بنات اليوم حابه اتكلم عن سر جمال نساء العالم سوى بجمال الشكل وكيفية العنايه او بجمال الروح والسلوكيات الحميده

شدتني نساء ماليزيا لاني عشت في ماليزيا تقريبا سنه وشهور استمتعت كثيراً بتآمل المرأة الماليزية وجعلتني أعيد التفكير في حياتي ومن حولي..جعلتني أعيد التفكير بأهمية هالتي الطاقية وضرورة العناية بها...وتنشيطها وتنقيتها وكيف ممكن أن نكون سبياً في نفور وغضب من حولنا من دون أن ندري....وكيف أن الطاقة السلبية بنا تولد طاقة سلبية لدى الآخرين مثلا كل ماكنتي عصبية وقلقة أصبح أطفالك متوترين..عناديين ومشاكسين...فنحن تعلمنا من صغرنا أن لكل فعل ردة فعل مساوية له في القوة ومعاكسة له في الإتجاة
جعلتني اتأمل أكثر بنا نحن النساء العمانيات..بشخصياتنا..بأسلوبنا مع أطفالنا وأزواجنا....والتي تكونت نتيجة بيئتنا وتربيتنا..وأيضا نتيجة لبصمتنا الجينيه التي ورثنها من آبائنا وأجدادنا...نسكن بيوت جميلة ومتكاملة ....لايخلو بيت من خادمة أو حتى أكثر تقوم بمعظم مهام ربة البيت حتى لو كانت غير موظفة...أصبحت الخادمة شيء أساسي بالأسرة....بيوتنا مليئة بالأجهزة الإلكترونية التي تسهل حياتنا من مكانس..وغسالات..وميكرويف...وخلاطات..وعجانات...وووو و من أدوات الترفية وتسهيل الحياة بكل طريقة ممكنة ..فنحن دائما نستمتع بالأفضل والأحدث لكل شيء.

ومع ذلك نحن معظم النساء تذمراً ...أكثر النساء تشكي...أكثر النساء شعوراً بالملل...والطفش..والزهق...معظم النساء تذمراً من أبسط مسئولياتنا كتدريس الأولاد... تربيتهم وتقويم سلوكياتهم....أو حتى الإشراف على عمل الخادمة وطريقة إنجازها للأمور.....فقدنا القدرة على الاستمتاع ورؤية الجانب الجميل في أي أمر(أمر المسلم كله خير....) صدق رسول الله
فنحن إما نتشكى من الزوج..أو أهل الزوج..أو العمل أو التدريس والأبناء..أو الشغالات...أو الجو..أو الأسعار...فجلساتنا النسوية ومجالسنا أصبحت مشاكل للتذمر والتشكّي وليس للبساطه وتغيير الجو والمزاج
المرأة الماليزية هي المرأة الأنثى فعلا!!!! فهي كالحمامة بودتها...فالنساء بعضها كالحمامة ودودة نشيطة...رشيقة بحركتها..تمنح الرعاية والإهتمام بمن حولها بسعادة غامرة (وهذا بسبب هرمون الأكستيوسين )
فتجدي المرأة الماليزية ودود جداً مع أطفالها...وزوجها تحوم حولهم لتهتم بهم بهدوء وصمت وطاقة حب مشعة جداً تستطيعي الشعور بها من مسافة بعيدة.... وبصمت وهدوء وصبر عجيبين ...ولم ألحظ صعوبة تواجههن في إدارة الجلسة أو حتى طاعة أطفالهن لهن
يجب أن نتعلم أن نستمتع ونكون ممتعات لمن حولنا...يجب علينا أن نقدر كل نعمة نحن نملكها مهما كانت صغيرة وتافهة....يجب أن نبدأ بالتركيز على أهمية تنظيف هالتنا وتنقيتها من المشاعر والأفكار السلبية لأنها ممكن أن تكون سبب هروب أو نفور أزواجنا منا من دون أن ندري...
يجب أن نبدأ من التغيير من الداخل للخارج...خصوصا وأن عالمنا الخارجي هو انعكاس لعالمنا الداخلي....فإذا كنّ نريد الحب..الحنان...القرب...يجب أن نكون مصدر لها حتى نستطيع أن نعطيها للآخرين ونستقبلها منهم....
فالنساء الماليزيات يتمتّعن بسحر معين وجذاب لأنهن يتمتعن بدرجة من هرمون الأوكسيتوسين (هرمون الإرتباط) وهالة طاقية مشعة وجذابة... وكل هذا نستطيع الحصول عليه وأن نكونه إذا قررنا ذلك وتعلمنا وتدربنا على بعض التقنيات
بنااات انا في كلامي قلت معظم النساء العمانيات ما تجي وحده وتقول وتخرج عن صلب الموضوع تتشدد وتتشدق وتقول نحن العمانيات صابرات ومكافحات افهموا المقصد حب الحياه وعدم التذمر

وفي الحلقه القادمه راح نتكلم عن النساء الفرنسيات فكونوا بالقرب