منتدى الزهراء

¤¦¤`•.•`منورنا ياღ زائر ღلاتنسى الصلاة على محمد وال محمد ¤¦¤`•.•`
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإعلام والأخلاق وتحولات الألف الثالث أيديولوجيا الصوت والصورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزينبية
عضوية خاصة
avatar

انثى
المزاج : جيد
صور المزاج :
عدد الرسائل : 743
تاريخ التسجيل : 11/02/2008

مُساهمةموضوع: الإعلام والأخلاق وتحولات الألف الثالث أيديولوجيا الصوت والصورة    الإثنين ديسمبر 19, 2011 1:22 am

أيديولوجيا الصوت والصورة


التي نحاول الاستيلاء عليها


والاتصال بعداً أكثر تعيناً وشمولاً. ولقد أثبت الإعلام بتقنياته الهائلة أنه فعال
ومحرضها.


الإنسانية، أو على العكس في تدمير أنظمة القيم التي كانت مادة صراع وتنازع بين
إن عالم ما بعد الحروب الباردة، هو الصورة المكثفة للتحولات التي عكستها
والصراعات دون أن يستقر بعد على نظام دولي ينتظم رحلته باتجاه الألف الثالث
التعامل معها بجدية استثنائية. وغالب الظن أن يظل هذا العالم رهينة الالتباس بين
بين اللانظام واحتمالات النظام هو أن يختم القرن العشرون عمره بنهاية سعيدة.


فيه قيم الماضي بقيم الحاضر وكذلك بما
الإعلام المادة الأولى والرئيسة في التعبير عن فوضى العالم ولا يقينه. وهنا مكمن
لقد جُعل العالم بالإعلام قرية كونية متصلة، وهذا يعني أن حشداً من المفاهيم
مفهوم السيادة القومية، مثلاً، هو نفسه اليوم، بعد ما تحولت الدولة القومية
وثورة الاتصالات والإعلام والمعلوماتية. كذلك الأمر بالنسبة لمفاهيم أخرى
فهذه لم تعد على صفائها الاصطلاحي البدئي وإنما أصبحت مفاهيم نسبية مشوبة بشوائب
والتأثير والمصلحة.


الإنسان من الاستسلام لجاذبية اللغة، والصوت، والصورة، سوى انتمائه وتحصنه بممانعة
على الأقوياء والضعفاء خوض حرب لا هوادة فيها، تارة من أجل الهيمنة والاستحواذ
للضعفاء.


لتوفر لنا المثال الأكيد والواضح. لم يعد الإعلام في زمن ما بعد الحرب الباردة
داخل المجتمعات بالذات. لقد غدا هو العامل الرئيس الذي تتجلى فيه وبواسطته غالباً،
تُختزل فيه أدوات الصراع والمنافسة والتحدي في صورة مدهشة.


ما يمكن تسميته بـ"أيديولوجيا المشاهدة". هذه الأيديولوجيا التي تشكلت
ثم تتجه، بما تتمتع به من جاذبية، لتقبض على ناصية الأخلاق وتديرها كما يدار
لقد استطاعت شبكة [b] الأمريكية أن تحوز على ثقة المشاهد العالمي قبل
أسرى جاذبية الصوت والصورة التي تبثها بسرعة هائلة فلا تترك لأحد أن يرجئ شغفه
شبكتين عالمية ومحلية ومن مراسلين منتشرين في كل المناطق الساخنة في العالم..
C.N.N
يخشون نجاحاً كهذا بما قد يجره من سيطرة مطلقة على سوق الإعلان والتحكم بآليات
والملاحظة التي يوردها عدد من الخبراء والمحللين، هي أن المعلق الصحافي
بالنسبة للمشاهد الذي تدور الأحداث في بلاده هو بالذات. إلى درجة أصبح الجالسون
وما هو شر.


لها جاذبيتها وسحرها والتي تستند إلى جماهير عريضة تتكاثر كلما تطور سلطانها
أيديولوجي له استراتيجياته الثقافية والفكرية والأخلاقية الكاملة.


حتى إن أحد منتجي البرامج التلفزيونية في القناة الفرنسية الأولى لم يتورع عن البوح بطريقة إدارته
على الأقل لا يفكرون، فلنتوقف نحن عن لعب دور الوعاظ"
[b][b]من هذه النقطة تستهل أخلاقيات الاستحواذ رحلتها من دون وازع. إن كل شيء لدى
لهذه الغاية كل ما يشجع على القبول والإذعان والطواعية وشغف التلقي، الأمر الذي
وشعوب ما يسمى العالم الثالث فحسب، وإنما أيضاً وأساساً، على المجتمعات الغربية
فلسفة الإعلام في الغرب تنطوي على تحريض دائم وحاسم من أجل تجنيد المشاهدين
والإعلانات وأدوات نقل الثقافة الجماهيرية.


يستسلم إلى انحرافات السوق وإلى تهديم كل روح نقادة وكل فكر يشعر بالمسؤولية وذلك
التلاعب به، وعن طريق البلاهة الخانقة للألعاب والمسابقات المتلفزة التي تلوح
العالم بغباء، مروراً بأفلام الصور المتحركة اليابانية وهي كلها تنحو بانتهازيتها
الثانية، إلا بالجرعات التي تعالج الداء بالداء وبعد الحادية عشر ليلاً (أي
[4]
[4].
[/b][/b]

[b]إن المرارة التي يتحدث فيها مثقفون غربيون عن واقع الإعلام في مجتمعاتهم،

أن كثيرين منهم راحوا يصفون نهاية القرن العشرين بأنها عودة متجددة لعصر فساد
بهيمنة تقنية وعسكرية ساحقة لا تحمل أي مشروع إنساني قادر على اعطاء معنى للتاريخ
ربما كان الفرنسيون من أكثر الأوربيين تحسساً من الآلة الإعلامية الامريكية
ثقافة الأنوار وتحطيم عقلانيتها واستلاب بعدها الإنساني، فَتَحْتَ تأثير التلفزيون
أي إلى الأكثرية ـ أصبح بسرعة ـ هو المعيار الكلي ـ الكوني. ومعلوم أن أوربا التي
الأمريكية كونها أقل تكلفة من إنتاج المسلسلات المحلية. ولقد أخذت تنتشر في أرجاء
هذا العالم المثالي تغدو أليفة في عيون الجماهير. فالرياضة أصبحت البديل عن الهوية
واللاعنف وآنسة العلاقة بين الأفراد والجماعات.


مسبق يمكث وراء إعداد أكثرية البرامج في أمريكا. فهي تعد من أجل جمهور شاب. وهي لا
الثقافي في البرامج الكبرى الموجهة إلى أكثرية الجمهور طفولة فعلية لديه ويسّر
النقد الفرنسي لما أسميه بـ "الجيولوجيا الإعلامية" التي هزت نظام
وإعادة الاعتبار للقيم في وقت تستعر فيه حمى الاستهلاك ووحشية رأس المال، على نحو
الإنسان. وحين دعا الرئيس الفرنسي الراحل "فرانسوا ميتران" العالم إلى
قلق مقيم، مؤداه الخوف من استشراء استخدام الثقافة والفكر كغطاء ايديولوجي للهيمنة
كان طبيعياً ألا تلقى دعوة التحييد قبولاً يذكر. ففرنسا كسواها من بلدان
اللعبة هي جزء من لعبة أكبر وأشد هولاً هي لعبة السوق والاستهلاك، فستكون العودة
هو واقع، إذ إن سوق المال العالمي لن يعود إلى حدوده القومية القديمة، فالمال
المعلومات الجديد الذي يشكل هجوماً ضد سلطات السيادة التي تتمتع بها الحكومات.
نظام القيم، سيكون بمقدورنا رؤية الحجم الهائل للمأساة. وسيكون الأمر أمر وأفظع،
وأفكاراً على مقاسها وبما يخدم جوعها الضاري للاستحواذ والربح.


إلى قوة أيديولوجية ضارية، هذه الأيديولوجية تتولى بدورها عمليات إقناع واسعة
إلى القطاع الخاص، تبعاً للنموذج الأمريكي ليجعل "الحدث" سلعة تفصّل على
يقوم الإعلام بالتحقيق عنهم كتجار حروب[url=http://alzahra.moontada.net/#_ftn6][b][b]الإعلام الأمريكي نموذجاً


التناقض الصارخ بين نظامين من أنظمة القيم، بين نظام التوازن الذي ساد الحرب
"زبينغيو بريجنسكي"، منذ نحو ثلث قرن، صورة متوقعة لمستقبل العالم ما
وتنتزعها من مراسيها التقليدية، إن الثورة التكنوترونية تزيد من تنوع الظروف
تقلص قدرة الإنسان الذاتية على تحمل هذا التباين.


وسواء نمت البلدان الأقل تطوراً بسرعة أو ببطء أو لم تنمُ أبداً فإن معظمها على
عالم متشابك الكترونياً لن يكون ا لتخلف المطلق أو النسبي محتملاً، خصوصاً عندما
تطوراً أن تدخلها. وهكذا لم يعد الأمر أمر "ثورة لطموحات متصاعدة فالعالم
لقد أدى التطور اللامتكافئ في نظام العالم بعد الحرب العالمية الثانية إلى
ومن البديهي ـ والحال هذه ـ أن يجري إخضاع القيم والبنيات الأخلاقية للمجتمعات،
والحربي. والحاصل هو أننا أمام أمر متناقض كل التناقض، بل ويتضاعف تناقضه كلما مر
والبيئة والاقتصاد والسياسة والأمن، وهذا التناقض هو أن عالم اليوم يصبح أكثر وحدة
القومية التقليدية، والولايات المتحدة الأمريكية إلى تقديم نفسها دولة عالمية، ..
مشاركاً في مشاهدة ومعرفة ما يحصل حتى في الأحياء المغلقة والغيتوات الاسمنتية،
التقليدية.


والأمان الذي يوحده. وهذا بديهي مادام التداخل العجيب بين الأنظمة والمفاهيم
ألماني ـ "هرمان هيس" في روايته ذئب البوادي حين رأى "أنه عندما
جحيم، فهناك أوقات يحشر فيها جيل كامل في ذلك الطريق الواقع بين عصرين وأسلوبين
وبساطة الرضا"..


سوى المضي قدماً في تعميم الضلال الأعمى إلى أبعد حد مستطاع. فالتسابق نحو
المجال من التطور، هو اعتقاد مؤسسات القوة والهيمنة التي تديرها بشكل رئيس
في اعتقادها واجب أخلاقي تمليه مصلحة الإنسانية بأجمعها. الأمر الذي سيؤدي بها ـ
الحفاظ على الأمن الدولي والديمقراطي وحقوق الإنسان، منظوراً إليها بوصفها درجة
تحدث "ميشيل شوسودوفسكي" استاذ الاقتصاد في كلية العلوم
كيف فرض البنك الدولي وصندوق النقد الدولي على الحكومة الصومالية برنامج إصلاح
بين القطاع "البدوي" من السكان والقطاع المستقر "الحضري"
المؤسسات الدولية ـ وهي مؤسسات تدار في معظمها بعقل أمريكي أساساً ـ نتج عنها نهب
بنسبة 85% بالمقارنة مع ما كانت عليه في أواسط السبعينات.


جاءت عملية "إعادة الأمل" التي لانزال نشهد آثارها المدمرة إلى اليوم.


مع الشعوب. الأمر الذي أنتج في غير بلد أفريقي وآسيوي مجاعات وحروباً أهلية لم
وعلى ما يبدو فلسوف لن تكف مؤسسات التوجيه الأمريكية عن إنتاج ثقافة تسويق
بوصفها معطى أرسلته السماء. ولعل البرنامج التعليمي الذي نظمه لمحطات التلفزيون
الآيلة إلى (أسطرة) أمريكا وسياستها وأنماط حياتها. إنه يدعو إلى تناول التاريخ
فيما يسميه "ثقافة الومضة" وفي عاصفة من المعلومات الهائلة المضطربة
الذهن بقيم الأساطير القديمة، لكي يكون التاريخ الأمريكي نقياً وصافياً ومقبولاً
وبفعالياتها إيماناً راسخاً ويصفها بأنها "قنبلة في الرأس" هو كسواه من
الاستيلاء على العقل وبث أخلاق السيطرة والقوة على النطاق العالمي. وهذه آليات
"العالم الثالث" برسالية القوة الأمريكية وسموها.


يقدم إنطباعاً مخالفاً عما تذهب إليه أخلاقيات التمجيد، فيرى "أن الدور الذي
العالمية والشركات المتعددة الجنسيات، سيتوقف على نتيجة صراع آخر أكثر إيلاماً.
وحرباً أهلية داخل الولايات المتحدة بين المؤسسات المتعددة الثقافات والتسلية
يقول "كورث" ـ يبدو معسكر ما بعد العصر الحديث هو الذي سيسود، وإذا حدث
المتحدة، لن تكون هي الممثل، بل المتفرج ـ بل حتى المسرح ـ لعالم ما بعد العصر
إن مثل هذا المآل لدولة تمسك بناصية الإعلام وإنتاج أخلاق الاستهلاك لن
تلميحات إلى إعلام أخلاقي


حتى دولة، أو يؤسس لخطاب إعلامي أخلاقي من دون مشقة الاشكالية، بالطبع، غير
إليها بوصفها إشكالية تتجاوز النطاق المحلي وحدود السيادات القومية. أي بوصفها
يقوم بطبيعته على توازن ما في مجالات السياسة والأمن والاقتصاد والاجتماع الإنساني.



ساذج. ذلك أن عالماً تضبطه معايير القوة وشهوة الاستحواذ لا يمكن أن يُتأمل منه ما
إن الشرط البدئي لقيامة نظام قيم راسخ على النطاق العالمي، هو شرط يؤسسه
واقعياً فلابد أن يسبق التوازن حدوث تحولات ضرورية في نسبة القوى الدولية بما يؤدي
الإنسان اعترافاً عملياً.


العالمي بعد الحرب الباردة، فإن الشرط نفسه قابل للنفاذ على نطاق المجتمعات
في الغرب وصل النقاش إلى مراحل مهمة حول ضرورة إعادة بناء نظام جديد للقيم،
والممارسة الأخلاقية، واستطراداً بين الغاية والوسيلة، بحيث لا يؤدي طغيان شعار
ومن أجلها أو باسم الدفاع عن حقوق الإنسان ومصيره.


الغربي ـ وهو نقاش سلبي في أغلب الأحوال ـ لا يخلي المساحة الضرورية التي تكفي
بعد هذا نعتقد أن الأخلاق الفطرية التي تتوافر في الطبيعة البشرية المجردة.
ثمة لتأليف نظام للقيم في كل ما يتصل بتدبير الشأن العام والعلاقات بين أفراد
إن هذا يقتضي منا، في المجتمعات الإسلامية، أن ندرس أخلاقنا السياسية
المجتمع المدني، وفي هذا المعنى يمكن أن ينشأ الخطاب الذي طالما فقدناه. ذاك
الفكرية والسياسية والثقافية والاجتماعية. إنه الخطاب الديمقراطي الحر، هذا الذي
وفعله وما يود فعله. إن الخداع الإعلامي هو أخطر أنواع الخداع، لأنه يقلب الحقائق
إن الخطاب المخادع هو ما يصور للناس ما ليس لهم به منفعة، على أنه خير صافٍ
الوجود الواحد الأحد.


النبيلة لهي حاجة راهنة وملحة؛ ولسوف يتوقف عليها مستقبل صراعنا مع أنظمة القوة
بحق الاختلاف والاجتهاد وشرعية ممارستهما في المجتمع. وهذا ما يسهل الطريق
يرمي هذا الكلام إلى فتح نقاش جاد حول وجوب بلورة أممية ثقافية أساسها
للعثور على سبيل يؤدي إلى ابتعاث الاحتمال الأخلاقي على النطاق العالمي ككل. إن
تعيد الاعتبار لنظام القيم، حيث الإعلام أحد أبرز مقوماته، وبوصفه غاية أخلاقية
[/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المخلص
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

ذكر
المزاج : مفكر
العمل/الترفيه : كشف الحقائق
الموقع : في قلب من يفهمني
عدد الرسائل : 842
تاريخ التسجيل : 18/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: الإعلام والأخلاق وتحولات الألف الثالث أيديولوجيا الصوت والصورة    الثلاثاء يناير 10, 2012 5:03 am

يجب وبالضرورة عودة المجتمع الإنساني للقيم الأخلاقيه وإلا فالإنهيار واقع لامحاله ولقد راودتني هذه الرؤى وكتبت عنها موضوع لاأجد متسعا من الوقت لنشره ولكن هذه الأطروحه أروت غليلي , وألف شكر للأخت الزينبيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإعلام والأخلاق وتحولات الألف الثالث أيديولوجيا الصوت والصورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزهراء :: منتدى المناقشة والحوار الهادف ولكن هادىء :: المواضيع العامة......-
انتقل الى: