منتدى الزهراء

¤¦¤`•.•`منورنا ياღ زائر ღلاتنسى الصلاة على محمد وال محمد ¤¦¤`•.•`
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 **اسئلة واجوبة حول الزهراء صلوات الله عليها**

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انيس الروح
`•.•`ღ المشرفة على منتدى الزواج `•.•`ღ
`•.•`ღ المشرفة على منتدى الزواج `•.•`ღ
avatar

انثى
المزاج : حزينة
صور المزاج :
عدد الرسائل : 1394
تاريخ التسجيل : 17/06/2009

مُساهمةموضوع: **اسئلة واجوبة حول الزهراء صلوات الله عليها**   الجمعة سبتمبر 10, 2010 8:23 am



أسئلة وأجوبة حول الزهراء (ع)

موقع الشخصيات التاريخية من واقعنا المعاصر

* هناك من يقول إنّ الحديث عن التاريخ وشخصياته عملية تحجم دورنا المعاصر في حدود الماضي، في حين أنّ المطلوب هو أن نعيش الواقع بظروفه وأن نكيِّف تطلعاتنا على أساسه، فيما هو الدور المعاصر للمرأة؟ فما هو تعليقكم على ذلك؟

- الماضي على قسمين: فهناك ماض يموتُ، وهناك ماضٍ يحمل عناصر الخلود والبقاء. لأن الحقيقة التي تعيش في الحياة واحدة، ولذلك ليس للحقيقة عمر، ليس لها ماضٍ ولا حاضر ولا مستقبل.

والأشخاص الذين يعيشون في قلب الحقيقة، والذين تنطلق حياتهم من موقع القيم الروحية والأخلاقية التي تمتد في الزمن، هؤلاء لا يموتون، وهؤلاء لا يشعر الإنسان بأنهم جزء من الماضي الذي ذهب، بل يرى أنهم مظهرٌ للزمن الذي يتجدّد، لأنهم يتجدّدون مع الزمن، ويجدّدون الزمن.

ونحن عندما نعيش حياتنا هذه المتحركة المتطوّرة، التي تضجُّ بالمتغيرات على كل المستويات، قد نحتاج إلى أن نبحث قضية المرأة كإنسان، كيف يمكن أن تعيش المرأة في الواقع، هل إنها في ذاتها تعيش نقصاً في إنسانيتها وبذلك فإنها تعيش نقصاً في دورها؟ أو أن الإنسانية تتكامل في الرجل والمرأة، فللرجل معنى يغني الإنسانية في خصائصه الذاتية، وللمرأة معنىً يغني الإنسانية في خصائصها الذاتية، وأنّ الإنسانية تتكامل في الرجل والمرأة على أساس أن يحرّك الرجل إنسانيته ليُغني بها تجربة الحياة، وأن تحرّك المرأة إنسانيتها لتغني بها تجربة الحياة.

فالله سبحانه لا يريد للمرأة أن تتحرّر من أنوثتها، لأنها جزء من شخصيتها، ويمكن أن يحقق الكثير من الإيجابيات في حركتها في الحياة. والله لا يريد للرجل أن يلغي ذكوريته، لأنّها جزء من ذاته، ويمكن أن يحقّق الكثير من إيجابيات الحياة.

وعلى ضوء هذا سنذكر السيدة الزهراء (ع).. هذه الإنسانة التي لم تعش في الحياة إلاّ مرحلة الطفولة والشباب، فهي لم تقترب من مرحلة الكهولة، وإنما بقيت في ريعان الشباب، على مختلف الروايات التي تتحدّث عن زمان ولادتها، لكنها عاشت في طفولتها إنسانيتها كأغنى ما تكون إنسانية الطفل. وعاشت في شبابها إنسانيتها كأغنى ما تكون إنسانية الشباب.

لم تعبث كما يعبث الأطفال، ولم تلهو لهوهم. عاشت طفولتها مع أمّها، وكان البيت مثقلاً بكل أعباء الرسالة.

كانت ترى أباها يأتي من المسجد، وترى آثار التعسّف الذي يمارسه القوم ضده، فكانت تلقى أباها وهي طفلة لتخفّف عنه، لتزيل عنه بعض الآثار التي كان يلقيها عليه مردة قومه.

وعندما ماتت أمّها وهي في الخامسة من عمرها، تكفّلت أن تعطي أباها كلّ شيء يملأ فراغه.

وإذا كان النبي (ص) لا يعيش الفراغ الإنساني في شخصيته من خلال امتلاء شخصيته بنبوته، فإنّ النبيّ بشر عاش كما يعيش البشر الحاجة إلى الأحاسيس العاطفية، إلى حنانِ الأُمّ، وإلى رعاية الزوجة الممثّلة بخديجة (ع)، وكانت فاطمة طفلةً آنذاك، واعيةً وعي الكبار، وشعرت أنها لا تستطيع أن تعطي أباها، إلاّ كلَّ هذا الدفق من الحنان ومن العاطفة، وعرفنا تأثيرها في أباها آنذاك، عندما كان يتحدّث عنها ليقول عنها إنها أم أبيها.

ولاحظنا أنّ الزهراء (ع) عاشت زوجةً كأفضل ما تكون الزوجة. لم تحتقر دورها كزوجة تخدم زوجها في البيت، على أساس أنّ ذلك لا يتناسب ومكانتها، بل اعتبرت أنّ عطاءها في داخل البيت يمثّل مسؤولياتها الطوعية لا الإلزامية، لأنّ الإسلام لم يكلّف المرأة بشكلٍ شرعي أن تخدم بيتها، لكنه أرادها أن تعيش روحية الرسالة في حركة البيت.

وهكذا رأيناها في أمومتها، ورأينا قساوة الدور بالنسبة إلى جسدها الضعيف، قساوة دورها كزوجة على جسدها، وقساوة دورها كأُم على جسدها، لكنها تحمّلت ذلك واعية صابرة.

ثم رأيناها (عليها السلام) تقوم بمسؤولياتها الرسالية المتنوّعة، فقد حرّكت الحق في ضمير الأمة، وقدّمت الدرس الأكبر في التعامل مع الواقع الذي أحاط بالأمة بعد وفاة الرسول (ص)، وكانت صاحبة الموقف الذي امتدَّ عبر الزمن وظلّ حيّاً إلى الآن، وسيظل كذلك.

إنّ دراسة تجربة الزهراء (ع) ليس عودةً إلى الماضي تريد أن تتحجّم فيه، إنما هو استيحاء الماضي من خلال تجربة رائدة صنعتها شخصية معصومة، وإنّ هذه التجربة لم تكن في يوم من الأيام مقتصرةً على الماضي، بل هي ممتدة مع الزمن حيةً متجدّدة.

الزهراء (ع) قدوةُ للرجال والنساء:

* من خلال دراسة دور الزهراء الرسالي، وهي ابنة رسول الله وزوجة الإمام علي، كيف ترسمون الدور المطلوب من النساء أن يتمسكن به في ضوء ذلك؟

- في أجواء الزهراء (ع)، لا بدّ من استيحاء فكرة هامة، فكرة تنطلق للرجال والنساء معاً، وهي أنّ الإنسان الذي يملك طاقةً _ أي طاقة من الطاقات _ ويعيش دوراً في أي مهمة يريد الله منه أن يقوم بها، لا بدّ أن يقوم بدوره كاملاً غير منقوص، ولا بدّ أن يحرّك طاقاته ليخدم بها الله، ويخدم الناس والإسلام.

إنّ فاطمة (ع) وهي ابنة رسول الله (ص)، كانت في الوقت نفسه، لا تترك دقيقة من وقتها إلاّ وتحرّكها من أجل القيام بمسؤولياتها، ولهذا فإنّ علينا أن نفكّر في الحياة، بأننا مخلوقون للعمل وللمسؤولية، لنجعل كلَّ عمل وطاقةٍ من طاقاتنا في خدمة الله وفي خدمة الناس، وفي خدمة الحياة.

من فاطمة (ع) نتعلّم أنّه يكون الإنسان في موقع متقدّم في المجتمع، فليس له أن يعيش بعيداً عن مسؤوليته، «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته»(1)، وسيُحشر غداً كلّ إنسان أمام الله، ويحاسب على كل دقيقة صرفها في بطالة، وعلى كل طاقة أضاعها، وعلى كلِّ جهد بدّده في غير منفعة.

غداً عندما نقف أمام الله سنعرف قيمة كلِّ الوقت الذي نصرفه، وقيمة كل الجهد الذي نبدّده، وكل الطاقات التي نتركها في الفراغ.

نتعلّم من خلال فاطمة (ع) التي عاشت كلَّ وقتها، وصرفت كلَّ جهدها، وعاشت كلَّ دورها، وانفتحت على ربها، وعلى الإسلام، وعلى الرسالة، وعلى حياتها الخاصة، ولم تدع جانباً يطغى على جانب.. نتعلّم كيف نكون قريبين إلى الله.. وكيف نكون منفتحين عليه.. وكيف نجعل حياتنا في خدمة الله وفي خدمة الإسلام.

نموذج القدوة ودوره في التثقيف الجماهيري

* لماذا الحديث دائماً عن القدوة؟ وكيف يمكن أن نحرّك القدوة في تثقيف المجتمع، لا سيما في ما يتعلق بالمرأة، وبالعودة إلى تجربة الزهراء (ع)؟

- المسألة الهامة في كثير من العناوين الكبيرة التي تجتذبنا للساحة أو تجتذب الساحة، تتمثل في: ما هو مدى حركة العنوان الكبير في الواقع، حتى نؤمن بأنّ العنوان يمكن أن يتمثّل حياة متحركة في حياتنا؟

من هنا قد نحتاج إلى القدوة التي تمنح الناس الإحساس بواقعية القيمة، فلا تجعلها أمراً مجرداً يعيش في دائرة النظريات والأفكار.

لذلك نحن دائماً نبحث في الساحة، أية ساحة، عن الإنسان الذي لا يطغيه المال، لينحرف عن مبادئه من خلال ضغط المال عليه، والإنسان الذي لا يطغيه الجاه، والإنسان الذي يمكن أن يحقّق التوازن في حياته، بين ما هو روحي وما هو مادي وما هو اجتماعي، لأنّ الكثيرين من الناس قد يحدّثونك عن سقوط هذا التمازج بين المال والروح، أو هذا التمازج بين الشخصية الفردية والشخصية الاجتماعية، فيدلونك عن روحي عاش وحول المادة، حتى لا تجد شيئاً للروح في حياته، وعن شخصية اجتماعية عاشت الفردية في كل تطلعاتها ونشاطاتها، حتى لا تجد هناك للعنوان المجتمعي شيئاً في شخصيتها وفي حركتها. لذلك نحن بحاجة إلى أن نرصد واقع القيمة في واقع الناس الذين يتحرّكون في خط القيمة.

وفي الرجال الكثيرون، ممن لا تزال الإنسانية تغترف من القيم التي عاشوها، بحيث إنك لا تحتاج إلى أن تقرأ كلماتهم، بل تحتاج إلى أن تستغرق في حركتهم في الواقع، لأنّ حركتهم هي التي تغني كلماتهم، بدلاً من أن تكون الكلمات هي التي تغني الحركة.

وهكذا نجد في النساء في كلِّ التاريخ نقاطاً مضيئة، تستطيع أن تعرفنا ما يمكن للمرأة أن تختزنه في حياتنا، من غنى في الروح، ومن امتداد في الحركة، ومن انطلاق في الفكر، ومن صلابة في الموقف.

وربما نحتاج إلى أن نستقدم من التاريخ بعض النماذج النسائية التي تجسّد بعض القيم إن لم تجسّدها كلها، لأنّ هناك حديثاً لا زال التخلّف يردّده، ولا زالت الأوضاع المتخلّفة تحرسه، وهو أنّ المرأة إنسانٌ من الدرجة الثانية أو الثالثة، وأنّ التاريخ للرجل، والإبداع للرجل، والقوة للرجل.

فالمرأة هي عنوان الضعف _ هكذا يتحدّثون _ وهي عنوان الإنسان المنفعل، وهي عنوان الإنسان الذي لا يستطيع أن يقف في قلب الساحة.

ربما نحتاج إلى بعض النماذج الحيّة في التاريخ، لنتمكّن من أن نواجه مثل هذه الأفكار، من خلال التجربة، لأنّ الإنسان في كثير من الحالات، إذا أراد أن يعالج المسألة بطريقة تحليلية في أكثر من موضوع، فإنه قد يغرق في متاهات الجدل، الذي يمكن له أن يصوّر الفكرة بأكثر من صورة، من دون أن ينـزل إلى عمقها.

ولكن التجربة الحيّة تعطيك الواقع الذي يبدع الفكرة، فأنت لا تحتاج لأن تؤصل الفكرة في الوعي، إلاّ من خلال أن تقدّم الفكرة، وهي تعيش واقعاً حيّاً متحركاً في الأرض وفي الإنسان.

ونحن نعرف أنّ التجربة هي إحدى المنهجين في عملية المعرفة، فإذا كان العقل التأملي يمثّل نافذة على المعرفة، فإنّ التجربة تمثّل نافذة واسعة، وربما لا يستطيع العقل أن يُبدع الحقيقة إلاّ في تفاعله مع التجربة، كما إنّ التجربة لا تستطيع أن تحقق امتداداً للفكرة، إلاّ من خلال العقل.

وفي ضوء ذلك، نحن نجد أنّ الزهراء (ع) عاشت في أبعاد متنوعة من حركتها، في داخل نفسها، وفي خارج نفسها، وأنّ البعد الروحي لم يُغلق الأبواب عن البعد الاجتماعي والسياسي والتربوي والعائلي.

إنّ الإنسان يمثّل طاقةً واسعةً متنوّعة، يمكن له أن يتحرك من خلال عدة أبعاد في الحياة، فلا يحصر نفسه في بعد واحد، فيمكن أن تكون أنت، أو تكوني أنتِ، يمكن أن نكون شخصيةً تتحرك في أكثر من بُعد، لأنّ تنوع طاقاتنا، يفرض علينا تنوّع عطاءاتنا وأبعادنا في الحياة.

لذلك فإنّنا عندما نتحدّث عن الزهراء القدوة، فإننا نتحدّث عن الروح عندما يسمو، وعن الإنسان عندما يتحمّل المسؤولية، في الدائرة الصغيرة وفي الدائرة الكبيرة، ويخلص للمسؤولية هناك، لا تشغله الدائرة الصغيرة عن الدائرة الكبيرة، ولا تجعله الدائرة الكبيرة يفكّر بتفاهة الدائرة الصغيرة، لأنّ الحياة في داوئرها الصغيرة والكبيرة تتكامل، ولأنّ هذه هي طبيعة الوجود، صغارٌ ينفتحون على كبار، وكبار ينفتحون على صغار، القضايا الصغيرة هي الأساس للقضايا الكبيرة، والقضايا الكبيرة هي التي ترعى القضايا الصغيرة.

لذلك ليست القضية قضية الزهراء القدوة والمرأة الكاملة، إنما هي قصة الزهراء القدوة والإنسان الكامل.

إننا نتصور المرأة في إنسانيتها، كما نتصوّر الرجل في إنسانيته، والأنوثة والذكورة حالة في الجسد من خلال التنوع الإنساني، ولكن الإنسانية حالة في العقل، وفي القلب، وفي الروح.

وفي حركة الحياة، يتكامل الرجل والمرأة في مسألة بناء المعرفة الإنسانية، وبناء حركة الإنسان، وبناء روحية الإنسان، أن نتطلّع إلى الله، فلا يشغلنا التطلع إلى الله عن التطلّع إلى الناس، وأن نتطلّع إلى الناس فلا يشغلنا التطلّع إلى الناس عن التطلع إلى الحياة. إن كل أفق يمكن له أن يفتح لنا أفقاً آخر.

أحبّوا الله لتحبّوا خلقه، وأحبّوا الناس لتحبّوا الحياة: «الخلق كلّهم عيال الله فأحبّهم إلى الله أنفعهم لعياله».

موقف الزهراء (ع) على المستوى السياسي

* كيف يمكن أن نستوحي مسألة الممارسة النسوية للعمل السياسي من خلال موقف الزهراء (ع) من الخلافة؟

- عندما ندرس حياة السيدة الزهراء (ع)، فإننا نجد أنها انطلقت لتواجه الموقف من موقع التحدّي وردِّ التحدي، ولم تقف موقفاً سلبياً حيادياً.

فلقد شعرت (ع) أنّ مسألة الخلافة ليست مسألة علي (ع)، بل إنها مسألة الأمة ومسألة الرسالة. وكانت تشعر أنها مسؤولة عن حماية الأمة وحماية الرسالة.

ولذلك اندفعت في أولِ موقف خطابي لها إلى المسجد، لتتحدّث للمسلمين عن الإسلام، وعن أسرار الإسلام، وعن الواقع الذي عاشه المسلمون، والمصاب الذي حدث في غياب رسول الله (ص).

ثم تحدّثت لهم عن مسألة فدك، التي لم تكن تمثل بالنسبة إليها مالاً تريده، ولكنها تمثّل بالنسبة إليها مسألة منطلق للحق، تريد أن تحركه هناك.

وتحدّثت عن المسألة الأساسية كما لم تتحدَّث امرأةٌ قبلها. ولم تكتفِ بذلك، بل إنها واجهت المسؤولين عن هذا الموضوع بطريقة حاسمة، ثم بعد ذلك طافت على المهاجرين والأنصار، لتذكّرهم بحقّ علي (ع)، ثم جمعت نساء المهاجرين والأنصار في بيتها، وتحدّثت إليهنَّ حديثاً قاسياً عن أزواجهن، وكما قلنا إنها أوصت أن تدفن ليلاً كجزءٍ من الاحتجاج.

هذا الموقف الفاطمي الذي يمثّل الموقف الإسلامي المتحدي، الذي تقف فيه المرأة لمواجهة الموقف السياسي، وبالطريقة التي تعارض من أجل قضية التغيير، يعطينا شرعية حركة المرأة في المجال السياسي، فالزهراء (ع) من أهل البيت (ع) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، ولذلك فإنّ سلوكها في أي موقع، يعطينا الفكرة بأنّه يمثل السلوك الإسلامي الحق.

والزهراء عندما وقفت هذا الموقف، لم تقفه من خلال خصوصيتها الذاتية، ليقال كما يقول بعض الناس هذا تكليف، والزهراء لها تكليف خاص.

فالزهراء تصرّفت كمسلمة مسؤولة. حتى رسول الله (ص) كان يتصرّف كمسلم مسؤول، وحتى أهل البيت (ع) كانوا يتصرّفون كمسلمين مسؤولين.

لذلك، فعندما نرى الزهراء تتحرّك في هذا الموقف، فمعنى ذلك أنّ كل مسلمة تعيش مثل هذا الموقع من التحدي الذي يصيب الواقع الإسلامي، يمكن لها أن تقف موقف الزهراء، ويمكن لها أن تتحرّك في هذه الساحة.

وكما وقفت الزهراء (ع)، نجد أنّ ابنتها السيدة زينب (ع) وقفت نفس الموقف، لأنّ المسألة واحدة، فهناك موقف إسلامي يحتاج إلى دور المرأة، من خلال شخصية المرأة التي يمكن أن تضغط على الواقع، وهنا دور إسلامي يمكن أن تتحمله المرأة، وقد تحمّلته زينب (ع) باعتبار حاجة الموقف الإسلامي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس كربلاء
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى
المزاج : الحمدلله
الموقع : ارض الشهداء
عدد الرسائل : 146
تاريخ التسجيل : 16/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: **اسئلة واجوبة حول الزهراء صلوات الله عليها**   الأربعاء مارس 30, 2011 4:07 am

جزاكي الله خيرا
تسلمي موضوع قيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
**اسئلة واجوبة حول الزهراء صلوات الله عليها**
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزهراء :: شذرات من سيرة فاطمة الزهراء :: شذرات مضيئة-
انتقل الى: