منتدى الزهراء

¤¦¤`•.•`منورنا ياღ زائر ღلاتنسى الصلاة على محمد وال محمد ¤¦¤`•.•`
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أفيقي أمتي ....افيقوا أحبتي ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنزي
¤° مشرف روحانيات وسلوكيات °¤
¤° مشرف روحانيات وسلوكيات °¤


ذكر
المزاج : عادي
عدد الرسائل : 342
تاريخ التسجيل : 22/05/2010

مُساهمةموضوع: أفيقي أمتي ....افيقوا أحبتي ....   الأربعاء مارس 02, 2011 4:21 am




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على سيدالخلق وآله الطيبين الطاهرين


العقل والنفس (بحث مطول) بعض الشي الاانه فيه الفائدة الكثيرة..

--------------------------------------------------------------------------------

قال الله تعالى (ونفس وما سواها فألهما فجوها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها)


ماهو العقل ؟؟
العقل هو ذلك النور الذي يميز الإنسان به بين الحق والباطل بين الشر والخير بين الممكن والمستحيل
وبعبارة أخرى هو قوة الإدراك والتمييز والمعرفة فبالعقل يدرك الإنسان ويميز ويقيم الأشياء


ماتعريف النفس ؟؟

النفس هي مركز العواطف والميول والشهوات لدى الإنسان يطلق عليها القرآن تارةً (النفس) وأخرى (القلب)

بين النفس والعقل :

بالعقل تدرك الأشياء فتعرف إن هذا الأمر ممكن وذاك مستحيل وأن واحد زائد واحد يساوي إثنين
العقل هو الوحيد القادر على إدراك هذه الأشياء فالعلم يكون بالعقل والمعرفة تكون بالعقل والحكم على الأشياء يكون بالعقل
أما النفس ففيها عواطف الإنسان مثل الحب والبغض
فالحب وحب الذات والأنانية والخوف وجميع العواطف والمشاعر والأحاسيس تنبع من النفس إذن فهناك فرق واضح بين العقل والنفس

النفس بهذا المعنى تعتبر أخطر منطقة في شخصية الإنسان
فهي مصدر سعادته وشقاؤه كما يقول تعالى :
(ونفس وما سواها فألهما فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها )
النفس التي هي مركز الميول والعواطف والرعبات بإمكانها أن توجه الإنسان نحو السعادة وبإمكانها أن تنحرف بالإنسان وتنزلق به في هاوية الشقاء والفساد والإنحراف .


لكن أين دور العقل ؟؟


العقل ليس له دور حاكم مثل النفس لماذا ؟؟
لأن العقل يدرك الاشياء ويقيمها يدرك مثلاً أن العمل والنشاط جيد وأن الكسل سيء ويدرك أن العدل حسن والظلم قبيح .. فدور العقل في حياة الإنسان هو دور الإدراك والتقييم لكن النفس تتخذ الموقف وهي التي تبادر وتمتلك زمام الموقف فبيدها أن تصدق وتعمل بما يقوله العقل أو تنحرف وتزيغ عما يقوله .
لذلك فإن القرآن الحكيم يشير إلى هذه الناحية فيقول(وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً)
فمن الناحية العقلية أصدر العقل حكمه وقال لهم أن هذه الحقائق صحيحة وثابتة وواجبة ولكنهم جحدوا بها مع تيقن أنفسهم بصحتها
لماذا ؟؟
لأن أهوائهم النفسية وعواطفهم الشهوانية لم تسمح لهم بأن يطبقوا كلام العقل في آية أخر يقول الذكر الحكيم :
(وتكتمون الحق وأنتم تعلمون)
أنهم يعلمون فعقولهم قررت أن هذا الشيء حق والعقل أدرك صواب وأحقية هذا الأمر وقال للإنسان : يا إنسان هذا حق ولكن الهوى والشهوات والعواطف هي التي تجعل الإنسان ينحرف عما يقرره العقل ويكتم الحق ويتستر عليه.

لكن كيف يؤسر العقل؟؟
في البداية يعطي العقل رأيه ويقول لك مثلاً: الصيام ممتاز ومن الجيد أن تصوم هذا ما يقوله لك العقل ولكن النفس قد لا تسمح بالصيام والعواطف والأهواء والشهوات أمور تجنح بك نحو الإفطار وحينما تريد أن تفطر تحتاج للتفكير في أفضل وسيلة للإفطار وأحسن طعام تتناوله وكيف تستطيع أن تحصل على الطعام هنا لابد أن تستخدم عقلك.
عقلك قال لك: لا تفطر وصم ولكن نفسك قررت الإفطار وعندما قررت ذلك إستخدمت العقل ، العقل يقول لك : طيب أنت تريد أن تفطر وانا لستُ موافقاً على إفطارك أنا أقول لك صم أفضل
فتجيبه النفس وهي تنهره بشدة : وماشأنك ؟ أنت أبديت رأيك وأنتهى دورك وليس لك شأن في هذا والمطلوب أن تبنكر طريقة لتحصيل الطعام وأن تبدع وسيلة لتحصيل الشهوة .
فيقف العقل عند حدوده ويجيب : حاضر بالخدمة فيطيع النفس ويدلها على الوسائل والاساليب .

لللإمام علي عليه السلام كلمات جميلة ورائعة تعبر عن هذه الحقيقة يقول :
(وكم من عقل أسير تحت هوى أميره )
العقل أسير عند من ؟
عند الهوى المتأمر في حياة الإنسان فيأسر العقل ويصبح أسيراً تحت سيطرته ويقول عليه السلام :
(أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع)
(شهد على ذلك العقل إذا خرج من أسر الهوى وسلم من علائق الدنيا )
( ذهاب العقل بين الهوى والشهوة )
( عدو العقل الهوى)

إذن النفس لها قدرة التحكم بالعقل وأن تستخدمه ومن هنا تبرز أهمية النفس ويكمن الخطر نجد القرآن يعلق سعادة الإنسان وفلاحه ونجاحه على مدى سلامة نفسه حيث يقول:
(وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى )



الاهتمام بالنفس :
البعض قد يصرفون اهتماماتهم و يولون عنايتهم لعقولهم فيزودون عقولهم بالمعلومات والأفكار فيخدمون عقولهم كثيراً وبعض الناس يخدمون أجسادهم كثيراً فيقدمون الطعام والشراب واللذات والراحة لأجسامهم ولكن كثيراً من الناس يتساهلون مع أنفسهم مع إنه لا قيمة للعقل ولا قيمة للجسد إن لم تكن النفس سليمة فإذا كانت النفس مريضة فإنها تستخدم العقل استخداما سيئاً يؤدي بالجسد إلى الهلكة ولو راجعنا التاريخ ونظرنا إلى الواقع لوجدنا إن أشخاصاً لديهم القدرة الكبيرة في الجانب العلمي والعقلي وعقولهم كبيرة والمعلومات التي تختزنها واسعة جداً ولكنهم في أسفل درك من الشقاء والانحطاط وأبرز مثال على ذلك هو ( إبليس)
فهل كان انحطاطه وشقاؤه لقلة علمه ؟؟
كلا
إبليس مشكلته لم تأتي لقلة علمه بالعكس فهو في هذا الجانب كان متفوقاً وكان عالماً يعلم أشياء لا نعلمها نحن ولم نطلع عليها ولكن من أين أُدين ؟
قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين مقتله كان التكبر والتكبر حالة نفسية وليسث عقلية لذلك لم يستطع أن يستفيد من علمه وعقله وكثير من الذين انحرفوا وشقوا المشكلة كانت عندهم في مرض النفس .
سلام على أمير المؤمنين حين قال : ( ومن لم يهذب نفسه لم ينتفع بعقله ) وفي كلمة أخرى قال : ( من جانب هواه صح عقله )
وهاهو يشير إلى تأثير الأمراض النفسية على العقل وادائه لدوره القيادي فيقول: ( عجب المرء بنفسه احد حساد عقله )
ماهي إذن مسؤوليتنا تجاه أنفسنا ؟
يجب أن أصرف وقتاً من أجل تزكية نفسي وهذا هو سر العبادات الإسلامية وسر التوجه إليها أنك تصرف وقتاً على الصلاة والدعاء وعلى زيارة القبور ولمحاسبة النفس تطبيقاً للرواية الشريفة عن الإمام الكاظم عليه السلام : ( ليس منا من لم يحاسب نفسه في كل استغفر الله منه وتاب إليه )
لابد من وجود توافق بين علم الإنسان وإدراك عقله مع سلامة نفسه فهناك خطر كبير على مستقبل الإنسان فيجب أن نهتم بسلامة أنفسنا
قال الأمير (ع) : ( أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع )
لا يقتل العقل بالسيف أو بالعنف وإنما بالرغبات والشهوات التي تنتاب نفوسنا .
خطورة النفس في منطق الإسلام قادم إن شاء الله


النفس أمارة بالسوء


طبيعة النفس بما تنطوي عليه من رغبات وشهوات تدفع بالإنسان نحو المفاسد والإنحرافات
من أجل تحصيل الملذات وإشباع الاهواء وإذا ما سيطرت الشهوات على النفس ولم تكن للإنسان إرادة رادعة ولا مقاومة حصينة فستهوي به شهواته إلى مكان سحيق على حساب مستقبله ومختلف جوانب مصلحته الدنيوية والأخروية.
لذلك تحذرنا النصوص الدينية من هذه الطبيعة المتأصلة في النفس وتدعونا إلى التسلح بالوعي والإرادة لنصمد أمام الإغراءات ونتمرد على أوامر الشهوات والأهواء

1/ يقول الذكر الحكيم نقلاً عن نبي الله يوسف (ع) Sad وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم ) يوسف ضرب أروع أمثلة الصمود أمام الشهوة والثبات أمام الإغراء ولكن مع ذلك يؤكد الطبيعة النفسية الدافعة نحو السوء


2/ يشير الأمير (ع) إلى ما يحل بالإنسان ويصيبه إذا ما تجاهل طبيعة نفسه الأمارة بالسوء وتعامل معها بإنقياد مطلق وثقة عمياء حيث قال : ( إن النفس لأمارة بالسوء والفحشاء فمن ائتمنها خانته ومن استنام إليها أهلكته ومن رضي عنها أوردته شر المورد)

3/ يقول (ع) : ( إن هذه النفس لأمارة بالسوء فمن أهملها جمحت به إلى المأثم )

4/ نفس الإنسان تتوسل بالخداع والإغراء لأيقاع الإنسان في شبك المعصية والحرام فعلى الإنسان أن يكون يقظاً حذراً يقول أمير المؤمنين (ع) : ( إن نفسك لخدوع أن تثق يقتدك الشيطان إلى إرتكاب المحارم )


5/ زين العابدين (ع) ينبه الإنسان ويحذره من طبيعة نفسه باسلوب تربوي حكيم عبر المناجاة والتضرع إلى الله سبحانه فيقول في مناجاته المعروفة بمناجاة الشاكين : ( إلهي أشكو إليك نفساً بالسوء أمارة وإلى الخطيئة مبادرة وبمعاصيك مولعة ولسخطك متعرضة تسلك بي مسالك المهالك وتجعلني عندك أهون هالك كثيرة العلل طويلة الأمل إن مسها الشر تجزع وإن مسها الخير تمنع ميالة إلى اللعب واللهو مملؤة بالغفلة والسهو تسرع بي إلى الحوبة وتسوفني بالتوبة )

6/ كم في التاريخ من أفراد ومن مجتمعات كانوا ضحايا وقرابين لأنخداعهم وإغترارهم بنفوسهم الأمارة بالسوء
قتلى الخوارج في واقعة النهروان والذين يقارب عددهم الأربعة ألاف شخصاً هم نموذج واضح لهذه الحقيقة فقد كانوا من أنصار الامام علي (ع) ومن أصحابه ولكنهم في لحظة غفلة وضلال إستحوذ عليهم الشيطان واسلموا قيادهم للنفس الأمارة .
يقول الإمام وقد مر بقتلى الخوارج : ( بؤساً لكم لقد ضركم من غركم )
فقيل له : ومن غرهم يا أمير المؤمنين ؟ فقال : ( الشيطان المضل والأنفس الأمارة بالسوء غرتهم بالأماني وفسحت لهم بالمعاصي ووعدتهم الاظهار فاقتحمت بهم النار )




الجهاد الأكبر جهاد النفس


أن أكبر وأصعب إمتحان كتبه الله على الإنسان في هذه الحياة هو إبتلاء الإنسان بنفسه
وعلى أساس نجاح الإنسان وتفوقه في هذا الإمتحان يكون موقعه عند الله ومستقبله الدنيوي والأخروي
من هنا كانت المعركة مع النفس أشق وأخطر معركة يخوضها الإنسان في حياته

1/ هي معركة حتمية لا خيار لأحد فيها ولا يستثنى أحد منها حتى الأنبياء والأوصياء والأولياء
وإذا كان الإنسان يستطيع إجتناب المعارك والصراعات مع الأخرين بطريقة أو بأخرى
فإنه لا فرار له من معركته مع نفسه

2/ وهي معركة دائمة مساحتها طوال العمر منذ أن يدرك الإنسان الوعي وإلى أن تفارقه الحياة ويحصل ان يكسب إنسان المعركة ضد نفسه طيلة حياته ثم يخسرها في اللحظات الأخيرة من عمره

3/ كذلك فإنها معركة شاملة تستوعب كل جوانب حياة الإنسان ومختلف شؤونه وتمتد إلى جميع الزوايا والتفاصيل فكراً وإحساساً وعملاً وقولاً وإشارة وصمتاً حيث أن خطر الأهواء والشهوات النفسية يهدد سلامة معتقد الإنسان وأفكاره
و صحة مشاعره واحاسيسه واستقامة تعامله وعلاقاته

4/ والأدهى من كل ذلك قوة الإرتباط وشدة العلاقة ووثاقتها بين الإنسان ونفسه فالنفس أقرب شيء للإنسان وهي متداخله معه ملتصقة به . وكم هو صعب على الإنسان أن يعايش عدوه ويتداخل معه ويكون قريباً منه ووثيق الصلة به؟


لكل ذلك تصبح المعركة مع النفس أخطر معركة ويصدق تماماً ماقاله رسول الله (ص) من أن جهاد النفس هو الجهاد الأكبر


قال الله تعالى : ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى )
فالمنتصر على نفسه في معركته الحتمية الدائمة الشاملة معها يستحق الجائزة الكبرى وهي الجنة والوصول إلى الجنة يستحق من الإنسان كل ذلك التعب والمشقة والعناء

عن أمير المؤمنين (ع) قال : أن رسول الله (ص) بعث سريه فلما رجعوا قال : ( مرحباً بقومٍ قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر) قيل : يا رسول الله وما الجهاد الأكبر ؟
قال : ( جهاد النفس ) ثم قال : ( أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه )


يقول الإمام علي (ع) : ( أشجع الناس من غلب هواه )

وعنه (ع) : ( املكوا أنفسكم بدوام جهادها )

وعنه أيضاً (ع) : ( صلاح النفس مجاهدة الهوى )

وهاهو (ع) يتحدث عن بعض التكتيكات في المعركة مع النفس قائلاً : ( إذا صعبت عليك نفسك فاصعب لها تذل لك وخادع نفسك عن نفسك تنقد لك )

فعلى الإنسان أن لا ينهزم بسرعة أمام صعوبة المعركة ولا أن يستجيب لخداع العدو وبصموده تنهزم أهواء النفس وتنهار ذليلة خانعة وبوعيه يفوت الفرصة على الإغراءات ويخدعها .....

يقول (ع) : ( أقبل على نفسك بالإدبار عنها ) ذلك أم الإقبال على النفس بالإستجابة لرغبتها مهلك للإنسان ونفسه بينما التعامل مع النفس بالتنكر لأهوائها هو لمصلحة النفس

عنه (ع) : ( دواء النفس الصوم عن الأهواء والحمية عن لذات الدنيا )

ويقول (ع) : ( أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه ) لأن خلفية العمل هي الإنتصار على النفس ومخالفتها أهم من ذات العمل

يؤكد (ع) الدور الحاسم لذات الإنسان في مقاومة نفسه فيقول : ( واعلموا انه من لم يعن علة نفسه حتى يكون له منها واعظ وزاجر لم يكن له من غيرها لا زاجر ولا واعظ )

ويقول (ع) : ( وإنما هي نفسي أروضها بالتقوى لتأتي آمنه يوم الخوف الاكبر )

ويقول أيضاً : ( خدمة الجسد إعطاؤه ما يستدعيه من الملاذ والشهوات والمقتنيات وفي ذلك هلاك النفس )

وفي تسليط الضوء على طبيعة المعركة مع النفس وتحديد أطرافها يقول (ع) : ( العقل صاحب جيش الرحمن والهوى قائد جيش الشيطان والنفس متجاذبة بينهما فأيهما غلب كانت في حيزه )

السلام عليك يا أبلغ البلغاء


القادم النفس وتأثيرها المصيري على الإنسان



النفس وتأثيرها المصيري على الإنسان

حياة الإنسان الدنيوية ومستقبله الأخروي كلاهما رهين وخاضع لتأثير حالته النفسيه فإذا ماصفت النفس وأنقادت لتوجيه العقل ضمن الإنسان سعادته في الدارين وإذا ما حصل العكس من ذلك بسيطرة أهواء النفس وشهواتها على قرار الأنسان
فإن الشقاء سيلف حياته في الدنيا والأخرة
والنصوص الدينية تؤكد هذه الحقيقة وتسلط الضوء على براهينها وأبعادها :
1_ قال تعالى : ( ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها )
ففلاح الانسان ونجاحه يرتبط بتزكيته لنفسه والخيبة والدمار نتيجة حتمية لتمركز الانحرافات وتلويثها للنفس وكما ان النفس تتقبل التزكية بالتقوى فإنها مهيأة للإنحراف والفجور .

2ـ قال أمير المؤمنين (ع) : ( ولا يلم لائم إلا نفسه )
فالنفس هي التي تصنع مستقبل الإنسان وإذا ما لاحظ الإنسان سواءاً في مصيره ومستقبله فلا يتحمل مسؤولية ذلك إلا نفسه .


من أمراض النفس :
انما تنبع الاواء والمشاكل من تلك الحالات المرضية التي تحدث في النفس وتنمو وتترعرع في حناياها
فما هي تلك الحالات المرضية وكيف يعالجها الانسان ؟؟

1ـ جرأة الإنسان على قتل أخيه الإنسان ومصادرة حقه في الحياة تعتبر أكبر جريمة بشعة وإنما يقوم بها الإنسان على بشاعتها نتيجة حالة نفسية مرضية ويتحدث القرآن الحكيم عن أول جريمة قتل وقعت على الأرض حيث قتل قابيل بن آدم اخاه هابيل وينسب القرآن هذه الجريمة إلى النفس يقول تعالى :
( فطوعت له نفسه قتل اخيه فقتله فاصبح من الخاسرين )

2ـ الخوف حالة نفسية يقول تعالى : ( فاوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف انك انت الاعلى )

3ـ البخل مرض نفسي يقول تعالى : ( فاتقوا الله ما استطعتم واسمعواواطيعوا وانفقوا خيراً لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فاؤلئك هم المفلحون )

4ـ النفس هي التي تزين للإنسان وتدفعه للإرتداد عن الدين وسوء التعامل مع قضاياه كما حصل للسامري صاحب نبي الله موسى (ع) والذي أضل الناس المؤمنين بتوجيههم لعبادة عجل صنعه من الحلي يقول تعالى :
( قال فما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من اثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي )

5ـ اهواء النفس سبب مخالفة الأنبياء والعدوان عليهم يقول تعالى :
( افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون )

6ـ أخوة يوسف (ع) إنما قاموا تجاهه بتلك الجريمة النكراء حيث القوه في قاع الجب وهو ذلك الصغير الوديع المتفرد في جماله وحسنه إنما صنعوا ذلك لإنحراف نفسي أصابهم يقول تعالى على لسان أبيهم يعقوب (ع) :
( قال بل سولت لكم انفسكم أمراً فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون )

7 ـ الحسد حالة مرضية نفسية بين الأفراد والامم والمجتمعات يقول تعالى :
( ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم )

8ـ التكبر مرض يعشعش في أرجاء النفس يقول تعالى :
( لقد استكبروا في انفسهم وعتوا عتواً كبيراً )

9 ـ الإعراض عن دين الله ورسالة الأنبياء إنما ينشأ من حالة انحراف نفسي يطلق عليه القرآن سفاهة
يقول تعالى : ( ومن رغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه )

10 ـ يقول الإمام علي (ع) : ( آفة النفس الوله للدنيا )

11 ويقول أيضاً : ( عجب المرء بنفسه احد حساد عقله )


إصلاح النفس أولاً
أول واهم قضية يجب أن يتوجه إليها الأنسان ويركز عليها هي إصلاح نفسه لأن ذلك مفتاح سعادته ولأنه بعد ذلك يستطيع معالجة سائر القضايا وتحصيل مختلف متطلبات الحياة ويضمن حينئذ الإستفادة الصحيحة والإستخدام السليم لما منحه الله من طاقات وقدرات اما مع إنحراف النفس فكل المكاسب والإمكانيات التي ينالها الإنسان في هذه الحياة قد تصبح وبالاً عليه وسائل دمار تصيبه والآخرين بالشر والضرر
فالعلم او المال او القوة او الجمال او اي امكانية اخرى إذا كانت تحت تصرف نفس شريرة فاسدة او تحكمها قرارات شهوانية من وحي الهوى فإنها قد تجلب الخسارة والشقاء والدمار لصاحبها وللأخرين
ومآسي البشرية في الماضي والحاضر هي سجل كبير لشواهد وأدلة هذه الحقيقة الواضحة
لذا كان من الطبيعي أن تركز النصوص الدينية على مسألة الإهتمام بإصلاح النفس كمنطلق لأصلاح الإنسان والحياة كما نلاحظ في النصوص التالية :
قال تعالى : ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

يقول أمير المؤمنين (ع) : ( من لم يهذب نفسه لم ينتفع بالعقل )
فالعقل يعطي رأيه وموقفه في القضايا والأمور لكن النفس بشهواتها وأهوائها غير المنضبطه والملتزمة تسكت صوت العقل وتدفع الإنان لمخالفته

يقول أمير المؤمنين (ع) : ( اعجز الناس من عجز من إصلاح نفسه )
ويقول (ع) : ( اعجز الناس من قدر على ان يزيل النقص عن نفسه فلم يفعل )
ومبدئياً فالإنسان قادر على إزالة نواقص نفسه لكن الأهواء هي التي تمنعه من ذلك ومن عجز عن مقاومة شهواته لا يرجى له الانتصار في الحياة
يقول (ع) : ( من أصلح نفسه ملكها من اهمل نفسه أهلكها )
وماقيمة الحياة في أسر الهوى وعبودية الشهوة أنها تصبح حينئذ جحيماً للمعصية والأثم وبؤرة للفساد والشر

قال (ع) : ( من لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى ومن كان في نقص فالموت خير له )

وأسواء شيء ان يشعر الإنسان بإستغناء نفسه عن الإصلاح وعدم حاجتها للتهذيب عندها يغضب عليه الرب سبحانه ويكرهه الناس لتماديه في فساده وانحرافه
يقول (ع) : ( ومن رضي عن نفسه كثر الساخط عليه )

ويقول : ( أيها الناس تولوا من أنسكم تأديبها واعدلوا بها عن ضراوة عاداتها )

فالتعود على أمر لا يعطيه الشرعية ولا يجعله صحيحاً إن كان في اصله سيئاً وعلى الغنسان أن لا يستسلم لعادات نفسه مهما كانت متمكنه في حياته

كتب أمير المؤمنين لأبنه الحسن (ع) وصية جاء فيها :

( ورأيت حيث عناني من أمرك ما يعني الوالد الشفيق واجمعت عليه من ادبك ان يكون ذلك وانت مقبل العمر ومقتبل الدهر ذو نية سليمة ونفس صافية ) ففي بداية الحياة وقبل أن تتلوث النفس بالمصالخ والإنشدادات المادية يكون إصلاحها أسهل وأفضل
قال (ع) : ( ليس على وجه الأرض أكرم على الله سبحانه من النفس المطيعة لأمره )
( سبب صلاح النفس الورع )
( من ذم نفسه أصلحها ومن مدح نفسه فقد ذبحها )
( من جانب هواه صح عقله )
ويشير الامير (ع) إلى أن العقل لا يمارس دوره القيادي في حياة الإنسان إلا إذا استقل عن تأثيرات أهواء النفس وشهواتها فيقول :
( شهد على ذلك العقل إذا خرج من أسر الهوى وسلم من علائق الدنيا )



النفس أخطر الأعداء

معرفة الإنسان بعدوه وإطلاعه على خططه وأساليبه تجعله أقدر على مواجهته والتغلب عليه وكلما خفي العدو أو أخفى خططه ووسائله كانت مقاومته أصعب وخطورته أشد .
وهنا تكمن مشكلة الإنسان مع نفسه حيث لا يكتشف عداوتها بسهولة كما تتفنن في إستخدام الأساليب والوسائل الماكرة الخادعة والتي قد لا يحسب الإنسان لها حساباً أو لا يتوقع أثرها العدائي .
ومهمة النصوص والتوجيهات الدينية تتحدد بشكل أساسي في تعريف الإنسان على نفسه وكشف دوافعها ونوازعها أمامه ليتعامل معها بيقظة ونباهة ووضوح .

1_ عن رسول الله (ص) ( أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك )
2_ يقول الإمام علي (ع) ( عدو العقل الهوى )



محاسبة النفس

وجود الرغبات ةالميول الشهوانية في النفس أمر لا خيار للإنسان فيه حيث إقتضت ذلك حكمة الرب سبحانه لكن توجيه تلك الميول وترشيد تلك الرغبات هي مسؤلية الإنسان التي خلق من أجل أن يؤديها في هذه الحياة .

وعلى الإنسان أن يمارس بعقله ووجدانه دور الإشراف على نزعات النفس وملاحظة رغباتها ليمنع من ترعرع الإتجاهات الفاسدة وليعالج ماقد يعترض النفس من أمراض وعاهات وليضع حداً لما قد يحصل من أخطاء وأغلاط .

وكما يحتاج الجسم إلى الغسل والتنظيف وإجراء الفحوص الطبية ومعالجة الأمراض الطارئة كذلك تحتاج النفس إلى صيانة مستمرة ورقابة دائمة للحفاظ عليها من التلوث ولحمايتها من الشوائب .

تأتي النصوص الدينية بشكل مكثف داعية إلى ضرورة إعتماد برنامج ثابت وخطة دائمة لمحاسبة النفس ومراقبتها .

1/ عن الرسول (ص) : (على العاقل أن يكون له ساعات : ساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يتفكر فيما صنع الله عز وجل إليه )

2/ عنه (ص) : ( لا يكون العبد مؤمناً حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك شريكه والسيد عبده )

3/ عن الإمام الصادق (ع) : (ألا فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا فإن في القيامة خمسين موقفاً كل موقف مقام ألف سنة ) ثم تلا هذه الأية :
(في يوم كان مقداره ألف سنة )

عن الإمام الكاظم (ع) : ( ليس منا من لم يحاسب نفسه في كل يوم فإن عمل خيراً استزاد الله منه وحمد الله عليه وإن عمل شراً استغفر الله منه وتاب إليه )

ويحذر أمير المؤمنين من غياب دور المحاسبة قائلاً :
(من أهمل نفسه ضيع أمره )

ويقول أيضاً (ع) : (عباد الله زنوا أنفسكم من قبل أن توزنوا وحاسبوها من قبل أن تحاسبوا )


والعجيب من الإنسان أنه يتشاغل عن محاسبة نفسه ومراقبتها بملاحظة أخطاء الأخرين وثغراتهم والتحدث عن عيوبهم ومساوئهم يقول الإمام علي (ع) :
( فحاسب نفسك لنفسك فإن غيرها من الأنفس لها حسيب غيرك )


نتائج الإنحراف النفسي

إن مضاعفات وأخطار مايصيب النفس من إنحرافات وأمراض هي مضاعفات وأخطار عظيمة تطال مختلف جوانب حياة الإنسان وتملأ واقعه الدنيوي ومستقبله الأخروي بالحسرة والشقاء .

والإنسان الذي تدفعه غريزة حب الذات إلى دفع الأخطار وتجنب الأضرار كيف يتساهل تجاه تلك المضاعفات والأخطار العظيمة ؟
وكيف يرضى الغنسان لنفسه الدمار والشقاء من اجل شهوات محدودة ومكاسب حقيرة ؟

إنه في حاجة ماسة إلى التذكير والإرشاد والوعظ حتى لا يقع في هذا المزلق الخطير وهذا ما تهدفه النصوص التالية :

1/ وكحقيقة مسلمة ينسب القرآن الحكيم كل ما ينال الإنسان من مصائب ونكسات إلى نفسه يقول تعالى (وما أصابك من سيئة فمن نفسك )

2/ وفي التجمعات والأمم كما في الأفراد فإن مصدر إنتكاسها وهزائمها هي الحالات النفسية يقول تعالى (او لما اصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم إن الله على كل شيء قدير )

3/ يقول تعالى (ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإن الله سميع عليم )

4/ يقول الإمام علي (ع) : ( لا ترخص لنفسك في مطاوعة الهوى وإيثار لذات الدنيا فتفسد دينك ولا يصلح وتخسر نفسك ولا تربح )


5/ يقول أمير المؤمنين (ع) Sadذهاب العقل بين الهوى والشهوة )

6/ يحذر الأمير (ع) من سيطرة الشهوة على العقل فيقول :
( قد خرقت الشهوات عقله )

7/ كتب الأمير(ع) إلى معاوية قائلاً : ( فإن نفسك قد أولجتك شراً وأقحمتك غياً وأوردتك المهالك وأوعرت عليك المسالك )



لماذا نردد في صلاتنا مراراً كل يوم إهدنا الصراط المستقيم ؟
أولسنا الآن نسير عليه ونتحمل في أنفسنا الضلال أم ماذا ؟

في الواقعأن الصراط المستقيم ليس طريقاً يبحث عنه الإنسان عند مفترق طرق فإذا ما أهتدى إليه سلكه وإستمر في السير عليه مرة واحدة إلى الأخير..
بل إن الإنسان في لحظة وأمام أي موقف أو قضية أو كلمة يجد أمامه طرقاً كثيرة وخيارات عدة أحدها يمثل الصراط المستقيم بينما البقية طرق ملتوية معوجة

في كل لحظة يتعرض الإنسان لخطر الإنحراف والتنكب عن الصراط المستقيم الذي يسير عليه ولذلك يردد دائماً((إهدنا الصراط المستقيم )) فالمطلوب ليس مجرد إكتشاف الخط الصحيح في الحياة والبدء بالسير عليه بل المطلوب هو إستقامة السير والإستمرار فيه.

نضرب مثال/
إبليس ألم يكن عابداً لله خاضعاً حتى رفعه الله إلى درجة الملائكة مع أنه من الجن كما يقول تعالى ((إن إبليس كان من الجن ))
ولكنه في لحظة إنحراف واحدة أصبح رمز الشقاء والضلال إلى يوم القيامة (وكان قد عبد الله ستة آلاف سنة لايدرى أمن سنيّ الدنيا أم من سنيّ الأخرة)
كما يقول أمير المؤمنين(ع)

تحدثثنا الروايات عن بعض النماذج التاريخية التي أصابها السقوط والإنحراف بعد أن قطعت شوطاً طويلاً من السير على خط الهداية مثلاً (برصيصا)
ذلك العابد الزاهد الذي كان قدوة في الخشوع والخضوع لأحد مجتمعات بني إسرائيل ولفضله ومكانته عند الله كان مستجاب الدعاء يؤتى بالمجانين والمرضى فيدعوا لهم ويعوذهم فيطيبون على يديه
وذات مرة جيء له بإمرأة جميلة ذات شرف قد أصابها الجنون وتركها إخوتها في صومعته ليشفيها الله ببركة أنفاسه ودعائه
وفي لحظة سيئة وإذ بذلك العابد الزاهد يمارس الجريمة مع تلك المريضة !!
وانتبه على نفسه بعد الجريمة فلعل المرأة حملت منه!!
ياللفضيحة والعار.......
وهنا قرر أن يقتلها ويدفنها في الصحراء ليتخلص من الفضيحة
ولكنها فضيحة مكشوفة وجريمة ثابته لا يمكن التنصل منها فقد إضطر للإعتراف بذلك أمام السلطة وحكم عليه بالإعدام مصلوباً.......
فأتى إليه الشيطان وهو مصلوب على الخشبة ينتظر لحظة الموت ليستريح من حياة الخزي والعار
فوسوس له الشيطان قائلاً : أنا الذي القيتك في هذا فاسجد لي سجدة واحدة حتى أخلصك
قال العابدمستجيباً لطلب الشيطان : كيف أسجد لك وأنا على هذه الحالة ؟
فأجابه الشيطان : اكتفي منك بالإيماء
فأومأ بالسجود للشيطان .. وبعدها مباشرة لفظ آخر أنفاسه
إنتهت حياته ويداه ملطختان بأبشع الجرائم
زنا وقتل وكفر بالله بعد أن كان عابداً مستجاب الدعوة

يقول الإمام الصادق (ع) : ( ياعبدالله لقد نصب إبليس حبائله في دار الغرور فما يقصد فيها إلا أولياءنا )





كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي

و كلما إزددت علماً زاد علمي بجهلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الزهراء
مشرف عام
مشرف عام
avatar

ذكر
المزاج : الحمدلله
صور المزاج :
العمل/الترفيه : لايوجد
الموقع : منتدى الزهراء
عدد الرسائل : 2359
تاريخ التسجيل : 10/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: أفيقي أمتي ....افيقوا أحبتي ....   الجمعة مارس 04, 2011 9:53 pm

جزاك


الف شكر











لآ تنزعج من عصفور تقترب منه وفي كفّك طعام له فيهرب ,

فالطيور بعكس البَشر تؤمن أن ( الحريّة ) أهم من ( الخبز ). !




شكرا اختي الفاضلة  احلم على قـــــ وردة  وردة ــدك على هذا التوقييييع الرائع




تنبيه

الادارة غير مسؤولة عن الاتصال باي عضو من اعضاء المنتدى لاستشارة شرعية او علاجية او اي شيء تقع المسؤولية كاملة على العضو الذي قام بطلب الاستشارة او العلاج

ونحن منبر مفتوح للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alzahra.moontada.net
 
أفيقي أمتي ....افيقوا أحبتي ....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزهراء :: منتدى يهتم بالروحانيات والعلاجات الروحانية وتقوية جوانب الشخصية :: تقوية السلوكيات والصفات في شخصيتك-
انتقل الى: