منتدى الزهراء

¤¦¤`•.•`منورنا ياღ زائر ღلاتنسى الصلاة على محمد وال محمد ¤¦¤`•.•`
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نظرتك تجاه الاشياء تحقق لك السعادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنزي
¤° مشرف روحانيات وسلوكيات °¤
¤° مشرف روحانيات وسلوكيات °¤


ذكر
المزاج : عادي
عدد الرسائل : 342
تاريخ التسجيل : 22/05/2010

مُساهمةموضوع: نظرتك تجاه الاشياء تحقق لك السعادة   الأحد مايو 15, 2011 1:08 am

حينما سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائلا يا رسول الله أوصني أجاب صلى الله عليه وآله وسلم قائلا: "لا تغضب" وكررها عليه. وفي هذا أبلغ دليل على خطورة الغضب في غير موضعه
وفي كتابه "افهم غضبك" يدعونا الكاتب الشاب عبد الله العثمان إلى فهم غضبنا وتحويله إلى طاقة بناء لا طاقة هدم.
وكتابه كتاب سهل العبارة رقيق الإشارة يجمع بين أقوال العرب والعجم وبين الطب الرباني متمثلا في آيات القرآن الكريم وتعاليم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وبين الطب الإنساني متمثلا في أقوال علماء الشرق والغرب في موضوع الغضب وعلاجه، فهو مثلا ينصح من وقع في الخطأ بالتروي بدلا من الغضب والانفعال بقوله: "أسأل نفسك ما الذي يمكنني فعله الآن لا من المسئول عن الخطأ؟، استفد من اللوم في معرفة الخطأ وكيف تتجنبه لا ليحطم حياتك، وبالنسبة لمن يغضب من وجود المفسدين فالعثمان يدعوه إلى عدم اليأس قائلاً: "لا يهمك كثرة المفسدين ولا تكثر من لومهم فلومك قطرات لن يزيد على البحر المالح شيئا بل يزيدك تعاسة ومرارة، بل أدعوك أن تتوقف عن اللوم والبدء في الاستقامة والحياة السعيدة وتطبيقها في نفسك ثم انشرها في العالم السعيد".
والغضب يمكن أن يصبح عظيم الفائدة بشرط أن تفهمه والعكس بالعكس، يقول العثمان: "وهكذا تعلم من غضبك وافهمه فهو صديقك المخلص إن صادقته، وعدوك اللدود إن أهملته وكبته أو لم تفهمه".
وبعد أن يسرد لنا عبد الله العثمان طرقا عديدة لعلاج الغضب ويفترض (ومعه الحق، فهي في غاية اليسر) أننا وعينا هذه الطرق؛ يذكرنا بأننا أعظم مخلوقات الله و يتوجه إلى من يقرأ كتابه سائلا فيقول: "فهل بعد هذا الحديث تغضب أو تسخط؟... هيا سامح نفسك أو ارأف بها وتقدم بها لجنة العلا
وأقول أنا بدوري هيا لنفهم غضبنا مع عبد الله العثمان، ونجرب ما نقرأه فلعلنا نستطيع أن نجد حلا لمشكلة الغضب فننأى بأنفسنا عن مواطن الهلاك.

" أي حقيقة تواجهنا ليست لها نفس الأهمية كأهمية تصرفنا تجاهها,لأن هذه الأخيرة هي التي تحدد نجاحنا أو فشلنا "
نورمان فنسن بيل



ذهب أحد مديري الإنشاءات إلى موقع من المواقع حيث كان العمال يقومون بتشييد أحد المباني الضخمة في فرنسا واقترب من أحد العمال وسأله "ماذا تفعل ؟". . . فرد عليه العامل بطريقة عصبية قائلا " أقوم بتكسير الأحجار الصلبة بهذه الآلات البدائية , وأقوم بترتيبها كما قال لي رئيس العمال , وأتصبب عرقا في هذا الحر الشديد , وهذا عمل متعب للغاية ويسبب لي الضيق من الحياة بأكملها". وتركه مدير الإنشاءات وذهب إلى عامل آخر وسأله نفس السؤال , وكان رد العامل الثاني "أنا أقوم بتشكيل هذه الأحجار إلى قطع يمكن استعمالها , وبعد ذلك تجمع الأحجار حسب تخطيط المهندس المعماري وهو عمل متعب , وأحيانا يصيبني الملل منه ، ولكني أكسب منه قوت عيشي أنا وزوجتي وأولادي , وهذا عندي أفضل من أن أظل بدون عمل". وذهب مدير الإنشاءات إلى عامل ثالث وسأله أيضا عما يعمله فرد عليه قائلا وهو يشير إلى أعلى "ألا ترى بنفسك أنني أقوم ببناء ناطحة سحاب".
من هذه الإجابات نرى أن العمال الثلاثة رغم أنهم كانوا يقومون بنفس العمل إلا أن نظرتهم تجاهه كانت مختلفة تماما.
إن النظرة تجاه الأشياء هي غاية في الأهمية, وهي الاختلاف الذي يؤدي إلى التباين في النتائج , وهي السعادة بذاتها, وهي الوصفة السرية وراء النجاح .
وإذا تناولنا الحديث عن مصدر نظرتنا تجاه الأشياء فإنه طبقا لرأي د.جيمس ماكونيل مؤلف كتاب فهم سلوك الإنسان "تنبع نظرتنا تجاه الأشياء من اعتقاداتنا".
وكما قال دنيس واتلي مؤلف كتاب سيكولوجية الفوز: "إن نظرتك تجاه الأشياء هي من اختيارك أنت ".
يمكنك أنت أن تقرر أن تبتسم... يمكنك أنت أن تقرر أن تشكر الناس ... يمكنك أنت أن تقرر أن تقوم بالعطاء ومساعدة الآخرين...يمكنك أنت أن تكون أكثر تفهما وتسامحا. أنت وأنا , ولكن فقط عندما نقرر أن نحرر أنفسنا من سيطرة الذات. وحتى تكون لدينا نظرة سليمة تجاه الأشياء يجب علينا أن نتفادى السلبيات الخمس التالية:
1. اللوم:
كثيرا ما نسمع الناس يتلاومون . في مقر العمل الأشخاص يلومون آباءهم أو ورؤساءهم في العمل وحتى القدر وسوء الحظ لم يسلم من لومهم. وبعض الناس يلقون اللوم على حالة الطقس لتبرير شعورهم وإحساسهم. وللأسف فإن لوم الآخرين يحد من تصرفاتك ويمنعك من استخدام إمكاناتك الحقيقية. وعندما تلوم الآخرين والظروف والمواقف فإنك بذلك تعطيهم القوة لقهرك, فيجب عليك أن تتوقف عن لوم الآخرين وأن تتحمل مسؤولية حياتك .
ابدأ بالبحث عن الطرق التي تستطيع بها تحسين ظروف حياتك بدلا من إلقاء اللوم على نفسك أو على الآخرين. وبذلك نكون أقرب إلى طبيعتنا الحقيقية حيث إنك إذا كنت لواما جيدا فإنك ستتمادى في ذلك وتصبح لواما ممتازا.

2. المقارنة:
نحن نميل عادة لمقارنة أنفسنا بالآخرين, ونكون الحاسرين دوما في تلك المقارنات حيث إن المقارنة تقوم على الأشياء التي نفتقرها وتكون عند الآخرين ... فإذا كان لدي مثلا سيارة صغيرة فإنني سأنظر إلى مالكي السيارات الفخمة وسأشعر بالضيق لعدم امتلاكي لسيارة بنفس المستوى. إن عملية المقارنة ليست في صالحنا لأنها تبنى على الشيء الذي لا نتمكن منه, والذي يكون الآخرون متميزين فيه عنا. فبالطبع سنخسر المقارنة ونشعر بالضيق. وإذا كان لابد من المقارنة فقم بها, ولكن عليك أن تقارن بين حالتك الآن وحالتك التي من الممكن أن تكون عليها في المستقبل. وعليك أن تسأل نفسك عن الطريقة التي يمكنك بها تحسين ظروف حياتك, وعليك التركيز على قدراتك الشخصية وتطويرها, وتأكد أن كل شخص يمتاز عن الآخرين ولو بشيء واحد على الأقل, فبدلا من المقارنة ابدأ بتحسين ظروف حياتك .

3. العيش مع الماضي:
إذا كنت تعيش مع الماضي فهذا ما ستكون عليه حياتك تماما في الحاضر والمستقبل. فالعيش مع الماضي سبب أساسي للفشل حيث إن الماضي قد انتهى إلى الأبد, ويمكننا أن نتعلم منه فقط ونستفيد من المعرفة التي اكتسبناها ومن الدروس التي مرت بنا, وذلك بهدف تحسين ظروف حياتنا.

4. النقد:
قبل أن تقوم بتوجيه النقد لأي شخص عليك أن تتوقف لحظة وتتذكر أن نقدك ربما يولد بينك وبين الآخرين أحاسيس سلبية متبادلة. وقبل أن توجه النقد إلى أي شخص عليك أن تتنفس بعمق وتقوم بالعد العكسي من عشرة إلى واحد لإطلاق سراح أي توتر. وعليك أن تقوم بالتفكير في ثلاث ميزات إيجابية في هذا الشخص وركز انتباهك على نقاط القوة فيه بدلا من نقاط الضعف وكن لطيفا في معاملته.

5. ظاهرة الأنا:
قامت إحدى شركات الهاتف في نيويورك بدراسة لمعرفة أكثر كلمة متداولة في الأحاديث الهاتفية, وتوصلت هذه الدراسة إلى أنه من بين 5000 مكالمة كان هناك 3990 مكالمة استخدمت فيها مرات عديدة كلمة "أنا" مثل "أنا نفسي,أنا شخصيا... الخ ". وإذا أردت أن يسخر منك الآخرون أو أن يتحاشوا الحديث معك فعليك فقط أن تتحدث دائما عن نفسك. لذلك يجب عليك أن تقلل من استعمال كلمة "أنا" وكن كريما في استعمال كلمة "أنت".

والآن إليك هذه المبادئ الستة التي ستساعدك لكي تكون نظرتك للأشياء سليمة :

1. ابتسم:
هل تبتسم بسهولة ؟.... وهل تبتسم كثيرا ؟
دعني أسألك ... لو كان عندك الاختيار أن تكون مع شخص يميل إلى الجدية الشديدة أو مع شخص أخر يتميز بالاتزان مع الميل للفكاهة والدعابة، فمع من تختار أن تكون ؟
الابتسامة كالعدوى تنتقل للغير بسهولة دون أن تكلفنا أي شيء.
وصدق الله العظيم حين حذر رسوله "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" ... وقد قال النبي "تبسمك في وجه أخيك صدقة".

2. خاطب الناس بأسمائهم:
عندما نتذكر اسم أي شخص ونناديه به فإن ذلك لا يجذب اهتمامه فقط ولكن يسعده أيضا... فإذا قابلت أي شخص تنبه جيدا أن تتذكر اسمه. وإذا لم تكن متأكدا فقم بالسؤال مرة أخرى ثم كرر استعمال اسمه عدة مرات, وستكون مندهشا للقوة التي ستكسبها عندما تتذكر أسماء الآخرين وتقوم باستعمالها.




3. أنصت وأعط فرصة الكلام للآخرين :
قال أحد حكماء الصين : "لقد وهبنا الله أذنين وفم واحد فقط حتى نسمع أكثر ونتكلم أقل"، فإذا تحدث إليك أحد الأشخاص فيجب عليك أن تنصت بانتباه وذلك ليس فقط بغرض فهم ما يقول ولكن ذلك سيخلق التجاوب الممتاز بينك وبينه.

إذا تحدث إليك أحد فاستعمل هذه الخطة البسيطة :
* استمع ولا تقاطع المتحدث .
* استمع باهتمام .
* قم بتوجيه بعض الأسئلة .

4- تحمل المسئولية الكاملة لأخطائك :
عندما تتحمل مسؤوليتك فإنك تستخدم إمكانياتك وقدراتك حيث أن النجاح بأي المقاييس يتطلب أن تتحمل المسؤولية. حيث إن إحدى الصفات المشتركة بين كل الناجحين هي القدرة على تحمل المسؤولية .
5. مجاملة الناس:
قال الفيلسوف الأمريكي مارك توين : "أنا أستطيع أن أعيش لمدة شهرين بتأثير مجاملة لطيفة". وقال عالم النفس الحديث د. ويليام جيمس : "أعمق المبادئ في الإنسان هو تلهفه على تقدير الآخرين له". فكلنا تتملكنا الرغبة لكي نشعر بتقدير الآخرين لنا, فكن كريما في المدح وانتهز كل الفرص الممكنة لمجاملة الآخرين.

6. سامح وأطلق سراح الماضي:
يمكنك أن تسامح , ولكن تعلم في نفس الوقت من تجاربك, ويقول الله تعالى: " و العافين عن الناس والله يحب المحسنين". بالطبع يمكنك أن تسامح أي شخص, وأن تطلق سراح الماضي والعواطف السلبية المصاحبة له , ولكن في نفس الوقت يجب أن تتذكر ما استوعبته من الدروس حتى تتمكن من مواجهة المواقف المشابهة , وتتمكن من التصرف بطريقة صحيحة .

من اليوم قم بمعاملة الآخرين بالطريقة التي تحب أن يعاملوك بها.
من اليوم ابتسم للآخرين كما تحب أن يبتسموا لك.
من اليوم امتدح الآخرين كما تحب أن يقوموا هم بمدحك.
من اليوم أنصت للآخرين كما تحب أن ينصتوا لك.
من اليوم ساعد الآخرين كما تحب أن يساعدوك.

بهذه الطريقة ستصل للأعلى مستوى من النجاح, وستكون في طريقك للسعادة بلا حدود. و سنتابع في المقال المقبل رحلة التحكم بالذات مع "العواطف".

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظرتك تجاه الاشياء تحقق لك السعادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزهراء :: منتدى يهتم بالروحانيات والعلاجات الروحانية وتقوية جوانب الشخصية :: تقوية السلوكيات والصفات في شخصيتك-
انتقل الى: