرية وأسلحة قمعية ووسائل أعلام ووسائل دعائية تحرف الحقيقة لتظهرها بصورة مغايرة للرأي العام العالمي والمحلي.
المحور الثالث التحالف السياسي والعسكري ما بين دولة آل سعود والدول الكبرى بما فيها بريطانيا وبعدها الحليف الرئيسي(الولايات المتحدة الأمريكية) التي تعتبر حكومة آل سعود هي القاعدة الرئيسية والمهمة للولايات المتحدة في المنطقة.
المحور الرابع الاقتصاد القوي الذي يعتمد على مخزونات هائلة من النفط قادرة على إدامة عجلة السحق والإيلام لشعوب شبه الجزيرة العربية.
إنّ ما يهمنا هنا هو المحور الأول وهو موضوع الدراسة حيث أن الأسس والقواعد التي تسند هذا المحور وهو الصبغة الدينية والشرعية لحكم آل سعود هو ما يصدره مشايخ السلطة من فتاوى تدعم الجانب السياسي وأخرى تطيح بالمعارضة السياسية وثالثة تحجم دور الطوائف والمذاهب الإسلامية الأخرى التي تضم بين جنباتها شعباً ذا امتداد تاريخي بدأ منذ زمن الظهور الأول للرسالة الإسلامية ولا يزال.
إنّ ما ينازع السلطة السعودية واستقرارها على الانحراف الديني والسياسي هو الطائفة الشيعية التي يعيش معظم أفرادها في المنطقة الشرقية من شبه الجزيرة العربية وبالأخص منطقتي الأحساء والقطيف وتوابعها.
لقد شكلت هذه المنطقة مصدراً للقلق لدى حكام آل سعود بسبب الخلاف العقائدي الديني مع هذه الطائفة وهم يعلمون بمدى مصداقية مبادئ وعقائد الطائفة الشيعية والتي من الممكن أن تسبب زعزعة النظام السياسي للدولة (السعودية) من خلال الطرح الصادق للعقائد الدينية والغير منحرفة للمذهب الذي تتبناه الطائفة الشيعية والمستمد من عقائد ومبادئ أهل بيت الرسول (ص)، ومع علم السلطة السعودية بخواء العقائد الوهابية المنحرفة وعدم شموليتها وقلّة من يتبناها وللمعارضة الشديدة لها حتى في داخل البلاد، فأصبح هدف الحكام السعوديين هو رسم حدود وهمية وشائكة حول شعب المنطقة الشرقية للحد من تسرب الأفكار التي يحملونها والخشية من المشاركة السياسية والاستئثار بالحكم من قبل عائلة آل سعود، وعلى هذا الأساس تبنى النظام مشروعاً تعسفياً وهو تكفير الطائفة الشيعية واعتبارها حركة دينية منحرفة مثل الحركات الإسلامية المنحرفة التي مرت بالتاريخ.
ويعلم النظام السعودي أن أهمية مثل هكذا مشروع لا يقل أهمية عن المشاريع الحيوية الأخرى من مشاريع عسكرية واقتصادية، فقام بتحشيد طاقات فعالة لهذا المشروع واوعز الى رجال (دين) المؤسسة الدينية والمؤسسات الحكومة التربوية والإعلامية له. وكان التركيز الأهم في هذا المشروع على إصدار الفتاوى الدينية وإصدار الكتب والنشرات التي تخدم هذا المشروع بالإضافة الى تغيير المناهج المدرسية لخدمة هذا الغرض.
لقد اعتمدت سياسة التكفير على العناصر التالية:
كتب تدعو للتكفير:
(يسرني أن أضع بين يدي القراء الكرام رسالة متواضعة بذلت فيها من الجهد والوقت ما يعلمه الله تعالى، حاولت فيها إبراز الدليل والبرهان على القضية التي أودّ بيانها للآخرين، وذلك أن بعض المسلمين لا يزال يعتقد أن الرافضة فرقة من فرق المسلمين لا يجوز إخراجها عن دائرة الإسلام، وهذا الاعتقاد ناشئ عن الجهل بحقيقة الرافضة وأسس دينهم).
عبارة مقتطفة من مقدمة كتاب (الشيعة وصكوك الغفران ) لمحمد مال الله (5)
لقد قام النظام السعودي باستغلال جميع القنوات التي حاول من خلالها أن ينفذ لشن حملته المنظمة لترسيخ سياسة التمييز الطائفي والتي يمكن أن نطلق عليها حرب طائفية غير معلنة رسمياً القصد منها رسم حدود مصطنعة وخارطة مذهبية للأطاحة بآخر معاقل الوحدة والتآلف في داخل البلد الواحد، فقام بإطلاق يد الأقلام المأجورة التي كان لها الاستعداد للعب هذا الدور انطلاقاً من مبدأ التنافس وتهميش الرأي الآخر، فبدأت بعض المؤسسات وبالخصوص المؤسسة الدينية التي يقف خلفها موظفون اعطيت لهم صفة رجال دين بطباعة كتب وكراسات تتضمن أفكاراً هدامة هدفها زرع الفتنة بين أبناء البلد الواحد فامتلأت المكتبات بكتب سلفية متطرفة تنشر وتروج ثقافة الكراهية للمسلمين من المذاهب الاخرى ولغير المسلمين ايضاً وتدعو الى النيل من المذهب الشيعي واصفة اياه بدين الكفر والردة . وتحاول المؤسسة الدينية وبدعم من النظام أن تقطع كافة الجسور التي يمكن لها أن تشد من لحمة المواطنين فتستخدم الكتب والمنشورات لأدانة الأديان والمذاهب الأخرى وبالخصوص المذهب الشيعي .
فإن بعضاً من رجال الدين في المؤسسة الدينية السعودية يرفضون حسب زعمهم المساس بالثوابت الإسلامية، وأن سياسة الدولة قائمة على القرآن والسنة النبوية.
فهذه بعض الكتب المعتمدة لدى النظام السعودي بالإضافة الى أهمية كتابها :
فيقول أحد كتابهم المعتمدين والذي يتميز بكثرة مؤلفاته الهدامة والموجهة ضد الشيعة، في كتابه (الشيعة وصكوك الغفران ) حيث جاء في مقدمة الكتاب :
(يسرني أن أضع بين يدي القراء الكرام رسالة متواضعة بذلت فيها من الجهد والوقت ما يعلمه الله تعالى، حاولت فيها إبراز الدليل والبرهان على القضية التي أودّ بيانها للآخرين، وذلك أن بعض المسلمين لا يزال يعتقد أن الرافضة فرقة من فرق المسلمين لا يجوز إخراجها عن دائرة الإسلام، وهذا الاعتقاد ناشئ عن الجهل بحقيقة الرافضة وأسس دينهم , ) (6)
ويقول الكاتب ضياء الدين الكاشف والذي يحمل شهادة الدكتوراه في كتابه (الشيعة شاهدين على أنفسهم بالكفر) :
(فقد أظهرت أحداث الحرب اللبنانية الأخيرة وتفاعل الجماهير المسلمة معها أن مشاعر الأمة الإسلامية صار يحركها حقيقة واحدة لا خلاف عليها وهي الشعور بالعداء المستحكم لليهود والكيان الصهيوني ..أما ما غاب عن وعي الأمة وأدى إلى إنحراف مسارها فهي حقيقة الكيان الشيعي (الروافض) ومدى عدائه وكيده لأهل السنة من المسلمين وكأن الأمة في حالة من الإغماء والسكرة فلا تكاد تعلم عن أصولهم الكفرية وعقائدهم الشركية شيئاً . ) (7)
أما عبد العزيز بن ريس الريس فيقول في رسالة (القول المبين لما عليه الرافضة من الدين المشين):
(يردد بعضهم أن الرافضي يعامل في الظاهر معاملة المسلمين لأنه كالمنافق المظهر للإسلام والمبطن للكفر، وقد فاه بهذا أحدهم في بعض محاضراته، والذي دعاه إلى ذلك منهج التميع الذي امتطاه مؤخراً، وهذا غير صحيح . وذلك أن المنافق لما أظهر الإسلام ولم يظهر غيره عومل بما أظهر، أما الرافضي فبمجرد إظهاره الانتساب لمذهب التشيع الإمامي فهو قد أظهر دينه فيعامل بما أظهر، وتقدم ذكر شيء من دينهم . فإن قيل: لماذا لا يقتلون ويشردون من بلاد المسلمين وقد ارتكبوا مكفرات موبقات ؟ فيقال: إن ترك حد الردة على من أظهر الكفر والردة يجوز لمصلحة راجحة فإن بعض المنافقين كرأسهم عبدالله بن أبي بن سلول ومن معه ظهر نفاقهم في مواضع وترك النبي صلى الله عليه وسلم إقامة حد الردة عليهم حتى لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه، لكن ليس معنى عدم إقامة الحد عليهم أننا نحبهم ونألفهم ونؤاكلهم ونشاربهم ونعاملهم معاملة المسلمين، كلا . بل نعاديهم ونبغضهم ديناً لما عندهم من كفريات أظهروها بانتسابهم إلى التشيع الإمامي . أسأل الله أن يرد كيد الكائدين وينصر دينه على المخالفين من النصارى واليهود والرافضة أجمعين) (Cool.
أما شحاتة محمد صقر فيظهر عقيدته العدوانية في كتابه الى شعب الجزيرة العربية المعنون بـ (الشيعة هم العدو فاحذرهم) فيقول:
(إن الهدف من هذا الكتيب تقديم فكرة مبسطة ومختصرة جدًا عن الشيعة وخطرهم.فإن اليهود والنصارى والمشركين وسائر الكفار، أعداء للإسلام والمسلمين، وهذه حقيقة يقررها الإسلام، ويدركها كل من تمسك بإسلامه ودينه، وهذا العداء مكشوف وواضح وصريح.ولكن هناك أيضًا أعداء آخرون، خطرهم كبير، وشرهم عظيم، ... إنهم طائفة الشّيعة الرافضة).
وأخيراً مؤسس مذهبهم والأب الروحي لهذه الجوقة من الكتاب والذين يستلهمون منه ما فاتهم من كتاب الله وسنة رسوله (ص) (الإمام) محمد بن عبد الوهاب كما يزعمون فيقول في (كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ) في باب (ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده ) :
(الرد على الطائفتين اللتين هما شر أهل البدع، بل أخرجهم بعض السلف من الثنتين والسبعين فرقة، وهم الرافضة والجهمية. وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور، وهم أول من بنى عليها المساجد.) (10)
مناهج دراسية :
لم تسلم المناهج الدراسية من التحريف والتحريض على الفتنة، فقد استخدم النظام السعودي المدارس للترويج للمذهب الوهابي وبث ثقافة الكراهية لدى طلاب المدارس، حيث تعتبر المناهج الدراسية للنظام السعودي من أكثر المناهج خطراً على الأفكار وبث روح الحقد والكراهية كما وتغذي التلاميذ بالمفاهيم والمبادئ الهدامة والقيم العنصرية ويتم تلوينها بمقولات دينية حتى تكتسب قداسة في عقول التلاميذ وهي طريقة لتوظيف المؤسسات التربوية لخدمة الاغراض السياسية وتضلل معتقدات التلاميذ وتغرس مفهوم حماية الدين من خلال قمع الآخر والقضاء عليه ماديا. وتلقينهم كل ما من شأنه التشكيك بالمذهب الجعفري وتكفير الاديان المختلفة عقائدياً ومذهبياً مع المذهب الذي تتبعه الحكومة وبالخصوص الحزب الوهابي، وهذا ما يؤدي الى التعامل مع المخالفين للمذهب الرسمي على أنهم كفار أو منحرفون وهذا بدوره يؤدي الى غرس عقيدة العنف التي تتطلب من المقابل اما التوبة والتراجع عن مذهب البدعة كما يدعون أو القتل .
ففي هذا الصدد يقول الكاتب والصحفي الأمريكي جوناثان د. هاليفي في دراسته (الإرث الثقافي للقاعدة) :
(في هذا النظام العالمي الجديد الناشئ، لم يعد المسيحيون واليهود أقليات متمتعة بالحماية في ظل الإسلام. وبالنتيجة, فثمة ميلٌ خطرٌ لدى السلطات الدينية الإسلامية المناضلة، وخاصةً في العربية السعودية، لا لتشريع الأعمال الإرهابية ضد الأفراد فحسب، بل ولتشريع القتل الجماعي ضد جماعات كاملة من الناس الذين ينظر إليهم بصفتهم كفّاراً وبالخصوص الشيعة. إن دعوتهم للإبادة التامة لبعض الشعوب تعني أنهم قد انتقلوا إيديولوجياً إلى تبرير الإبادة الجماعية.) (11)
وادعت الحكومة أنها في صدد مراجعة المناهج الدراسية لحذف ما يؤدي الى عدم التسامح وإشاعة الكراهية وعدم التسامح. ولازالت موضع نقد شديد من قبل الدول الأخرى وبالخصوص الدول التي لها علاقات معها مثل الولايات المتحدة حيث ابلغت الحكومة الامريكية النظام السعودي بضرورة مراجعة المناهج الدراسية وذلك استجابة لتوصية اللجنة الدولية للحريات الدينية التي دعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى الضغط على الحكومة السعودية الى مراجعة المناهج الدراسية لأنها تروج للعنف وكراهية الآخر وأخذت بالضغط على النظام من أجل إصلاح النظام التعليمي في (السعودية) وحذف المواد الدراسية التي من شأنها أن تبث التطرف والتعصب والكراهية وحذف الإشارات المتعصبة والمؤيدة للعنف واستبدالها بمواد تؤدي الى غرس روح التسامح والاعتدال، وعدم الحط من قدر المذاهب الأخرى.
فتاوى التكفير :
إن من أخطر الوسائل على الاطلاق التي انتهجها النظام السعودي للنيل من الطائفة الشيعية هو الايعاز الى ما يسمى بالعلماء بإصدار الفتاوى والتي من شأنها ان تبدأ برسم منهج مدمر يطيح بأخطر شئ من شأنه أن يحفظ حياة الآخرين , ويقوم النظام بتوظيف الفتاوي لتثبيت السلطان ومحاربة من يعتبرهم منافسين وأعداء .
إنّ العقيدة الوهابية القائمة أصلاً على العنف والتي مولت النظام السعودي فكرياً وعقائدياً منذ تأسيسه أخذت بالمقابل وعلى أساس مبدأ تبادل المنافع الدور الريادي في تلقيم الآخرين وإسكاتهم، لا بل الأخطر من ذلك الدعوة الى فنائهم أو على الأقل إخراجهم من شبه الجزيرة العربية.
إنّ تحشيد الطاقات لهكذا عمل خطير يجب أن يضطلع به من هم في هرم المؤسسة الدينية فضلاً عن صغارها. فنلاحظ قيام رجال الدين الكبار في المؤسسة المذكورة بإصدار فتاوى خرقاء تكون على شكل أجوبة لاستفتاءات لجمهور مملؤ غيضاً وحقداً يدفعه الجهل والتعصب، فتنتشر هذه الفتاوى ضمن كتيبات أو تطرح من خلال برامج إذاعية أو تنشر على صفحات الأنترنت ليقوم بعد ذلك من هم في معيتهم بالترويج لها.
وما نعنيه بالخطورة إنما هو واقع حال أدى في المدة الأخيرة الى شن حرب طائفية داخل العراق والدول الأخرى أدت الى ازهاق أرواح العديد من الأبرياء قادها متعصبون جهلة مستمدين روح (التضحية والجهاد) من سلفيين لا يدركون شيئاً في هذا العالم سوى شيء واحد ألا وهو الفكر الوهابي الذي يستمد قدسيته وروحه من مؤسسه(محمد بن عبد الوهاب).
فليس غريباً أن يقوم هذا الجيش الكبير من السلفيين بعبور الحدود ليضعوا حول خصورهم أدوات الموت ليصبحوا في لحظة واحدة أشلاء تسحب وراءها أرواحاً بريئة، رافعين شعار التجديد في العقيدة الإسلامية.
فقد أفتى الشيخ "عبد الرحمن البراك" بكفر الرافضة الإمامية، وأشهرهم "الاثنا عشرية". وقال الشيخ في الفتوى التي نشرت على موقعه على الإنترنت :
(الرافضة في جملتهم هم شر طوائف الأمة، واجتمع فيهم من موجبات الكفر؛ تكفير الصحابة.. وتعطيل الصفات.. والشرك في العبادة بدعاء الأموات.. والاستغاثة بهم..هذا واقع الرافضة الإمامية الذين أشهرهم "الاثنا عشرية"، فهم في الحقيقة كفار، مشركون، لكنهم يكتمون ذلك... أن مذهب أهل السنة.. ومذهب الشيعة ضدان لا يجتمعان، فلا يمكن التقريب إلا على أساس التنازل عن أصول مذهب السنة، أو بعضها، أو السكوت عن باطل الرافضة، وهذا مطلب لكل منحرف عن الصراط المستقيم)(11).
وفي فتوى لمحمد بن عبد الله القناص عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم التي أوردها موقع (الإسلام اليوم) التابع للشيخ العودة والتي كانت جواباً لسؤال لأحد الجهال يسأله عن أسماء الصحابة الذين دخلوا على عثمان بن عفان في منزله وقتلوه، فاجابه الدكتور القناص من ضمن الاجابة : (تعتبر فتنة مقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان مصيبة عظيمة، وحدثاً خطيراً أدى إلى فتن داخلية، وانقسام في صفوف الأمة، وتفرق واختلاف حيث نشأت بعض الفرق الضالة مثل: الخوارج والشيعة والنواصب.. ) (12)
ولا يعدو الأمر إلى جهال الوهابيين في إصدار الفتاوى التي تحرض على الفتنة، وإنما تعداه الى الشخصيات التي تعتبر من الرموز المثقفة والواعية والتي سبق وأن كانت في صف المعارضة للنظام السعودي ومنهم المدعو سلمان فهد العودة حيث كتب مقالة نشرت في صحيفة الجزيرة الأحد 14/10/2007 03 شوال 1428 العدد 12799التابعة للنظام السعودي بعنوان (فلنفرح بالعيد ) وكانت مقالة تهجمية على مذهب أهل البيت (ع) من خلال حديثه عن الأعياد في الأديان الأخرى وفي الإسلام حيث سمى أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام بالرافضة وأخرجهم من الإسلام حيث جاء في مقالته (لليهود أعيادهم، وللنصارى أعيادهم الخاصة بهم.. وللمجوس - كذلك - أعيادهم الخاصة بهم وللرافضة - أيضًا – أعيادهم، مثل عيد الغدير الذي يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع فيه عليًا رضي الله عنه بالخلافة، وبايع فيه الأئمة الاثني عشر من بعده، وللرافضة في هذا العيد مصنفات كثيرة، حتى إن منها كتابًا اسمه (يوم الغدير) يقع في عشرات المجلدات).(13)
إن من شأن هكذا فتاوى أن تغير خارطة مذهبية ودينية ترسخت حدودها منذ قرون عديدة قامت على أساس قواعد دينية أوجدها دين عرف بالمسامحة والرحمة حتى مع الأعداء، ولكن يبدو ان النظام السعودي يريد أن يبتدع نظاماً جديداً قائماً على القهر والاستبداد ومن ورائه أئمة سوء ابتلي بهم شعب مسالم، لا بل العالم بأسره .
لقد فات في عضد الجموع التي خرجت منددة بكتاب الآيات الشيطانية وكاتبها المرتد سلمان رشدي في جميع أنحاء العالم الإسلامي ان هناك فتاوى شيطانية لا تسبب خلالاً لدى بعض ضعاف المسلمين فحسب وإنما تتسبب بقتل وإبادة مسلمين، لا بل أمّة .

( مقال منقول من موقع مركز الحرمين للاعلام الاسلامي ) مقال للكاتب محمد الموسوي
إلغاء إعجابي · · منذ 2 ساعات ·

أنت و ‏‏113‏ آخرون‏ معجبون بهذا.
2 مشاركات
عرض 30 تعليقات إضافية
ستار الساعدي الاخ الناشر لو تقوم بتجزيئ المقال توخيا للفائده تحياتي
منذ حوالي ساعة · أعجبني
عدنان الكعبي الكعبي كلا هما واحد
منذ حوالي ساعة · أعجبني
أخواني الأعزاء الرجاء قراءة هذا المقال لانه يستحق القراءة كونه يتناول قضية مهمة جدا فالشيعة اليوم كما تعلمون يتعرضون لحملة أبادة مستمرة سببها الشحن الطائفي الذي يبين لك هذا المقال أحد مصادره المعاصرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ابو بكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::  :: -