[color=green]اختي الغالي فاطمية ان شاء الله ندعوا لك ليفرج الله لك عن كربك وهذه نماذج لردود سائلة لها نفس المشكلة اطلعي عليها لعل فيها ان شاء الله التفريج عن
همك وانا وكل الاخوات والاخوان في منتدى الزهراء المبارك لن نبخلو عنك
بلدعاء لك في السحر وفي كل وقت وآن وانشاء الله يفرج عنك قريبا....
اليك هذه الردود ومن شبكة السراج المباركة :
كيف أتخلص من هاجس العنوسة؟!..
نص المشكلة:
تأخر نصيبي في الزواج، مما جعلني أعيش هاجس العنوسة!.. أضف إلى طبيعة العمل وما فيه من إثارات الرجال!.. أضف إلى وسائل الإعلام المثيرة!.. فكيف أتصور أنني سأعيش إلى ما قبل الموت، من دون أنيس ولا ذرية صالحة، لينتهي كل امتداد لي في الحياة بمجرد موتي؟!..
وإذا رأيت من يعجبني من الرجال، فهل يمكن تحريك الأمور بطريقة ليخطبني أخيرا؟!.. فمن الصعب أن أضع يدا على يد، على أمل أن يأتيني النصيب!.. ومن الصعب أيضا، أن أرى نظرات الازدراء والشفقة من الغير!..
تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 ]
1
مجهول
عاشقة العترة أختي العزيزة!..
تسلحي بالصبر والإيمان، فهناك الكثير ممن يعانين من نفس المشكلة.. ولكن الإنسان ماذا بيده يا ترى أن يفعل، وهو يعلم أن الرزق بيد الله سبحانه؟.. (ولعل الذي ابطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور)..
ثقي بالله دائما، واعلمي أن الله أرحم عليك من جميع الخلق؛ فإن كان لك في الزواج صلاح، ثقي بأن الله يرتب لك الأمور بمشيئته.. وعليك بزيارة عاشوراء فإن لها فضل كبير.
2
محمد - العراق
أختي العزيزة!..
اخطبي أنت الرجل الذي تريدينه، وكوني مثل السيدة خديجة، وتخلصي من العذاب الذي أنت فيه.
3
مجهول
الحمد لله فالزواج ستر للفتاة، ولكنه مسئولية كبيرة، والهم الأكبر تربية الأولاد، وخاصة في هذا الزمن، الذي كثر فيه القنوات الخلاعية وتجار المخدرات.. فكيف أتمكن من تعليمهم والبيئة التي جالسة فيها فاسدة؟!.. فهم يسمعون كلامي، ولكن إذا خرجوا للشارع يتبدل حالهم سوءا!..
4
مجهول
وجد علاج بسورة الأحزاب، اكتبيها بقلم أخضر، ورشيها بمسك أبيض، وضعيها في دولاب الملابس؛ بنية أن يتقدم لك زوج مؤمن.
5
مجهول
عليك بالصبر.. أعرف امرأة كانت عانسة وترغب في الزواج، وذهبت إلى خطابة لكي تبحث لها عن زوج، وجاءها شارب الخمر ثلاث مرات، وكان غنيا، ورفضت الزواج، وأخيرا تزوجت صاحب دين وخلق يصغرها سنا..
وأعرف أخرى كذلك جاءها رجل طاعن في السن ووافقت على الزواج منه، ولكن لم يحصل لها، وبعدها جاءها رجل دين وخلق بمعنى الكلمة وتزوجت منه..
عليك بالصبر، وابتعدي عن كل هاجس شيطاني.. ولا يحق لك أن تنظري إلي الرجال، فكيف تقومين بتحريك الأمور؟!.. عليك بتقوى الله أولا.
6
موالية - المملكة العربية
بصراحة هي مشكلة في تزايد، لكن لابد أن نتمسك بأهل البيت والتوسل بهم.. وهناك مواقع شيعية للزواج، ممكن الله يكتب لك النصيب منها، لأن الدعاء وحده، دون سعي وعمل لا يكفي.
7
الحائرة
أختي العزيزة!..
عليك بزيارة عاشوراء الكاملة أربعين يوما، ومعها الاستغفار ألف مرة يوميا، حتى يكون مجموع ما استغفرتيه أربعين ألفا، وحبذا لو تزيدي، فالاستغفار يدر الأرزاق.. ولا تنسي التوسل بأهل البيت (عليهم السلام)، فهذه مجربة جدا.
8
محمد - أرض الله الواسعة
هذه المشكلة منتشرة في زمننا هذا وفي كل مكان، وهي ظاهرة العنوسة.. والسبب الأول هو زيادة النساء على الرجال.. أما الثاني فهو ضعف حال الرجال مادياً.. وأخيراً عدم قبول معظم النساء من الزواج من شخص متزوج.. وقد سرى العرف بأن لكل رجل زوجة واحدة في مجتمعاتنا، بسبب البعد عن القرآن وتعاليمه..
وهناك عدة طرق للبحث عن الأزواج، فيجب على الإنسان المؤمن أن يتبع الأسباب.. إذا كنت تعرفين خطابة، فاذهبي إليها، وضعي شروطك لزوج المستقبل، وهي التدين وحسن الخلق..
واسألي الله أن يرزقك بالزوج الصالح يوميًا.. فإن الله يستحي أن يرد يد عبده المؤمن، أكثر مما يستحون هم منه.. ودعي الباقي على الله، إن الله بصير بالعباد.
9
محمد الجزائري - الجزائر
أظن أن هناك مشكلة أكبر!.. أنا جزائري، وقد عشت مشكلة الفتيات المستبصرات، فهن يرفضن الزواج من غير الشيعي بعد أن يعرفن التشيع.. ومع الطلبات التي تأتيهن من المخالفين ويرفضنها، يزداد الضغط عليهن من أهاليهن، ويجدن أنفسهن أمام مشكلة كبيرة وهي البقاء ربما دون زواج، أو الرضوخ للزوج الذي تختاره العائلة، فيصبحن أمام مشكلة الخلافات المذهبية!.. فبالله عليكم أعينوني بآرائكم؟!..
10
مولاي علي
عزيزتي صاحبة المشكلة!..
أنا في الثلاثينات، ولكن لا أعد تأخر زواجي مشكلة!.. لقد كنت دائما أطلب من الله أن يرزقني من عنده الزوج الصالح، الذي يكون عونا لي على طاعته، وعندما أسمع عن مناجاة أو دعاء يساعد على تسريع الزواج، كنت أقوم به..
لكن بعد فترة من الزمن، أصبحت لا أسمع من المتزوجات إلا التذمر والشكوى من أزواجهم وأنانيتهم؛ بعد هذا تغيرت نظرتي، وصرت أنظر إلى هذا الموضوع بإيجابية أكثر، فأقول: لعل هذه نعمه من الله.. فأصبحت أطلب من الله بكل قناعه: إلهي!.. إن كان في الزواج خيرا لي، فارزقني من فضلك..
كنت أحلم بالطفل الذي أربيه على نهج آل البيت (ع)، وكانت تراودني أحلام يقظة في الطريقة والنظام الذي سأربيه علي، ليبيض وجهي أمام مولاي الحجة ( ع).. ولكن أستيقظ من أحلامي، وأقول الحمد لله، من يدري لو كنت تزوجت فعلا وحصلت على الطفل الذي أحلم به، هل سأقوم بتربيته كما أخطط أم أن الزمان سيفجعني به؟!..
أنا سلمت أمري إلى الله، ولن يقدر لي ربي إلا ما هو خيرا لي.. وطبعا أحاول تثقيف نفسي في كل المجالات، وأحاول استغلال أوقات فراغي بما هو مفيد..
صدقيني القناعة هي الحل.. وابتعدي عن كل ما لا يرضى الله عنه، مما يعرض على وسائل الأعلام وغيرها.. وأنصحك بالاستماع إلى محاضرات الشيخ حبيب الكاظمي، فستجدين أن الدنيا حقيرة جدا لا تستحق منا كل ما نفعله.. (لعل الذي أبطأ عني هو خير لي).
11
زهراء الساعدي - العراق امريكا حالين
إن الله سبحانه وتعالي جعل الصبر جواداً لا يكبو, وجنداً لا يهزم, وحصناً حصينا لا يهدم، فهو والنصر أخوان شقيقان، فالنصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، والعسر مع اليسر.. وهو أنصر لصاحبه من الرجال بلا عدة ولا عدد، ومحله من الظفر كمحل الرأس من الجسد.
12
فرقان - السويد
أختي العزيزة!..
السر العجيب!.. قصص واقعية مع سورة البقرة، وهذه قصة واحدة متعلقة بالموضوع:
قصة حدثت لقريبة صديقتي، هي فتاة تأخرت عن الزواج ووصلت إلى سن الأربعينات، وكانت تعيش مع والدها المسن والخدم في منزل كبير،
وكانت موظفة، غير أنها كانت تعاني من بعض المشاكل، وتعقد بعض أمورها.. فسمعت عن فضل سورة البقرة، وبدأت بقراءتها رغبة في أجرها وبركتها، واستمرت في قراءتها فترة، وبعدها بشهر تمت خطبتها، وتيسر كثير من أمرها، والحمد لله رب العالمين.
13
أبوعلياء - البحرين
(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم)، والصبر مفتاح الفرج.. فقط توكلي على الله سبحانه وتعالى، وأحسني الظن به.. ولا أنصحك أن تبادري أنت، وتحركي الأمور من طرفك، ولا تستعجلي الأمور وتريثي، وستجدين نهاية صبرك خيرا من عند الله سبحانه.
14
ام محمد العراقي - العراق
الأخت العزيزة!..
وأقول لقد ثبت من المجربات لتسهيل الزواج، ختم سورة الفتح مئة وعشرين مرة، يمكن تلاوتها متفرقة، ولا يشترط في نفس المجلس.
وقد أخبرت بذلك الكثير من الفتيات ومنّ الله عليهن بالزواج الصالح.
15
مهمومة القلب
كم أحس بك أخيتي!.. فأنا أيضا لدي الهاجس ذاته، لكن لتكن ثقتنا بالله عظيمة جدا وهو الرزاق.
الله يرزقك زوجا صالحا مؤمنا إن شاء الله.. وأرجو منكم الدعاء لي بالزوج الصالح المؤمن، وأن يسهل الله أمري من دون عرقلة من أحد.. أرجوكم ادعوا لي!..
16
أبو محمد - بريطانيا
أختي العزيزة!..
تحلي بالصبر والشجاعة.. توكلي على الله، لكي يرشد لك ابن الحلال وتأكدي ان نصيبك قادم إن شاء الله.
17
عبد الرحيم - العراق
أرجو منك أن تصبري، وتوجد أدعية خاصة بذلك، وقد ورد: (ولعل الذي أبطأ مني هو خير لي من عاقبة الأمور)
18
زائرة الحسين
أختي العزيزة وجميع أخواتي ممن تمر بهذه المشكلة!..
عندما قرأ مشكلتك، أحسست بأنك تصفين حالي وحال الكثير من أخواتي، لكن لا حول ولا قوة!.. من منا لا تريد بأن يشاركها إنسان فرحتها ويؤازرها في حزنها؟!.. من منا لا تريد أن ترى أولادها يحومون حولها؟!..
الشكر لجميع الأخوة ممن واسونا، وقالوا بأن نتجه للعمل الخيري أو للعبادة أو للعلم.. لكن لا أعلم ماذا أقول؟!.. حتى إذا عملت وشاركت وساهمت، فأنا أريد أن أعود للبيت، وهناك من ينتظرني.. فكم جميل ابتسامة طفلي ونظرته إلي؟!.. وكم من معنى جميل لوجود شريك حياتي معي؟!.. مع أن الحياة فيها الحلو والمر، لكن يظل اسمه بيتي وزوجي وعيالي هم جنتي..
لكن الأمر لله وحده، فعلينا أن لا نترك الأمل، فالذي يدق الباب فمصيره أن ينفتح ولنتوسل بالأئمة الأطهار، خصوصا سفينة النجاة أبا عبد الله الحسين، وهو الذي سفينته أكبر، وفي لجج البحار أسرع، وإن شاء الله لن يردنا الله خائبين.. كما أنصحك بأن تتوسلي بالسيدة أم البنين، وقد تم ذكر التوسل بها من قبل الأخوة.
19
كبرياء - السعودية
عزيزتي صاحبة المشكلة!..
لست وحدك من تعاني هذه المشكلة التي ليس لها حل بأيدنا!.. أنا مثلك لا ينقصني شيئا: وظيفة وجمال وثقافة... ولكن لم يأتي نصيبي، رغم زواج أخواتي الأصغر مني، وكل من حولي يستغربون عدم زواجي!.. ولكن لعل الذي أبطأ عني هو خير لي، لعلم ربي بعاقبة الأمور..
أملي وثقتي بالله لا ينقطع، وأنا على يقين بأن الفرج قريب.. ولا أكف عن الدعاء والتوسل بأهل البيت، وخصوصا أم البنين باب الحوائج، لتقضي حاجتي في الزوج الصالح..
أكثري الدعاء والاستغفار، وعيشي حياتك ويومك، وتأكدي أن الله مطلع على الحال، وهو عدل لا يجور، ولكن كل شيء عنده بمقدار.
20
انتظار - الكويت
أختي العزيزة!..
لنطلب من الله ما ورد من دعاء الإمام الحجة(عج): (اللهم!.. ارزق نساءنا الحياء والعفة).. واطلبي من إمام زمانك بأن يرزقك الزوج الصالح، لكي تحفظي نفسك من فتن الزمان.. واشغلي نفسك بالعمل التطوعي والإسلامي.
أنا مثلك أختي العزيزة غير متزوجة، وعمري 41 سنة، ومن عائلة شريفة(علوية)، وبصراحة لا ينقصني شيئا نوعا ما: جمال والتزام، ووظيفة ممتازة، ومعاش ممتاز، وأنا مسؤولة عن أسرتي (أمي وأختي).. ودائما أقول الخير فيما وقع، والله أدرى بحالي وما هو خير لي هو ما أنا فيه.
21
ام طيبة - العراق
المشكلة موجودة والحلول قليلة، وأفضل حل لهذه المشكلة هو إيجاد طريقة لجعل الزواج الثاني مسألة اعتيادية، وسهلة التقبل من قبل النساء، وعدم احتكار رجل واحد لامرأة واحدة، فهذا واقع بلد يجب الاعتراف به، لتقليل الانحراف والضياع في المجتمع.
وإيجاد وسائل للتعارف بين الأزواج، عن طريق المنضمات الدينية، ومواقعها على النت.
وإيجاد قنوات اجتماعية، تتم من خلالها حماية الزوجة الأولى، لمنع ظلمها أو طلاقها بسبب الثانية.
22
مجهول
لقد بحثت في النت كما قالت الأخت عن كيفية التوسل بأم البنين (ع) لقضاء الحوائج:
تتوضأ وتجلس على سجادة الصلاة، وتبدأ بالصلاة على محمد وآل محمد، وتقول:
(السلام عليك يا أم البنين ورحمة الله وبركاته) 120 مرة
تقرأ سورة الفاتحة 3 مرات
تقرأ دعاء الفرج 7 مرات: (اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه و على آبائه...)
تهدي ثواب ما قرأته إلى روح سيدتي أم البنبن (ع)
ثم تقول:
(أقسم عليك يا أم البنين بفاطمة الزهراء (ع) وما جرى عليها، وبالحسين(ع) وما جرى عليه، وبأبي الفضل العباس وأخوته(ع) وما جرى عليهم، وبزينب (ع) وما جرى عليها، وبعبد الله الرضيع (ع) وما جرى عليه، وبكل ما جرى في كربلاء على الحسين وآل الحسين وأصحاب الحسين (ع) في كربلاء؛ لما كنت لنا شفيعة لنا عند الله تعالى في قضاء حوائجنا!.. وتطلب حاجتك مع الصلاة على محمد وآل محمد).
23
'sister - canada
Salam my sister, I completely understand you, and I want to tell you that that many women nowadays experience the same problem, you are not alone. Myself I have divorced at a young age and until now have not remarried. You have all the right to feel what you feel, but it is all in God's hand in the end. Never lose hope, and if you feel hopeless sometimes just think of how many married women are so unhappy in their marriage, and as the others said say alhamdolillah, it is hard but things could have been worse. At least you are free to choose your way now, Inshallah soon you will find the right man for you. There is not age for marriage, many women get married after 30 these days it is normal don't listen to what people say. As for children, dont worry, God knows what's best. Also remember sister to always be strong and confident especially with men, and know your worth. You need Allah more than a man, and I pray from all my heart that He joins you with a loving and faithful man who appreciates you, ya rab. Read ziyarat Ashura and surat Yasin and keep tawwasul to ahlulbayt. And please don't forget me and other sisters from your prayers. Thank you and God bless you. OXOXOXO your sister from Canada.
24
مجهول
جناب الأخت العزيزة المؤمنة الصابرة!..
(لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)، (لعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور)، (والله عزيز حكيم)..
فاعلمي يا أختي إن وراء عدم زواجك إلى الآن حكمة إلهية رحيمية لمصلحتك.. فلا تحزني ولا تقنطي من رحمة الله، فعليك أن تذكري الله كثيرا لعلك تفلحين، وأن تتوجهي لله بالدعاء في الصلاة والأوقات المباركة مثلا في الأسحار وبين الطلوعين.. وأن تراجعي ما أوصى به العارف الشيخ بهجت طاب ثراه بهذا الخصوص.
25
ممنونة لك مولاي حيدر
ففي الصباح من هذا اليوم كنت مهمومة جدا، ودخلت لكي أقرأ بعض الردود الجديدة لعلي أجد حلا أو مجربات أنتفع بها، وقرأت رد الأخت (أم جعفر من البحرين)، وبحثت في النت ووجدت التوسل بأم البنين لقضاء الحوائج..
وجربته في الصباح، والله يا إخواني إنها ساعات فإذا بالفرج والسرور!.. والرزق يأتيني من حيث لا أعلم، و لم أكن أتصور أبدا!..
نعم أنا ادعي من سنوات، ولكن التوسل بأم البنين هذه أول مرة أجربه..
وعجيب ما رأيت، كنت أجهل هذه المنزلة لأم البنين عند الله، يا لها من امرأة عظيمة!..
إلهي لك الحمد والشكر!.. وأشكر الأخت أم جعفر وجميع الأخوة والأخوات، وسأواظب على هذا التوسل، فأنا كالتي وجدت كنزا!..
26
احمد - البحرين
مجمل القول أنك تشعرين بموقف من تقطعت به السبل أو وقع في مأزق وهو محاصر.. إذاً لا تنسي أن هناك مخلص ومنقذ وهو الله، هو الرازق والكافي والميسر، وهو كاتب الأرزاق ومفرج الهموم، وهو فكاك الكرب والبلوى هو الله.. فعليك تهيئة الأجواء التي توصلك إلى باب الله سبحانه وتعالى، هو الكفيل هو المشفق والحنان والمنان بعبادة..
أود أشير إلى نقطه صفة الكرم التي دائماً يوصف ويضرب بها كرم البدو من العرب، الذين لا يتركون الضيف حتى يكرم ويعطى كل ما يريد؛ فكيف بمكن قال: (إني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني)؟!.. فعليك بالانصهار في الله، فبإذن الله ستيسر أمورك..
واعلمي إن الأرزاق وتفريج الهموم، تأتي بغتة كما هو ملحوظ ومجرب.. وعليك بالبقاء بعد صلاة الصبح حتى طلوع الشمس بقراءة الأذكار وآيات من القرآن الكريم؛ لأن الأرزاق توزع على العباد قبل طلوع الشمس).
27
مجهول
أختي العزيزة!..
إنك-كما تقولين- لا تعلمين متى سوف يأتي لك النصيب، ولكن نصيبك قريب منك ولا تشعرين به، وسوف يرزقك الله الأنيس والذرية الصالحة إن شاء الله.. وعليك بالسعي في تزويج نفسك بطريقة حكيمة وصبر وثبات، ودون ارتكاب إي مخالفات شرعية، والله ولي التوفيق.
28
مجهول
من المسلم فيه أن الالتجاء إلى الله سواء في دعاء أو صدقة أو أي عمل، يقرب الفرج إلى المؤمن.. ولكن من المؤسف له أننا كمجتمع مؤمن نفتقد إلى من يقود المؤمنين قيادة حكيمة، تجمع بين العلم والشخصية القيادية، التي تستطيع حل مثل هذه المشاكل، والتي تعد مشكلة بسيطة المسألة، وليست ابتلاء من الله وإنما من المجتمع!..
إن الشخص الذي لا يشعر بحال غيره إلا عندما تقع المسألة عليه، لهو أبعد عن الإيمان من المشرق إلى المغرب!.. ماذا تنتظرون أن تمتلئ الدنيا فسادا أكثر أم ماذا؟!.. ألا يكون لكم دورا فاعلا أكثر من مجرد الكلمات الخطابية المنمقة التي ترضون بها ذواتكم؟!.. أم تنتظرون القائم عليه السلام أن يخرج؟!.. وماذا لو كان في علم الله أن يخرج بعد ألف سنة، هل تبقى المشكلة ألف سنة حتى خروجه عليه السلام؟!.. هل نعتبر كل مشاكلنا ابتلاءا، فيصبح الابتلاء مبررا لضعفنا وعجزنا؟!.. أم نعيش طيلة حياتنا ونحن نفكر في حل مثل هذه المسالة، في حين أن هذه المشكلة لم تكن موجودة إلا في السنوات الأخيرة؟!.. أتدرون لماذا؟.. أترك لكم الإجابة لكم!..
29
بسم الله الرحمن الرحيم - الاحساء
أختي الحبيبة!..
اعلمي بأن الزواج سنة مؤكدة، حث عليها ديننا الإسلامي، وفي المقابل إن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة.. فخذي لنفسك طريقا في طلب علوم أهل البيت عليهم السلام، وستجدين الأنس الكافي في حياتك وما بعدها.. فكثير من النساء المؤمنات لم يتزوجن في سبيل طلب العلم، مثل بنت الهدى.. ولا تنسي سيدتنا الطاهرة فاطمة المعصومة، فهي لم تتزوج ولا أخواتها بنات الإمام الكاظم عليه السلام..
وأعتقد بأن ما يجعلك وكثير من الفتيات تفكرن في مسألة الزواج، أنكن تجدن الكمال كل الكمال في مسألة الزواج.. بينما هذا الأمر ليس شرطا، فقد تتزوج الفتاة، ولكن حياتها تكون بائسة لأبعد حد..
لذا عليك التركيز حاليا على أهداف، لها نتائج طيبة على حياتك وما بعدها.. وأجمل وأفضل تلك الأهداف، هو طلب العلم، على الأقل على سبيل نجاة، وستجدين كل المتعة في هذا الطريق، فإن كنت جادة ستنسين حتى مسألة الزواج..
لا أريد أن أحبط وأقول لك لا تفكري في مسألة الارتباط.. ولكن أقول لك استمتعي بمعطيات الحياة المتوفرة لديك الآن، واحمدي الله عليها (رضا برضاك يا رب)، وبعدها ستجدين كل الخير بإذن الله..
ونصيحة أخيرة: داومي على صلاة الليل، ففيها الفرج.
30
أم جعفر - البحرين
عليك بالتوسل بأم البنين (ع) ابحثي عنه بالنت، وهو:
100 مرة الصلاة على النبي وآله وتعجيل الفرج، و7 مرات دعاء الفرج... ولست أذكر البقية ولكن ابحثي وستجدينه.
لقد قمت به تقريبا لمدة أسبوع، وتقدم شاب لخطبتي وواصلت القيام به لتيسير الأمور، وفعلا تيسرت، وأنا الآن متزوجة من إحدى عشر شهرا بعد خطوبة سنة وشهر.
31
...نعم... - الكويت
لقد جاء في الحديث القدسي: (عبدي!.. أنت تريد وأنا أريد، ولا يكون إلا ما أريد.. فإن سلمت لي فيما أريد؛ كفيتك ما تريد.. وإن لم تسلم لي فيما أريد؛ أتعبتك فيما تريد، ولا يكون إلا ما أريد)!..
والحمد لله رب العالمين على كل حال.. هو الله سندي ومعيني في كل مشكلة كانت صغيرة أو كبيرة.. ليكن الله لك أختي هكذا، فهو خير أنيس وحبيب ورفيق..
إن كان للأخريات زوجا، فنحن لنا الله، زالحمد لله على كل حال..
حبي ما قدر لك، وعيشي برضا تام وسعادة كاملة بما اختاره الله لك، فهو بلا دليل الأصلح لك.. وانظري للمستقبل بتفاؤل دائم، فالقادم دائما هو الأفضل إن كنا بقرب رب العالمين، إن ربّ العالمين حكيم كريم!..
32
مجهول
نصيحتي لصاحبة المشكلة أن تتصل بجميع الأصدقاء الأوفياء، ويبحثون معها على رجل مناسب.. وأنا هنا في الولايات المتحدة الأمريكية، وكثيرون من الرجال الذين أعمارهم أكبر من عمر الزواج يتمنون أن يصادفوا بنت الحلال.
33
abdul alameer wheedi - kuwait
أختي العزيزة!..
ليس في مجتمعنا بل كل المجتمعات أن المرأة تجنى على نفسها بأن ترضى أن تكون لزوجها زوجة أخرى!.. ولو رضيت بذلك، لكان ما حصل هذا الوضع.
ويفترض مثلما الرجل يبحث عن زوجة، فالمرأة هي أسهل عليها من الرجل باختيار الزوج، وترضى بالواقع، وأن تتجنب كل ما يخلق المشاكل، وتكون حكيمة بتصرفاتها مع زوجها إذا كان لديه أسرة أخرى..
باعتقادي أن المرأة عندها القدرة على ذلك، فهي وحدها التي تسهل الأمور، وعلى الرجل أن يكون قوي وذو حكمة وعادل.
34
هجري - هجر
إن الأرزاق عند مقسم الأرزاق، فليس لي إلا ما أعطانيه ربي، مع العلم بالأخذ بالأسباب، كنوع الذنوب بين العبد وربه، وبين العبد وعبد آخر.. وكما جاء في دعاء كميل، فهناك ذنوب تنزل نقم، وهناك ذنوب تزيل نعم... أو أن يكون العبد مقصرا في السعي لطلب الرزق..
إذن، أختي المؤمنة توكلي على الله، واجتهدي لنيل مرضاته، فمن يتق الله يجعل له مخرجا، ثقي بذلك.
ثانيا: جميع من عليها مبتلى، كل حسب نوع الابتلاء في نفسه أم ولده أم ماله.. فكيف تريدين أن تشتري الجنة؟!.. وهذا الطرح على أساس عقدي ديني.
أما على الصعيد الاجتماعي الشرعي، فلك أن تستفيدي بتحريك الأمور عن طريق المؤسسات الاجتماعية للتزويج.. ولله الحمد فإنها متوفرة في مجتمعاتنا الشيعية، والقائمين عليها علماء وأفاضل، أو مواقع الزواج الشيعية على الشبكة العنكبوتية، وأيضا بإدارة من نخبة من العلماء والمؤمنين..
فمن خلالها تستطيعين أن تتواصلي بسرية تامة إلى أن يكتب الله لك نصيبا، ويجمع بينكم في عش الزوجية.. وقد يطرق بابك الشاب أو المتزوج أو المطلق أو الأرمل، فالمعلومات كاملة، ولديكم حرية القرار.
أما موضوع الزوجة الثانية، فذلك موضوع يطول الحديث بخصوصه، وكل المتحدثين فيه على صواب.. لأنه مبني على أساس فطري من رب العالمين، فالرجال يميلون إلى التعدد من باب قوله تعالى

زين للناس حب الشهوات من النساء).. والنساء هذا الأمر من أبغض الأمور عندهم، فطبيعة المرأة أنها تريد زوجها لها وحدها، ارجعوا إلى قصة زوجات الرسول (ص) وغيرتهم..
هذه حكمة رب العالمين وسنته في خلقه.. لذلك هي حالة خاصة بكل شخص على حدى، وليس حالة عامة كقالب لكل شخص.. فالتعدد يحكمه أسباب كثيرة تختلف باختلاف الأشخاص والأهواء، ومستوى النضج النفسي والعقلي والديني..
فإن قلنا إن التعدد للرجال هو هدف بهيمي بحت، من وجهة نظر الغير مؤيد للتعدد؛ نقول أوليس الله أودع هذه الفطرة البهيمية في الإنسان ليستمر التناسل؟..
أما المؤيد للتعدد الذي يقول بالعمل بسنة الرسول (ص)، وتكثير للنسل؛ فنقول هل تكفي العدالة مع الزوجة وأخرى، على أساس المسكن والمأكل والمشرب والمعشر، لنضمن حياة هانئة سعيدة، ولتخريج مخرجات فاعلة في المجتمع على أساس صحيح؟.
35
مجهولة
أختي العزيزة!..
إنك في ابتلاء من الله عز وجل، ومن منا لم يبتل!.. عليك بالصبر والدعاء، وكما يدعونا العلماء: عليك بصلاة الليل.. إن كنت تريدين الدنيا فعليك بصلاة الليل، وان كنت تريدين الآخرة فعليك بصلاة الليل.. هذا قول أئمتنا عليهم السلام.
أختي!.. تقربي من الله أكثر وأكثر، حتى تنسي هذا الابتلاء، وترضي بقضاء الله وقدره.. بل تفرحي بما كتبه الله لك، حتى يباهي الله بك ملائكته.
ألا تحبين أن تنادين يوم القيامة: أيتها الصابرة؟.. لم يختر الله لك هذا الابتلاء، إلا لحكمة ورحمة منه لك، وهو أعلم بمصلحتك.
36
مجهول
إلى الأخت من البحرين (خادمة شهيد المحراب) والأخوة المنتقدين لمشاركتي:
ليس القصد المهاجمة لآراء الأخوة أستغفر الله تعالى، ولا القول بكلام يعارض كلام الشارع المقدس.. وإنما القصد هو أن العاقل يوازن بين السلبيات والإيجابيات لكل أمر، قبل الخوض فيه، فإن وجد أن السلبيات ترجح، فإن مقتضى العقل الترك قبل التورط..
وهذا المعنى نستفيده من قوله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا}
فالجواز للتعدد مشروط بالتمكن والمقدرة على العدل بين الزوجات فيما فرض الله تعالى لهن من حقوق.. وإلا فالأولى للعاقل إذا لم يأمن من نفسه ذلك، أن يجنب نفسه الوقوع في الذنوب!..
وأيضا نفس الكلام موجه لمن تقبل أن تكون ثانية أو ثالثة أو رابعة، فإنها قبل أن تدخل هذا العالم هي حرة ولها الخيار، فلو كانت لا ترى سعادتها إلا في تحقيق هذه الرغبة ولو بمثل هذا الزواج، فإن عليها أن تهذب نفسها لتقبل بكل الاحتمالات التي قد تكون، وتحمد الله تعالى أنها حققت رغبتها، بغض النظر عن موقف الزوجة الأولى.. وإلا فإن لقائل أن يقول لها: إنك ما دمت لا تتحملين، فلماذا قبلت هذا الزواج أساسا؟!..
فالكلام موجه للطرفين، لا أن ندعو للعمل بالسنة فقط في التعدد للزواج، بل أيضا لندعو للعمل بالسنة في أسلوب التعامل والحياة مع الزوجين، الذي يكاد أن يكون نادرا مع زوج وزوجة، فكيف به مع زوج وزوجات؟!!..
في الختام يبدو أن هذه المشكلة هي أيضا من مؤشرات آخر الزمان وقرب الظهور، عجل الله تعالى في فرج مولانا صاحب الأمر، ولا سعادة تعم هذه الدنيا إلا على يديه المباركتين.
37
رحمة - القطيف
في الحقيقة المجتمع جدا ظالم وسلبي!.. فكم من زوجه ثانية لم يدخل بها زوجها، وفقط عقد عليها، وفي اليوم الثاني يتم فسخ العقد، بمجرد الزوجة علمت بذلك، وتكون الثانية مطلقة، لأنها فقط أرادت الستر!.. وكم من رجل-وكثير هم الرجال وللأسف لا يوجد رجال- بمجرد أنها موظفة يستغلها أسوء استغلال، فلا وظيفة له ولا علم لديه، ومع ذلك تقبل المرأة به كزوج فقط، لتستر على نفسها، ولتحقق رغبتها الحقيقية في أن تكون أما!..
ما أقسى الحياة بوجود هؤلاء أشباه الرجال!.. ولكن لنكن مع الله، ليكون الله معنا، ولنترك الحياة لهم ولأشباههم!..
واتركي نظرة المجتمع جانباً، لأن الناس لا يهمهم شيئا، بل فقط إشباع حاجاتهم في الكلام والنم!.. صدقيني لا يهمهم شيئا.. وإن تزوجت، فسيقولون تزوجت من؟!.. هل هو شاب أم متزوج؟!..
أنا لم أتزوج، وحصلت لي مواقف كثيرة، كثيرة، ولكن لا يهمني، لأن الآخرين ليسوا من هم من يوزعون الأرزاق ويكتبون الآجال..
تقربي إلى الله، لأنه يستحق ذلك، فهو الخالق والرازق والمنعم... وإذا منع الله عنك شيئا، فهو من نعم الله أيضا..
لن أقول لك لا تحزني، ولا تتضايقي لأنك لم تتزوجي.. لأنني مثلك متضايقة ومتعبة في عملي، ومنذ لحظات من وصولي تبدأ أهازيجهم التي لا تنتهي: بيتي زوجي أولادي... وأنت المختلفة تماما!..
ثقي بالله فقط، ثقي بالله، ثقي بالله؛ ونحن كثيرات جدا!..
38
مجهول - البحرين
إن الحل موجود وسهل وبسيط، ولكن مع الأسف المجتمع هو المشكلة وبالأخص النساء مع المعذرة!..لأن الله-سبحانه وتعالى- لم يأمر بشيء ضد الإنسان-وحاشاه تعالى- فهو جعل التعدد، ولكن 99% من النساء ترفض أن يتزوج عليها زوجها، وتفضل أن يزني-والعياذ بالله- ولا أن يتزوج عليها!.. والحديث ذو شجون!..
39
خادمة شهيد المحراب - البحرين
أعجبني كثيرا ما كتبته الأخت (طالبة الفرج من الأحساء).. ولا أدري لماذا الأخ مجهول يهاجمها في مشاركته؟!..
اعلم يا أخي أو يا أختي:
إن المرأة المؤمنة فعلا لا تحمل هذا الحقد والأنانية للآخرين، بل بالعكس فإن هذه الزوجة التي قبلت على نفسها أن تكون الزوجة الثانية، تتنازل عن حقوق كثيرة، لأنها لا تطلب أكثر من الستر..
أيها الأخ الكريم!.. لقد وقعت في التناقض، حيث أنك تقول من أين يجد الرجل وقتا للعبادة إذا كان متزوجا من أكثر من واحدة، وإن الله سبحانه وتعالى يقول: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا).. وقد قرأنا أن رسول الله (ص) والأئمة (ع) من بعده قد تزوجوا بأكثر من واحدة، فمن أين لهم الوقت للعبادة؟!..
إن الإنسان الذي يتوق للعبادة، لسوف يستطيع إيجاد الوقت لها.. سيدي إن تعدد الزوجات إنما هو على أساس الأعمار وإنجاب ذرية صالحة، تكون في خدمة الإمام الحجة-روحي لروحه الفداء- وتكون لستر بنات المسلمين؛ وإن هذا لهو زواج مبارك.. وكم من رجال دين كثيرون يتزوجون أكثر من واحدة.. إن الرجل صاحب الشخصية القوية، هو الذي يستطيع جعل زوجاته كأخوات.. وكم في الماضي من أمهاتنا كانوا زوجات لرجل واحد..
ولكن وللأسف إنها نظرية الغرب وعقائدهم!.. زواج النصارى الذي لا يحرم فيه الجمع بين أكثر من واحدة، والآن هم من يخرجون بعقائد تسمح للرجل بالزواج من أكثر من واحدة..
أتعرف يا أخي ما هي المشكلة؟.. أصبح الرجال لا يخشون الله، أكثر من خشيتهم من زوجاتهم!.. وللعلم أن الرجال قليل في هذا الزمن، وهذا ليس قولي وإنما هو قول الله تعالى: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه).
40
مجهول - الامارات
أختي!.. صحيح الزواج أمر مهم جدا في حياة الإنسان، وفطريا يريد أن يكون له ذرية، وتأتي له مثل هذه المشاعر.. لكن وراء هذا كله، فالناس تبحث على ميزات معينة: كالمظهر والشكل المادة.. فالناس بتفكيرهم هذا، هم يخلقون من مشاكل العنوسة لبعض البنات.. أو حتى بعض المرات الأهل يرفضون المتقدم، لأسباب ما لها أي واقعية.
وإن الله تعالى يعلم ما نكون فيه وما نريده، ولكنه لما ما يرزقنا شيئا في الدنيا، أو يؤخره علينا نعلم أن ذلك لسبب، مثلا: هو يعلم أنك لو تزوجت، فمن الممكن أن يحدث طلاق أو تحدث أشياء غير جيدة.. ربنا سبحانه يعلم بكل الذي يحدث لك أختي، فإذا ما تزوجت في الدنيا، فإنك لك في الآخرة الذي تتمنينه، وتحصلين أفضل من هذه الدنيا الزائلة.
أنصحك بأعمال أم داوود في أعمال شهر رجب، وتجدينه في مفاتيح الجنان.. هذا العمل اثنتين من أهلي جربوه وفي أقل من سنة، رزقوا بالزوج المناسب.
وواظبي على زيارة عاشوراء لقضاء الحوائج، وصلاة الليل، والدعاء في ساعة السحر مستجاب.. وعليك بالدعاء بالسجود، أو في صلاة الوتر في القنوت، وتوسلي بالإمام الكاظم (ع).
41
الفاطمية - عراق الحسين
قال الله عزوجل: (ولئن شكرتم لأزيدنكم) اشكري الله تعالى، واحمديه دائما على كل حال أنت فيه.. والله تعالى في كل شيء له حكمة، وربما تنتظرك حياة في قمة السعادة بعد هذا التأخير، فليكن أملك بالله أقوى.
42
ام حيدر - الكويت
أولا: يمكنك أن تتغلبي على هاجس العنوسة، وذلك بالرضا بالقضاء والقدر الذي أراده الله تعالى لك: (وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ).
ثانيا: إشغال نفسك بالصلاة والدعاء والأعمال الخيرية، بحيث لا يكون لديك وقت فراغ بحيث يستطيع الشيطان التغلغل في داخلك، ويجرك إلى شيء لا يحسن عقباه.. فمن خلال الأدعية والصلاة وزيارة الأئمة الأطهار، سوف تلاحظين التغير في داخلك، ولا يكون هناك لديك هذا الهاجس.
ولا تعلمين ما كتب الله تعالى لك، لأنه يكون نوع من أنواع الابتلاء والامتحان الذي يصيب الإنسان من الله سبحانه وتعالى، والإنسان أما أن ينجح به لينال رضا رب العالمين، أو يخسر لينال الغضب منه سبحانه.. ومن خلال انقطاعك لله سبحانه وتعالى، ودعاءه بأن يرزقك الزوج الصالح والذرية الصالحة-إن شاء الله- تكون هناك استجابة من الله سبحانه.. وينبغي ترك الطرق إلى تؤدي إلى ارتكاب المحرمات، أو استخدام طرق ملتوية غير صحيحة يمكن أن تجرك للهاوية.
43
أم العباس
أختي العزيزة!..
إن كتابة سورة الأحزاب على رق الغزال، و كتابة الآيات (من 1 إلى عزيزا حكيما) من سورة الفتح على قميص وارتدائه لكن بحيث لا يظهر للناس، من المجربات السريعة النتائج بلطف الله وعونه.
نسأل الله تعالى زينة العصمة والعفاف للمؤمنين والمؤمنات.
44
Ossama - new jersey
أختي الفاضلة!..
الزواج أمر هام، وهو أمر دنيوي للآخرة، وليس فقط مجرد تلبية لحاجة فطرية، وفيه إعانة على طاعة الله.. ادعي الله لك أن يسهل ويحقق كل مرادك..
ومثل ما ذكر بعض الإخوة، عليك بالدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء..
والإلحاح ثم الإلحاح ثم الإلحاح.. واشكي أمرك لله تعالى وابكي، وهو يسمع ويعلم ما في الضمير، ولا يحتاج إلى التفسير.. إلا إنه تعالى الأعلم ويجيب دعوة عبده لما فيه صلاح له.
45
وجد - القطيف
عزيزتي!.. هناك العلاج بسورة الأحزاب المكتوبة على رق غزال، ولها طريقه حاولي الاطلاع عليها.
46
مجهول
الله سبحانه وتعالى لم يخلق في هذا الكون من مخلوق إلا ورزقه معه، وهذا يلزم علينا الإيمان به.
والذي ينبغي علينا هو التوجه إلى المولى سبحانه بالدعاء، كما ينبغي علينا التحلي بالصبر لتفريج الهموم والكروب.
47
abo ali - iraq
برأيي استخدمي كل الوسائل التي تمتلكين، بشرط أن لا تتعارض مع الثوابت الشرعية.
وأسأل الله بحق الحسين أن يسهل لكِ إنسانا مؤمنا يسعدكِ وينهي معاناتكِ.
48
أم الخير - البحرين
أختي المؤمنة!..
الزواج هاجس الجميع، فقد يفكر به حتى الأطفال والعجائز والمتزوجون أيضا.. ولكن امتداد الحياة وسعادتها ليس متوقفا عليه، فكم من المتزوجون غير موفقون كما ذكر الإخوان!.. ففي القبر لا يأتي الزوج ولا الأولاد، وإنما العمل الصالح.. وكم من راغب عن الزواج وليست لديه ذرية، قد ملأ صحيفته وسجله بالصدقات الجارية التي لا تتوقف حسناتها، فيسافر حيث يشاء ويفرغ بذاته كيف يشاء، ويختلي بربه كل حين، ويأنس به، ويتخذ من أبناء أقرباءه وأصدقاءه أولادا، فيعطف عليهم ويغدق عليهم بالحنان ويحل مشاكلهم، فيكون أبا أو أما للجميع والكل يحبه..
فالزواج من ناحية شرعية غير واجب، ولكن له استحباب شديد، لربما لعلمه تعالى بعدم قدرة تحققه للكل.. وهذا لا يعني أن الموضوع ليست له أهمية أو ضغط نفسي، بل على العكس من ذلك، فهو تلبية طبيعية للفطرة، وعليك بطلب التوفيق لها من الله..
ولكن من لا يحمل هدفا في الحياة، ولا يسعى للكمال والرتب والهمم العالية، قد تكون بالنسبة له أم المشاكل.. وللعلم فقط فإن كثير من بنات الأئمة عليهم السلام لم يتزوجوا، لعدم وجود الكفء، والسيدة الزهراء سلام الله عليها لولا وجود الإمام علي عليه السلام لما وجد لها كفئا.. فليكن لك بهن أسوة حسنة.
قومي بكل ما ذكره لك الأخوة من أعمال وأوراد، فلابد أن يكون لها أثرا، فمن أكثر دق الباب أوشك أن يفتح.
49
مجهول - جده
أنصح الأخت بقراءة سورة يس سبعا كل فجر، بنية الزواج، وزيادة العدد فجر الجمعة إلى 14 او21 حسب القدرة، حتى يكتب الله عز وجل لك التوفيق..
أو قراءة سورة الفاتحة بعد كل فرض 100 ، بالذات الفجر بمعدل 400 يوميا إلى أن يحصل المطلوب..
والإكثار من الدعاء في كل وقت بلا كلل أو ملل، مع الصلاة على الرسول (ص).. وأهم شيء هو الثقة بالله عز وجل، الذي يقول للشيء كن فيكون، وعدم اليأس من رحمه الله.
والتفاؤل، تفاءلوا بالخير تجدوه..
وتوجد معلومة للإمام الصادق: يكتب سورة الأحزاب في رق غزال، الطريقة موجودة في النت.
50
ali - iraq
الزواج أمر مهم، لكن طبيعة الدنيا بعيد عن كل المكلفات الآخر.. إذا اهتممت بشيء أو أردت الحصول عليه، فلن تحصل عليه إلا إذا أهملته، واتخذت من غيره بديلا.. فالبديل طبعا ليس للانجراف بما لا يرضى الله، لكن البحث عن شيء يعوض عن كل الانشغالات والأفكار، وهو العمل والنجاح به والوصول لأعلى مستوى.. وهو المنفذ الوحيد الذي يجعل منك شخصا نموذجيا، ومهيئا للزواج أمام كل من يفكر به ممن حولك.
منصور الجزيرى - البحرين
كم هو جميل أن يتصل هم وحزن ورغبة وأماني هذا الموجود الضعيف بالله سبحانه وتعالى فيهون كل شيء للنفس فيه رغبة ويصبح لا شيء لأنه كبر الخالق في أعينهم فصغر ما دونه.
أختي فى الله!..
كل الأماني والرغبات والشوق للشيء، اجعليه لله ولنصرة دينه ووليه..
ولا تفكري في مثقال ذرة من الرغبة المغضبة لله.. لأن النفس راغبة في المعصية، ولو عن طريق الطاعة.
52
أبو جاسم البحراني - البحرين
"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب"
أتقي الله ثم أتقي الله ثم اتقي الله!..
الله الله في القرآن والصلاة بخشوع قلب!..
وعليكم بالإكثار من الاستغفار، والدخول في مجموعات تربوية أو تثقيفية اجتماعية، فلها دور كبير جدا في تحسن حالة الإنسان النفسية.
53
ليتني - البحرين
قولي الحمد لله!.. لأني من بعد ما تزوجت، اكتشفت أن الحياة الزوجية تخطف العبد من ذكر الله، لأن الانشغال بالأولاد والزوج والعمل يجعل الذاكرة مشغولة عن ذكر الله.. يا ليتني أرجع للأيام السابقة!.. لأني كنت في نعمة كبيرة، وما عرفت قيمتها إلا من بعد ما تزوجت!..
54
ام هادي - البحرين
عزيزتي!..
التوكل على الله مفتاح كل باب وقضاء كل حاجة، والثقة بما قسمة الله والرضا بقضائه هو أمر حتمي.. واعلمي أنك لست الوحيدة، واحمدي الله على كل حال، فغيرك ليس فقط يرى نظرات الشفقة إنما يسمع الكلام الجارح ويتهم، لأنه لم يتزوج للآن، بقصوره وقبحه..
ولكن لا يسعني إلا النظر إلى السماء، والتأمل في حكمته، واعتبريه بلاء وامتحان ستخرجين منه، فالله أعدل وأحكم الحكماء ويعلم بالصالح لعبده، ولو علم بزواجنا منفعة وصلاح، لسخر هذا الطلب..
وأتمنى لك ببركة أم البنين والسيدة الزهراء الزوج الصالح والذرية.. ولا يسعني إلا الدعاء لك ولنا ولجميع المؤمنات.
55
ابو محمد - العراق
إن هذه المشكلة هي عامة نعيشها في واقع اليوم، ولها أسباب كثيرة.. أما علاجها فهي علاج الواقع الخاطئ الذي نعيش ونلتجئ إلى الواقع الإسلامي للتعامل مع الزواج وهي ارتضاء الدين والخلق في الزوج، وإلا فهي الفتنة وأي فتنة أشد من حرمان الإنسان من فطرة التناسل؟!..
على أية حال، فيجب اعتماد آليات جديدة في التعامل مع الزواج من قبيل أن الأب يعرض الزواج على ابنته، وهو الذي يختار لها، وهذا ليس عيب..
أما حل الأخت، فهو تكليف أحد الأشخاص-وليكن رجلا- في تعريض نفسها للزواج، من قبيل تلك التي جاءت لرسول الإنسانية (ص)، وقالت له يا رسول الله: زوجني.. وإذا تطلب الأمر أن تعرض نفسها هي للزواج، على من ترتضي خلقه ودينه فلتفعل.
56
مجهول
الزواج مهم، ونصف الدين، ولكن ليس من الضروري أن يكون هاجس لدى الفتيات، فقد يكون حالهم أفضل بكثير من بعض المتزوجات اللاتي يستحقن نظرات الشفقة.. وفي كل الأحوال سواء تأخر الزواج أو عدمه، أو حتى في حال الزواج الغير السعيد، على كل مرء أن يحمد الله سبحانه على جزيل عطايه وعسى أن يكون التأخير خير لك.
57
محمدي
حل هذه المشكلة سهل-إن شاء الله- ومجرب، على الأخت الكريمة وجميع من يعاني من نفس المشكلة أن يبعث بمعلومة واضحة إلى إمام المسجد العادل والحسينيات والمجالس الحسينية النسائية، مفادها أن البيت الفلاني فيه مؤمنة ترغب في رضا الله-تبارك وتعالى- عن طريق إكمال نصف دينها، وهي مستعدة لتسهيل الزواج وقلة المهر كما فعلت أمنا خديجة الكبرى-عليها السلام- مع رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم-..
ويشترط في سرعة قضاء هذه الحاجة، الوضوء حين إرسال المبعوث، والصلاة ركعتين قضاء الحاجة قبل إرساله.. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)-بما معناه-: (من ذهب في قضاء حاجة من غير وضوء ولم تقضى، فلا يلومن إلا نفسه)..
ولتستشعر الثقة بالله تبارك وتعالى وتطمئن أنها أرسلت حاجتها إلى بيت الله، وأماكن يحبها الله ورسوله-صلى الله عليه وآله- وتحضرها ملائكته الرحمة.. ولا بأس بالتكرار، وهذا الأمر نجح في زواج الكثير من الأخوات المؤمنات والمؤمنين بحمد الله، والله ولي التوفيق.
58
ahmed - bahrain
all in all my advice for her is that prayer to god to give her the husbend
59
مصلح - البحرين
أرى من مشاهدات واقعية بأن الشاب العربي عامة والبحريني خاصة، يلجأ إلى الفتاة المشاغبة والكسول، والتي لا تقدر مسؤولية دراستها، فكيف تستطيع تحمل مسؤولية بيت وأولاد؟!.. ويترك الفتاة المجتهدة والمهذبة، والتي من نفس الفتاة الأخرى، فتترك هذه الفتاة جليسة بيت والدها ينظر لها المجتمع بازدراء.. والأخرى تكون أميرة في بيتها تتطلب السيارة الفاخرة والمنزل الواسع على حساب راحة زوجها، فهي متربية على الكسل والأخذ، ولا تهتم بالمنزل والأولاد، طول اليوم في دوامة الشوارع والجيران، حتى أبنائها لا تتحمل مسؤولية توصيلهم للمدرسة، ولا تقوم بتدريس أبنائها، ولا تشرف حتى على تدريسهم، فينتج جيل خامل غير مبالي كوالدته..
الأم مدرسة إذا أعددتها*** أعددت شعباً طيب الأعراق
وفي نهاية المطاف تطلب أن يكون المنزل التي قام الزوج ببنائه وحده، أن يسجل باسمها!..
أعتقد أما يكون خلل في بناء شخصية الشاب، أو تكون الأسرة ربت أبناءها على احترام الأسر الاستهلاكية، والابتعاد عن الأسرة المكافحة والفتاة المتعلمة.. أو المجتمع لا يقدر المتعلمات، لخوفه من علمها، رغم القول المأثور للائمة الأطهار: (أكثركم قدراً أكثركم علماً).. فيحرم الجيل القادم من نقل العلم والأدب إلى الجيل القادم، من خلال خيار الأمهات.
60
علي العراقي - العراق الحبيب
إن مشكلة الزواج والأمور المتعلقة به، أمرا سائد الآن تقريبا في جميع أنحاء البلد، بسبب الأمور العشائرية وعدة مطالب من كلا الطرفين أي الزوج والزوجة، من أمور مادية وغيرها، مثلا طلب المهر بمبلغ كبير جدا، مما يستصعب على الشباب توفير مثل هذه المبالغ.. أما بالنسبة للشباب، فباختيارهم للزوجة أولا ينظرون إلى الجمال والمال، وينسوا عفاف الزوجة وعفتها وحجابها وتقواها وعبادتها لله عز وجل..
أما بالنسبة إلى للأخوات اللاتي تأخرن عن قطار الزواج أولا أن يدعون الله تعالى أن يرزقهن بالزوج الصالح.. ولا عيب أن يتقدمن هن لطلب الزواج من الرجال، وهذا موجود في زمن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) كما ورد في مضمون رواية: حين دخلت عليه امرأة وقالت يا رسول الله أريد أن أتزوج.. فقال إلى الجمع من حوله: من منكم لها.. فقام رجل وقال أنا.. فقال (عليه وآله الصلاة والسلام): ماذا تملك من المال؟.. قال: لا شيء يا رسول الله.. فقال(عليه واله الصلاة والسلام): هل تحفظ القرآن؟.. قال نعم.. فقال(عليه واله الصلاة والسلام): زوجتك بتحفيظك إياها سورة من القرآن الكريم.. فأين نحن من هذا الكلام؟!..
61
الكربلائي - العراق
أختي أخواتي الفاضلات!..
ما كتبه الأخوة فيه نفع كثير.. وما كتبته الأخت باسم مجهول كلام راق جدا، ومنهج سليم وشعور كريم.. يا حبذا يكون درس لكل من له مشكلة، ومنها أنت، فهو كلام مستمد من روح الإسلام، وكلام الأئمة الأطهار..
وإن كانت هناك أسباب وحلول مادية، لكن هذا الشعور إن ترسخ في القلوب هان كل شيء.
اشكر لك ولكل الإخوة والأخوات الذين شعروا بالمشكلة والألم، وشاركوا في الحل ولو بالدعاء، فالمؤمنين كالجسد الواحد.
62
فاديا محمد - جنوب لبنان
إذا تزوج الشخص يقول ليتني لم أتزوج، وإذا لم يتزوج يقول ليتني أتزوج!.. إنما السعادة هي السعادة الأبدية، ورضى الله سبحانه وتعالى.. فإذا رضي أي شخص بقضاء الله، فإنه يحضى بالسعادة بحب الله..
وهذه الحياة فانية، وكلها هموم وتعب، وبما أنها كلها تعب فاجعل حياتك في عين الله، لأن الله لا يظلم أحدا، وهو العالم بأمورنا.. وما على الإنسان إلا أن يعمل الواجبات، ويبتعد عن المحرمات، ويتبع الرسول وأهل بيته (ع)، والباقي على الله سبحانه وتعالى خادمة الزهراء (ع).
63
مجهول
أختي الفاضلة!..
مشكلتك تجتاح فكر كثير من البنات، ولا أنكر إني واحدة منهن.. ولكن تذكري أن الله لم يكتب لكِ إلا إذا توكلت عليه.. دعي هذا الأمر لله، متى ما أراد قضى الله حاجتك.. وأكثري من قراءة سورة النور، فإنها تزيد عفة النساء.. وقراءة سورة الأحزاب، بنية طلب الزوج الصالح من الله..
وإهتمي بحياتك، ولا تهملي حمد الله على ما كتبَ لكِ من خير.. فكم من متزوجةٍ تطلب من الله أخذ روحها كل يوم بسبب ما تعانيه!..
حاولي ترك هذا الموضوع لله، وثقي بعدل الله وما كتب لكِ.. فإن كان في زواجكِ خيراً، فسيأتيكِ نصيبكِ عاجلاً أم آجلاً.. وإن كان في البقاء بدون زوج، فلا تضيعي عمركِ في مثل هذه الأفكار.. فالإنسان يبقى ذكرهُ بعد الموت بالأعمال الصالحة والأخلاق السامية، فإنها هي التي تجعل الناس بعد الموت عندما يذكرون اسمكِ يذكروكُ بكلِ خير.. وليس بشرط الزواج ووجود الأولاد، ليذكروكِ بعد مماتكِ بعد عمرٍ طويل في طاعة الله.
64
خادم أم البنين ع - الكويت
إن مشكلة الإنسان اليوم هو ذاك الإيمان البارد الذي هو إما مجرد معلومات في العقل أو موروثات البيئة في النفس.. لأن الإنسان لو فعل الإيمان العقلي أو ذاك الموروث البيئي الصحيح، لوصل إلى مرحلة الإيمان القلبي، وبذلك يطمئن القلب لذكر الله جل جلاله.. ولكن الاقتصار على نوعي الإيمان الأوليين، لن يورث الاطمئنان القلبي، لأن ذكر الله ليس لقلقة لسان فقط.
وإذا ما عرفنا ما سبق، فكلنا يقينا نعلم أن الله جل جلاله أقرب إلينا من حبل الوريد، فهلا رفعنا أيدينا بدموع خاشعة وبإلحاح طفولي إليه، فإنه جل جلاله يحب أن يسمع صوت عبده يطلبه، فما ألذ المناجاة والباري يحب أن يسمعها!.. ويا لها من مرتبة!..
وكذلك كلنا نعلم أن الله جل جلاله عدل القضاء، فهلا رمينا هواجس إبليس عدو الله وراء ظهورنا، لنعيش في رحاب الله بما قسم الله جل جلاله.. فإن كان لكم نصيب في الدنيا، فذاك وله الحمد، وإن لم يكن لكم نصيب فإن في الآخرة أضعافه وله الحمد.
بعد هذا أود أن أتحدث عن قضية هامة، وهي مسألة العصر الرديء والزمان الذي هو بالسوء مليء، فكل ما نقع فيه من مصائب نعلقه بهذه الشماعة، إلا أني أود أن أتساءل خصوصا أن المشكلة هنا تخص الإناث، هل كانت الظروف مواتية للسيدة زينب عليها السلام في كربلاء وما بعد كربلاء، أم كانت كل ظروفها معاكسه لها؟.. فما الذي صنعت في تلك الرياح العواصف؟.. بالله عليكم زينب عليها السلام ليست حائط مبكى، بل هي القدوة والأسوة.. فكفانا سطحية في التعامل مع آل محمد، فلنقرأهم كحياة إلهية، ولنترجمها في حياتنا.. فأي إثارات ساعتئذ تؤثر في المرأة الزينبية؟!.. وأي إعلام تافهة يهز منها شعرة؟!..
ثم إن الزواج ليس مشروع استمرار فقط للإنسان، نعم هي إحدى الغايات النبيلة في ذلك المشروع، ولكن لابد من النظر له كمشروع مقدس للتمهيد لصاحب الزمان-عجل تعالى فرجه الشريف- ومن هذا الباب توسلوا به-صلوات الله وسلامه عليه- وحتما لن تردوا خائبين، بدلا من التوسل بالتلميحات المذكورة، لأنها حتما ستوقع بالحرام.. فأيهما أولى صاحب الزمان-روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء- أم تلك التلميحات؟!
وأخيرا أختم بمسألة غلاء المهور عند معشر الفتيات (والمؤمنات في هذه الأيام للأسف) هذه مصيبة شديدة جدا!.. لأن نظرة المرأة في هذا الزمان أن المهر يحدد قيمتها، وما أرخصها من قيمة، مهما بلغ علوها ماديا، لأن الإنسان المؤمن لا يحدد بأثمان الدنيا.. فما بالكن ارتفعت مهوركن وكأن القضية تسابق وتفاخر!.. ومن أرفع من سيدتي وسيدتكن الزهراء (ع) التي جعلت مهرها غفران ذنوب أمتها.. الله أكبر كم هي مصيبة أن نبكي فقط على الزهراء، ولا نعلم كم نبكيها في اليوم بممارساتنا التي باتت بعيدة عنها وعن سيرتها.
65
أم السادة - البحرين
الأخت الكريمة!..
كل منا مفارق هذه الدنيا، وهي مجرد ممر لا أكثر، هناك الكثيرات منهن متزوجات لكنهن في غاية التعاسة.. فإن السعادة الحقيقة ليست في الزواج أو بدونه، بل في الرضا بما قسمه الله.. اعملي لأخرتك، واستغلي أوقات الفراغ في خدمة الله عن طريق العمل الاجتماعي..
أما عملك فالأفضل أن تبحثي عن عمل لا يوجد فيه اختلاط.. وإذا كنت خائفة من أن تفارقي الدنيا بلا امتداد في هذه الدنيا، فاجعلي العمل الصالح هو امتداد لك.. وثقي أنه إذا كان في الزواج خير ومصلحة لك، فستتزوجين. من كان مع الله كان الله معه.
66
ابا ترب الجعفري - العراق
إن الأخوة والأخوات المتداخلين قد أشبعوا الموضوع طرحا وإن كان أغلبهم قد ركز على الجانب المعنوي جزاهم الله خيرا.. وهذا شيء نعتقد به نحن اتباع أهل البيت، كالتوكل على الله, والاستعانة بالمعصومين سلام الله عليهم، وهذا كله جميل مجرب..
لكن أغفلوا الجانب العملي الذي من شأنه أن يساهم في حل المشكلة جذريا.. إن مشكلة تأخر الزواج عند الجنسين، هو أمر شديد الخطورة من الناحية النفسية والاجتماعية.. وعليه، أقترح على الأخوة أن يسعوا إلى إنشاء مؤسسات مرتبطة برجال الدين الثقاة، تساعد على تزويج الشباب من كلا الجنسين، والعمل على دعم المشروع إعلاميا، بحيث لا يتحسس ولي أمر البنت من تسجيل ابنته في هذا المؤسسة؛ وبالتالي تصبح المسائلة شيء عرفي متعارف عليه عند المجتمع..
وكذلك الحال عند الشباب.. فكم من شاب ما يزال عازبا يبحث عن شريكة حياته ضمن مواصفات هو يتمناها، ولكن ما من سبيل للوصول إليها، لأن من يبحث عنها متوارية في بيت أبيها.. وأنا واحد من هؤلاء الشباب، وأعرف العشرات من الأصدقاء يعانون المشكلة نفسها..
إن هذا المشروع هو بمثابة صدقة جارية، لمن يسعى لتحقيقه.. أرجو طرح الموضوع أمام من لديه القدرة على مفاتحة مراجع الدين، لأن مجتمعنا يتفاعل مع توجيهاتهم.. وثقوا بأننا بهذا المشروع سنقضي على 90% من مشكله تأخر الزواج لكلا الجنسين.
67
Saud
من وصايا اية الله الشيخ بهجة:
http://www.alseraj.net/alseraj1/books/bahjah/index.htm
توصيته لتحقق الزواج :
سؤال: لا يتحقق زواج إحدى البنات. ولم يأت لحد الآن نصيبها، وهذه البنت تطلب منكم الإرشاد والتوجيه.
الجواب: لتصل صلاة جعفر الطيار، ثم تقرأ بعد ذلك دعاء وارداً في كتاب زاد المعاد للمجلسي (1)، ودعاء خاصاً للقراءة في هذا الوقت(2)، ثم لتسجد وتسعى لتبكي حتماً -ولو بمقدار قليل- فإذا أغرورقت عيناها بالدموع، فلتطلب حاجتها، فإن لم تتحقق حاجتها، فلتعلم بأنها قرأت هذا الدعاء قليلاً أو أنها لم تقرأه باعتقاد كامل.. وقال سماحته أيضاً مرة أخرى في مقام الإجابة على هذا السؤال: اقرؤوا كثيراً آية: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً}.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ان الذى وجدناه فى زاد المعاد هو هذا الدعاء : (يا عدتي عند شدتي ، يا رجائي عند مصيبتي ، يا مؤنسي عند وحشتي ، يا صاحبي عند غربتي ، يا وليي عند نعمتي ، يا غياثي عند كربتي ، يا دليلي عند حيرتي ، يا غنائي عند افتقاري ، يا ملجأي عند اضطراري ، يا معيني عند مفزعي)
(2) بسم الله الرحمن الرحيم .. سبحان من لبس العز وتردى به ، سبحان من تعطف بالمجد وتكرم به ، سبحان من لا ينبغى التسبيح الا له ، جل جلاله ، سبحان من احصى كل شىء بعلمه ، وخلقه بقدرته ، سبحان ذى المن والنعم ، سبحان ذى القدرة والكرم .. اللهم انى اسئلك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، وباسمك الاعظم ، وكلماتك التامات التى تمت صدقا وعدلا ، ان تصلى على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ، وان تجمع لي خير الدنيا والاخرة بعد عمر طويل .. اللهم ان الحى القيوم العلى العظيم ، الخالق الرازق ، المحيى المميت ،البدىء البديع ، لك الكرم ولك المجد ، ولك المن ولك الجود ، ولك الامر وحدك لا شريك لك .. يا واحد يا احد ، يا صمد يا من لم يلد و لم يولد ، ولم يكن له كفوا احد .. يا اهل التقوى ويا اهل المغفرة ، يا ارحم الراحمين .. يا عفو يا غفور، يا ودود يا شكور، انت ابر بى من ابى وامى ، وارحم بى من نفسى ومن الناس اجمعين ، يا كريم يا جواد .. اللهم انى صليت هذه الصلوة ابتغاء مرضاتك ، وطلب نائلك ومعروفك ، ورجاء رفدك وجائزتك ، وعظيم عفوك وقديم غفرانك .. اللهم فصل على محمد وال محمد ، وارفعها في عليين ، وتقبلها منى ، واجعل نائلك ومعروفك ورجاء ما ارجو منك ، فكاك رقبتى من النار ، والفوز بالجنة ، وما جمعتَ من انواع النعيم ، ومن حسن الحور العين ، واجعل جائزتى منك العتق من النار، وغفران ذنوبى وذنوب والدي، وما ولدا ، وجميع اخوانى واخواتى المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الاحياء منهم والاموات ، وان تستجيب دعائى ، وترحم صرختى وندائى ، ولا تردنى خائبا خاسرا ، واقلبنى مفلحا منجحا مرحوما ، مستجابا دعائى ، مغفورا لي يا ارحم الراحمين .. يا عظيم يا عظيم يا عظيم ، قد عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو منك ، يا حسن التجاوز ، يا واسع المغفرة ، يا باسط اليدين بالرحمة ، يا نفاحا بالخيرات ، يا معطى المسئولات ، يا فكاك الرقاب من النار ، صل على محمد وال محمد وفك رقبتى من النار ، واعطني سؤلى واستجب دعائي ، وارحم صرختي وتضرعي وندائي ، واقض لي حوائجي كلها لدنياي واخرتي وديني ، ما ذكرت منها وما لم اذكر ، واجعل لي فى ذلك الخيرة ، ولا تردني خائبا خاسرا ، واقلبني مفلحا منجحا ، مستجابا لي دعائي ، مغفورا لى مرحوما ، يا ارحم الراحمين .. يا محمد يا اباالقاسم يا رسول الله ، يا امير المؤمنين ، انا عبدكما ومولاكما ، غير مستنكف ولا مستكبر ، بل خاضع ذليل ، عبد مقر ، متمسك بحبلكما ، معتصم من ذنوبي بولا يتكما ، اتقرب الى الله تعالى بكما واتوسل الى الله بكما ، واقدمكما بين يدى حوائجي الى الله عز وجل ، فاشفعا لي فى فكاك رقبتي من النار، وغفران ذنوبي ، واجابة دعائي .. اللهم فصل على محمد واله ، وتقبل دعائي ، واغفر لى يا ارحم الراحمين.
68
hawraa - lebanon
اتكلي على الله تعالى وحده، ولا تخضعي لشهوة آنية!..
69
أم محمد رضا
إذا أيقن الإنسان بأن كل الأمور تجري وفق الحكمة الإلهية، فإن ذلك يعطيه قناعة بأن هذا الشيء حصل له لأن أكيد هناك مصلحة له فيها.. وإذا لم يحصل له هذا الشيء أو تأخر هذا الشيء عن التحقق، فلأنه قد يكون خارج مصلحة هذا الشخص.. كذلك بالنسبة للزواج، فإنه قد يكون في تأخره مثلاً أن يكون هذا الشخص أو تلك الفتاة في هذه الفترة غير مهيئة لتحمل المسؤوليات التابعة لهذا البناء المقدس.
70
سحابه - المملكه
أنا مررت بنفس المشكلة، حتى جاءني النصيب، وكأن معجزة قد حصلت!.. يجب أن تعرفي بأن الله لا ينسى أحدا، وإن كل واحد يأخذ رزقه.. ودائما رددي: (اللهم!.. اجعلني بقسمتك راضيا قانعا).
71
علي المهندس - العراق
الأخت المؤمنة الفاضلة!..
قرأت أسطرك الحبلى بالمعاني والخلجات العميقة التي طفحت من أعماقك، وإني وإن كنت أتحدث ويدي في الثلج كما يقولون ويدك في النار.. ولكن القضية كل القضية تكمن في النظرة للحياة، رفع النظر تجاه الباري، وتحديد الهدف ونهاية المسير، تقلل من ألم الوحشة، وتجعلك تجدين السلوى مع من هو أرحم بك من نفسك.. والمهم هو اليقين بهذا المعنى، وليس مجرد ترديد ببساطة كما أردده أنا الآن.
72
محمدي
إن الله-تبارك وتعالى- هو حلال المشاكل، والتي هي من صنع المجتمع أو الأفراد.. وحينما أخبرنا البارئ-جل وعلا- أن للرجل أن يتزوج أربعة نساء وأكثر، فهو -تبارك وتعالى- يعلم أن الظروف صعبة، والزوجة الأولى في بعض الأحيان أنانية، وأن الحالة المادية لا توفر العيش الرغيد لأربعة بيوت، وتربية الأولاد مرهقه، وكل الكلام الذي تفضل به أصحاب نظرية (يقول الله وأقول غير ما قال الله!)..
ولكن كونوا على يقين تام، أن من يقدم على خطوة ترضي الله-تبارك وتعالى- فإنه-سبحانه- سيجعل له في هذه الدنيا سعادة، وفي الآخرة فوز عظيم.
73
نور الغائب
أكثري من قوله تعالى: (رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين).
74
مجهول
إن الردود أخذت منحى جديدا!.. فبعد أن كان الغالبية يدعو إلى الدعاء والتوسل، والصبر والرضا بالقضاء والقدرر، صارت الدعوة إلى العمل بالسنة والتعدد..
ولكن الذي يدعو لهذا الاتجاه أليس لابد أيضا أن يكون واقعيا، وينظر أكثر للأخوات، خشية من الخروج من بلاء العنوسة، والوقوع في بلاء أعظم وجحيم أمر؟!.. لأن الحياة الزوجية أساس السعادة فيها هو المودة والرحمة والاستقرار النفسي، وهذا غالبا ما يكون مفتقرا إليه في الأسر التي فيها تعدد..
لأن البشر يسيطر عليهم حب الأنا، ويحجبهم عن رؤية الحق والعمل به، ومن هنا فإنهم يقعون في ظلم الآخرين لأجل إرضاء أنفسهم.. ولهذا فإن من الأفضل التجنب للذي لا يأمن من نفسه أن توقعه في مثل هذا الأمور، التي تعقب عليه الويلات دنيا وآخرة.. وكم من زواج لم يتجاوز الأيام، ولكن آهاته استمرت عشرات السنين!.. والمشاهد يشاهد كم من الكثير من التجارب المريرة، وفي الغالب الضحايا هم ثمرة هذا الزواج الأولاد!..
عندما ندعو للتعدد، لابد أيضا أن نلحظ جوانب أخرى:
فالدافع لكلا من الزوجين ما هو؟..
هل لديك المقدرة على تجاوز الأنا، والصبر وتحمل التبعات؟..
هل تضمن تطبيق أوامر الشرع في النفقة والسكن والمعاشرة؟..
ولكن نرى في هذا الزمان أن الإنسان من الصعب عليه أن يتحمل أعباء زوجة واحدة ومسؤولية الأولاد ثقيلة عليه، فكيف باثنتين لا بل أربع!!.. وخصوصا ثمرة هذا الزواج الأولاد، فحتى وإن كان متمكنا ماديا- وهذا نادر أن تلبى جميع متطلبات الأولاد في هذا الزمن- فإنك ترى التقصير المتعارف في التربية، والتي هي الأهم، فأساس المجتمع الناجح هم الأفراد الصالحون..
أختي التي تدعو للزواج الثاني:
أتقبلين أن تكوني زوجة ثانية؟.. وبغض النظر عن موقف الزوجة الأولى تجاهك، ما هو موقفك أنت تجاهها؟.. هل لك تلك النفسية المتعالية في التحمل؟.. وقد الزوج وإن عدد في الزواج، ولكن قلبه مع الأولى، وكما يقال: ما الحب إلا للحبيب الأول!..
أنا أقول للتي تريد الزواج، وترى بأن سعادتها في الحياة متوقفة على أن تكون زوجة وأما: أن عليك أولا أن تختبري نفسك!.. هل ترضين بأقل القليل أيا كان، نفسيا وماديا، وتحكمين العقل لا أهواء النفس.. بل تتعالين على نفسك، وتكون لك القدرة على تجاوز الأخطاء وتمريرها، والمداراة، حتى يمكنك أن تعيشي بسلام من نفسك وممن هم حولك؟..
فإذا لم تكوني كذلك، فلن يكون هذا الزواج أعتقد إلا جحيما تتجرعين فيه الغصص والآلام بأشد مما أنت عليه الآن ساعة بعد ساعة، والمصيبة تعظم إذا وجد الأولاد.. فقبلا كان همك نفسك فقط، فما الحيلة وقد ازداد الهم!..
وأقول أيضا للرجل الذي يدعو لتطبيق السنة، ويقول الله الله في العمل بكتاب الله:
ترى ما هو الدافع للرجل في التعدد، غير ما هو المعروف!.. وبمنطق مثالي يمكن أن نفكر أنه نعم تحل المشكلة، ولا يوجد امرأة محرومة من الزواج، ولكن لو كان هذا الدافع للرجل من منطلق الإيمان والإحساس بالمسؤولية العامة لأبناء المجتمع ككل.. ويا له من دافع!.. ترى الناس لا يكادون يتجاوزن مصالحهم الشخصية، فكيف يفكرون بالمجتمع بأجمع!!..
وثانيا المقدرة على تحمل تكاليف وتبعات الزواج بشكل عام.. لا أن ترى الزواج من هنا وهناك، والأولاد لا يُعبأ بهم، كما ترى عند البعض أنه لا يعرف أولاده أصلا!.. فيا ترى ما هو مصير مثل هذا الإنسان يوم الحساب، وإن قلنا بأنه ساهم في إسعاد المحرومات، ولكن كيف به وهو يسأل عن مصير الأولاد منهن؟!..
وهل للإنسان-وإن كان دافعه إنسانيا إيمانيا- الطاقة والوقت أن يوزع الاهتمام في أكثر من زوجة، والعديد من الأولاد، مع ما يكون عنده من المسؤوليات والهموم الأخرى؟.. وإن وجد الدافع الإيماني، فلابد أن يكون نقصا، لأن طاقة الإنسان محدودة..
إذا كانت الأخت المؤمنة تنظر بهذه النظرة وتقبل بها، لعلها تعيش حياة سعيدة، والقليل خير لها من حياة الوحدة.
وأخيرا أقول: من المعلوم أن الزواج مسؤولية، وليس فقط مجرد تلبية لرغبات فطرية.. وإن كل إنسان له دور تكاملي في هذه الحياة، لم يخلق عبثا، فقط ليأكل ويشرب وينام، فلابد أن يكون له دور يساهم في تكامل هذه الحياة.. وما هو مقدر له لن يفوته، إذا هو لم يعمل ما يوجب الكفران بالنعمة وكان السبب في شقاء نفسه.
75
بنت السادة - البحرين
نعلم جميعا أن ما كتبه الله تعالى هو خير لنا، وان الله لا يفعل شيء إلا لشيء آخر وأكيد في مصلحة الشخص.. وقضاء الله تعالى لا راد له، وعلينا أن نرضى بالقضاء والقدر.
76
طالبة الفرج - الاحساء
الردود كلها تدل على مقدار التوجه الإيماني في مجتمعنا ولكن هل يا ترى الله يريد منا فقط الدعاء!.. يقال (اسع يا عبدي وأنا أسعى معك)، أليس كذلك؟.. أنا لا أقول لك أختي اعرضي نفسك على الرجال طلبا لزواج، وإن كان هذا الأمر في الأصل حلالا، فسيدتنا خديجة طلبت الزواج من الرسول صل الله عليه وآله وسلم.. ولكن أن أوجه ندائي لكل من رد ويقرأ كلماتي، إن مشكلة العنوسة لم تصنعها المرأة لنفسها، وإنما المجتمع من صنعها.. ولمعرفة العلاج علينا معرفة الأسباب، وهي:
- عزوف الشباب-وإن كانوا مثقفين غالبا- عن الزواج بالفتاة المؤمنة ذات الخلق والمتعلمة أو الموظفة، التي يتعدى عمرها العشرين في الغالب، وإن كانت أصغر من الشاب، بحجة أنها كبيرة أو متعلمة، وستتحكم بالشاب.. والتوجه إلى الفتاة الصغيرة التي تدرس، والتي لا تفقه في الغالب من أمور الحياة شيئا، حتى عمل إبريق شاي!..
ونلاحظ أنه بسبب ذلك، وجدت مشكلة أخرى في المجتمع، وهي الطلاق وتفكك الأسر.. أنا أسأل كل شاب يقرأ ما كتبت: أيهما أفضل فتاة متعلم،ة تفهم أمور الحياة، وتستطيع التعامل معها، وهي تفهم معنى الأسرة والتربية، وتعيش معها باستقرار.. أم فتاة في الصف الأول ثانوي، وتخرج من المدرسة بمجرد الحمل الأول، ولا تفقه شيئا من أمور الحياة الزوجية والأسرة؟.. ثم ترى مشاكل وشكوى من الشباب: إن زوجتي لا تعرف الطبخ، ولا أعرف التفاهم معها، زوجتي لا تفهمني، ما تعرف تدرس أولادي، وكل ما اسألها تقول ما اعرف... وبالنتيجة ترى أولاد فاشلين في المدارس، أو ينفق الزواج كل المصروف على الدروس الخصوصية.. وعائلة متفككة، كل من الزوجين يشكو من الآخر.. وبالتالي مجتمع خاو جاهل، وينتج شباب وشابات لا يفقهون شيئا، على الرغم من ارتفاع مستوى التعليم في الخليج.. فلنلاحظ!..
- انعدام ثقافة الزوجة الثانية.. نعم أقول ثقافة!.. الله أحل الزواج بأربع، لحكمة، وليس ليقهر الزوجة الأولى، ويدمر حياتها..
سمعت مقالا نشر في قناة الجزيرة- ومن أراد أن يتأكد ليراجع موقع القناة- عن قرية في ماليزيا، المقال جدا مؤثر، وتمنيت لو أن مجتمعنا الذي يدعي التحضر يعي ويفهم المقال!..
باختصار شديد: أنه لديهم قرية هناك تتربى فيها الفتاة منذ نعومة أظافرها على أن الرجل لابد أن يتزوج أربع نساء، ويسلم بهذا الأمر عندهم وكأنه من أصول الدين، ويربى الفتى على أن للرجل أربع زوجات يستطيع العيش معهن بسعادة..
يقول كاتب المقال: لم تعد هناك عنوسة، رغم أنه توجد نسب في مناطق أخرى.. أيضا الحياة الأسرية هناك جدا مستقرة.. أتصدقون!.. كل رجل عنده أربع نسوة والحياة مستقرة!..
سألت أحد النساء وكانت الثالثة من أربع: كيف تستطيعين العيش مع 3 كنات وباستقرار؟..
فردت قائلة وبكل ثقة: الله أعطى للرجل حق الزواج بأربعة نساء، وأنا مسلمة، وعلي التسليم بذلك.. كما أن زوجي متفهم، ويعمل بشرع الله معنا جميعا؛ فلماذا لا أرضى؟!..
فليقرأ كل النساء والرجل ذلك!.. هذه هي ثقافة تعدد الزوجات!.. هنا في هذه البلد عندهم يعي كل فرد حقه، فلن تكون في المجتمع عنوسة البتة!..
وهناك أسباب أخرى، ولكن لا أريد أن أطيل أكثر.. ولكن ليعلم أن الحل ليس فقط في الدعاء، صحيح الرزق بيد الله: (ولعل الذي أبطأ عني هو خيرا لي)، ولكن أيضا كل منا مسؤول!.. والمجتمع في كل يوم يزداد سوءا، ولا أحد يريد أن يقدم تنازلا، ليصحح الأخطاء.. فالمرأة تعتبر الرجل كتحفة أثرية، لا يمكن أن يقتنيها غيرها.. والرجل يلهث وراء الماديات والجمال وصغر السن، وإن اقترن بالغباء والسذاجة.. ومستعد أن يأخذ متعة على أن يكون أسرة، والتي قد يكون له منها الذرية الصالحة، والأفضل له من الزواج المؤقت..
وإنه في بيوت المؤمنين الكثير من الفتيات المؤمنات، العفيفات المتعلمات، اللاتي لا يردن إلا الستر على أنفسهن، ولم يتقدم لخطبتهن أحد، أو لم يتقدم لهن كفئا.. والسبب في ذلك، أنهن فضلن أن يتعلمن، أملا منهن أنهن إذا تزوجن، صار العلم عونا لهن بعد الله في تكوين مجتمع صالح وأسرة مؤمنة.. وأنهن يتحسبن ويسترجعن، كلما سمعن برجل يتزوج بالفتاة الصغيرة الجاهلة وتركهن، لا لشيء سوى أنهن في نظره كبيرات!.. لا حول ولا قوة إلا بالله!..
77
احدهم - الاحساء السعودية
أختي في الله!..
أنا أمر بما تمرين به من ألم وقلق وتراودني ذات الأسئلة المقلقة والمكدرة يوميا: هل سوف أحظى بزوج أعيش معه سعيدة؟.. ومتى هذه العنوسة تنجلي؟.. هل أغير من طبيعة تعاملي مع الطرف الأخر، حتى ألفت نظرهم؟..
قال الرسول الكريم: (ما رزق الإنسان بشيء مثل اليقين).. اليقين يجعل الإنسان يعيش يومه في أمان، بأن الله يحبنا جميعا سواسية، وإنه لم يؤخر زواجي ويرزق أختي في الله بزوج قبلي إلا لحكمة، وليس لأنه يحبها أكثر مني..
عيشي اليقين بأن ذاك الزوج هو سوف يأتي إن شاء لله.. لن تكون سهلة هذه المهمة، ولكن صدقيني مع الوقت سوف ترين النتائج!.. ولأنك غدوتي مرتاحة نفسيا، سوف يظهر ذلك في نور وجهك وثقتك في نفسك، واحترامك لذاتك؛ وذلك ما يجذب الرجال الصالحين إليك، وليس الميوعة والأنوثة المتكلفة التي تجذب أي إنسان إليك!..
وصدقيني العنوسة أفضل، من الارتباط برجل يجرحك ويهينك صباح مساء.
78
مجهول
عليك بدعاء التوسل اقرأيه بانتظام، وخذي ماء واقرئي عليه دعاء التوسل بهذه النية، واغتسلي به.. وعليك بتكرار آية: (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا..)، خاصة بعد الفرائض.
79
النجف الاشرف - العراق
الله الله في سنة رسول الله -صلى الله عليه وآله- الله الله في إمائكم!..
أيها الناس إن الخطب جليل!.. إن مثل هذا الأمر كسفينة تغرق وفيها ألفا من النساء، وهناك مئة من قوارب النجاة في كل قارب رجل فبادر كل واحد بمد يده لبنت واحدة فقط، مع أن قاربه يتسع لأربعة، وفيه من الحبال الكثير التي تستطيع الأخريات الإمساك بها من غير الصعود.
وإن العجب من التي صعدت القارب، إذ أنها لا ترضى أن تركب معها أخرى، أو حتى أن تمسك بالحبل الممتد في البحر من القارب!..
إن الذي يحتسي الخمر اليوم والعياذ بالله، هو أهون عتابا من المسلمين (الحاليين)، ممن يتزوج بامرأة أخرى على سنة نبيه وأهل بيته!..
أخوتي!.. لا تبدلوا كلمات الله، فالحل هو الرجوع لكتابه.
إخوتي أخواتي: الله الله في تعدد الزوجات!.. الله الله في سنن الصالحين الماضين!.. إن هذا الدين لم يغادر مشكلة إلا حلها.. دونكم كتاب الله فاعملوا به تفلحوا، فاسمعوا لربكم وأطيعوا!.. حسبنا الله ونعم الوكيل!..
80
ام الساده - القطيف
أختي الفاضلة!..
لكن أوصي نفسي وإياك بالحذر الشديد من خطوات الشيطان!..
ذكرت أختي: (أنه من الصعب أن أضع يدا على يد على أمل أن يأتيني النصيب): أذكرك ونفسي أن هذا جزء من النصيب، فعلينا أن نلتفت إلى أن نصيبنا في هذه الحياة شامل، وليس محصورا في مسالة معينة..
أما مسالة الازدراء والشفقة من الغير، فإن (رضا الناس غاية لا تدرك).. فعلينا أن نجتهد في مراعاة نظرة الله إلينا.. فإن هناك معادلة إن رضي الله عنا أرضى عباده.. (لعل الذي أبطا عني هو خير لي، لعلمك بعاقبة الأمور).
81
أم البنين الأربعة - باب الحوائج الأوسع
(ولعل الذي أبطأ عني خيرٌ لي لعلمك بعاقبة الأمور)...
إحدى المؤمنات تزوجت وهي جميلة جداً وذكية ومتفوقة، فتركت مدرستها وتفرغت لبيتها.. ولكن للأسف الشديد زوجها وحشٌ كاسر، وحياتها مأساة بما تحمل الكلمة من معنى!..
ضعي ثقتك بالله تعالى بأنه سوف لن يقدم إلا ما فيه صلاح لك، واسعي بالتقوى والاستغفار، وصلاة الليل، وزيارة عاشوراء..
ولا حرمة أن تكوني بهندام محترم ولائق، ما الضير فيه؟..
82
ابو جاسم - مملكة البحرين
يجب على الإنسان أن يرضى بما كتب الله له، ولا تنسي الآية الكريمة التي تقول: (ولسوف يعطيك ربك فترضى)..
عليك أختي المؤمنة أن ترضي بالواقع فليس أنت الأولى ولا الخيرة التي باتت دون زواج!.. واغتنمي هذه الفرصة في التقرب إلى الله، وتحدي الشيطان ومغرياته!.. فأنت في نعمة عزيزتي، ألا وهي نعمة الحرية التي تستطيعين من خلالها الصوم والصلاة دون مانع، أو إنسان يقيدك!..
83
صابره - بحرين
مخطوبة من خمس سنوات، وزوجي ما يشتغل ويتيم ولا يصرف علي، ولكن أنا أشتغل.. وأهلي يريدون مني أن أنفصل، لأنه ليس بقدر المسؤولية.. وكل ما أفكر أنفصل ما أقدر، وأتقرب إليه.. فما هو الحل؟!..
84
هدى - العراق
قال تعالى: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا).. كل ما يعطينا الله تعالى فهو جميل.
85
زينب علي - العراق
الصبر مفتاح الفرج، ويجب على الإنسان أن يصبر على متطلبات الحياة الشديدة والملحة، والتي لا يستطيع الحصول عليها بصورة سريعة عند الاحتياج إليها..
ويجب عليه أن لا ينسى أن جميع الأمور بيد الله عزوجل، وأن يلتجأ إلى الدعاء، فإن شاء الله واستجاب له، فسيحصل الإنسان على ما أراده.. وإن لم يحصل على مطلبه، فسوف يثيبه الله على الصبر على الأمور، وكذلك على اللجوء إليه بدون اللجوء إلى طرق ملتوية فيها الخسارة الدنيوية والأخروية، وسيثيبه إن شاء الله في الآخرة طبعا.
86
سهلة غالب - العراق
العنوسة شيء لا بد من القضاء عليه، فهو كالمرض، ولكن أسبابه كثيرة.. عندي عمة عانسة، وهي تتمنى دائما أنها لو كانت أما، فهي دائما تنصحنا بالزواج، وعدم البقاء تحت رحمة الآخرين.
87
المهندس / يحيى غالي ياسين - العراق / السماوة
الجواب بعد التوكل على الله سيكون ضمن نقطتين:
اولاً : يجب الاطمئنان وراحة البال من خلال التدبر بالآية: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا).
ثانياً: ليس عليك السعي بما كان خارج حدود الشريعة، وإياك من خطوات الشيطان، فكوني على حذر!..
88
ابو زهراء - العراق
أولا: الزواج لا علاقة له بالنصيب أو القسمة، إنما هو اختيار يحاسب الإنسان عليه في الدنيا والآخرة.
ثانيا: لا أعتقد أن هناك امرأة لم يتقدم لها خاطب، إنما المشكلة في أغلب الأحيان هي رفض المتقدم، لأسباب لا تتعلق بالإيمان.
وفي كل الأحوال نحن نحيا بالله، ونعيش لنتقرب إلى الله، وليس الزواج إلا وسيله للتكاثر، لا تقيم الإنسان.. أي أننا يجب أن نكون عبادا بالدرجة الأولى، ولنترك تدبير أمور حياتنا إلى الله ليقدر لنا ما يشاء، ولنتقبل قضاءه.
أما عرض الزواج على الرجل من قبل امرأة، فانا كرجل أعتقد أن مجتمعنا لازال غير مؤهل لمثل هذا الأمر.. والحل أن يقوم رجل من طرف المرأة، بتشجيع الشخص المطلوب، ومساعدته لحل مشاكله، ليتمكن من التقدم للخطبة.
89
ام حيدر - العراق
يجب على كل إنسان أن يؤمن بما يرزقه الله، وبما يقدر له من أحوال الدنيا، ويجب أن يكون مؤمنا بأن الله قد كتب له أفضل..
وأنا على يقين أن وضعك الحالي، أفضل مما لو كنت قد تزوجت، فحتما أنت الآن أسعد.
90
العبد الفقير - العراق
تأكدي يا أختاه أن كثير من الفتيات يعانين من نفس المشكلة، ولكن تأكدي أن الله لا ينسى أحدا.
91
الاء الزينبية - العراق
أختي العزيزة!..
الأخوة المشتركون قد أعطوك الكثير من النصائح، لكن نسوا التوسل بمولانا صاحب الزمان (عج)، فهو إمامنا في هذا الزمان.. سأخبركم عن قصة قرأتها في أحد كتبنا نحن شيعة أهل البيت، والحقيقة لا أذكر اسم الكتاب، ومضمون القصة:
فتاة صالحة موالية لأهل البيت أحبت ابن جيرانهم، طبعا هي لم تبح لأي أحد بهذا الحب، وعلمت بعد فترة أنه سيتزوج فقررت أن تصلي ركعتين وتهديها إلى مولانا صاحب الزمان بين الغرب والعشاء بعد صلاة الغفيلة، وتطلب منه أن يشفع لها عند الرب الجليل بأن يرزقها الزواج منه إن كان فيه صالح لها وله.. وشاءت الأقدار أن تزوجت من نفس الشخص الذي هو جارها، واكتشفت أنه أيضا كان يصلي الركعتين بنفس طريقة إهدائها للإمام صاحب الزمان..
بعد هذا كله، أوليس هذا الزواج المبارك قد حضره مولانا الحجة (عج)؟!.. ألا يطمع أحدنا بأن يختار له الإمام الزوج الصالح من خلال هذه الصلاة؟.. فأنا عن نفسي أقوم بهذه الصلاة إلى إن يرزقني الرب الجليل الزوج الصالح. هذه طريقة..
أما الطريقة الثانية فسمعتها عن الشيخ عبد الحميد المهاجري: أن تقرأ سورة يس بعد صلاة الفجر، ويهديها إلى السيدة نرجس بشكل يومي، فإنها تهيئ الزوج الصالح إن كتب لها رب العباد.
أما الطريقة الثالثة: توسلي بأبي الفضل العباس، واقسمي عليه بزينب ومقدار ما يحبها، واقسمي عليه بحبيب الرسول صلى عليه واله وحبيب القلوب الحسين عليه السلام، وستنالي المراد إن شاء الله..
مجربة وحق جبار السماء لكل الحوائج، وتوكلي على الله، لأنه كريم وعطوف، ورددي يا كريم يا كريم.
92
عانس سعيدة - العراق
أختي الكريمة!..
أولا يجب الاعتقاد بعمق شديد أن الله رب العالمين عادل، ولا يظلم أحدا أبدا.. فإن حدث لنا ما يسوؤنا، فمن أيدينا، وبهذه الحالة راجعي نفسك وصححي الخطأ الذي ظلمت به نفسك فحرمك من الخير الذي تتمنينه..
أما إذا كان من خالقنا ومدبرنا، وليس لك فيه يد، فيجب الاعتقاد جزما أنه الخير وأنه لابد الأصلح لنا ولحياتنا، فهو الأعلم بما تخفيه الأيام، وهو يختار لنا ربما سعادة الآخرة لا سعادة الدنيا التي نتمناها.
فكري أن المهم كيف تقضين أيامك في طاعة الله، وكيف تتقربين منه لتنالي السعادة الباقية إلى أبد الآبدين، لا السعادة الفانية الزائلة.
اوجدي حلولا للوحدة والشعور بالفراغ، بأن تعتبري-مثلا- والديك المحتاجين إلى رعايتك، بمثابة ولديك المدللين، وتحرصين على راحتهما وخدمتهما وسعادتهما.
لا تفكري بطريقة أن كل متزوجة سعيدة وكل عانس تعيسة.. فهناك من المتزوجات من تدفع عمرها، مقابل الانفصال والتحرر من هذا القيد.. وهناك من العوانس من قطعت شوطا كبيرا في الدراسة والتحصيل العلمي، ونالت أعلى الشهادات، وحققت نجاحات لا تحلم بها المتزوجات..
أما الذرية فهذه قضية نسبية، فأحيانا ما تكون الذرية هي الشقاء في الدنيا والآخرة..
الخلاصة: كوني أنت، وحققي السعادة لنفسك بنفسك، لا اعتمادا على أحد.. وأوجدي لنفسك ما تتميزين به على الأخريات، لتحققي الرضا الباطني، وتشعري بالاستقرار والقناعة التامة.
93