منتدى الزهراء

¤¦¤`•.•`منورنا ياღ زائر ღلاتنسى الصلاة على محمد وال محمد ¤¦¤`•.•`
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 على اعتاب زينب وماقيل فيها(قصيدة وشاعر)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انيس الروح
`•.•`ღ المشرفة على منتدى الزواج `•.•`ღ
`•.•`ღ المشرفة على منتدى الزواج `•.•`ღ
avatar

انثى
المزاج : حزينة
صور المزاج :
عدد الرسائل : 1394
تاريخ التسجيل : 17/06/2009

مُساهمةموضوع: على اعتاب زينب وماقيل فيها(قصيدة وشاعر)    الخميس سبتمبر 02, 2010 2:08 am

حرف الألف

1 - ابن الأثير - علي بن محمد الجزري

زينب بنت علي بن أبي طالب واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، القرشية، الهاشمية، وأمها فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أدركت النبي (صلى الله عليه وآله) وولدت في حياته، ولم تلد فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد وفاته شيئاً، وكانت زينب امرأة عاقلة، لبيبة، جزلة، زوّجها أبوها علي (رضي الله عنهما)، من عبد الله ابن أخيه جعفر، فولدت له علياً، وعوناً الأكبر، وعباساً، ومحمداً، وأمّ كلثوم، وكانت مع أخيها الحسين (رضي الله عنه) لما قتل، وحملت إلى دمشق، وحضرت عند يزيد بن معاوية، وكلامها ليزيد حين طلب الشامي أختها فاطمة بنت علي من يزيد مشهور، ومذكور في التواريخ، وهو يدل على عقل وقوة جنان(1).


2 - أبو النصر - عمر

وأما زينب بنت فاطمة فقد أظهرت أنها من أكثر أهل البيت جرأة، وبلاغة وفصاحة، وقد استطارت شهرتها بما أظهرت يوم كربلاء وبعده من حجة، وقوة، وجرأة، وبلاغة، حتى ضرب بها المثل، وشهد لها المؤرّخون والكتّاب(2).


3 - الأصفهاني - أبو الفرج

زينب العقيلة بنت علي بن أبي طالب، وأمها فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والعقيلة هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة (عليها السلام) في فدك، فقال: حدثتني عقيلتنا زينب بنت علي(3).


4 - الأمين العاملي - السيد محمد

كانت زينب (عليها السلام) من فضليات النساء، وفضلها أشهر من أن يذكر، وأبين من أن يسطر، وتعلم جلالة شأنها، وعلوّ مكانتها، وقوة حجّتها، ورجاحة عقلها، وثبات جنانها، وفصاحة لسانها، وبلاغة مقالها، كأنّها تفرغ عن لسان أبيها أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبها بالكوفة والشام... وليس عجباً من زينب أن تكون كذلك وهي فرع من فروع الشجرة الطيبة النبوية، والأرومة الهاشمية، جدّها رسول الله، وأبو الوصي، وأمها البتول، وأخواها لأمها وأبيها الحسنان، ولا بدع أن جاء الفرع على منهاج أصله(4).

حرف الباء

5 - الببلاوي - محمود

سيدة جليلة ذات عقل راجح، ورأي، وفصاحة، وبلاغة، ولدت قبل وفاة جدّها (صلى الله عليه وآله) بخمس سنين(5)


6 - البرغاني - العلامة

إن المقامات العرفانية الخاصة بالسيدة زينب تقرب من مقامات الإمامة، وأنها لمّا رأت حالة زين العابدين حين رأى أجساد أبيه وأخوته، وعشيرته وأهل بيته على الثرى صرعى، مجزّرين كالأضاحي، وقد اضطرب قلبه، واصفرّ وجهه، أخذت (عليها السلام) في تسليته، وحدثته بحديث أمّ أيمن(6).


7 - البتنوني - حسين

هي ابنة الإمام علي (كرم الله وجهه)، وابنة السيدة فاطمة بنت الرسول (صلى الله عليه وآله)، وشقيقة السبطين النيّرين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة (رضي الله عنهم أجمعين).

كانت (رضي الله عنها) من خيرة نساء بنت النبوة، اتخذت طوال حياتها تقوى الله بضاعة لها، ولسانها لا يفتر عن ذكر الله، عرفت بكريمة الدارين، وحسبت عند أهل العزم بأمّ العزائم، وعند أهل الجود والكرم بأمّ هاشم، وهي صاحبة الشورى طوال حياتها.

ولدت (رضي الله عنها) سنة خمس من الهجرة النبوية، فسرّ لمولدها أهل بيت النبوة، ونشأت نشأة حسنة كاملة فاضلة، تربّت على مائدة الطهر والشرف والإباء وعزّة النفس، محوطة بكتاب الله الكريم وسنة جدّها العظيم، وكانت (رضوان الله عليها) على جانب عظيم من الحلم والعلم ومكارم الأخلاق، ذات فصاحة وبلاغة، تفيض من يدها عيون الجود والكرم، تزوّجت (رضي الله عنها) بابن عمّها عبد الله بن جعفر الطيّار، وأعقبت منه محمد وعلياً وعباساً وأم كلثوم، وعرف عنها أنها كانت (رضوان الله عليها) خير أمّ صالحة في رعاية زوجها وأولادها، كما عرفت عنها الشجاعة النادرة والجرأة العظيمة التي ظهرت بعد موقعة كربلاء وموقفها من اليزيد(7)


8 - آل بحر العلوم الطباطبائي - السيد جعفر

زينب الكبرى، زوجة عبد الله بن جعفر، تكنّى أم الحسن، ويكفي في جلالة قدرها، ونبالة شأنها، ما ورد في بعض الأخبار من أنها دخلت يوماً على الحسين (عليه السلام)، وكان يقرأ القرآن، فوضع القرآن على الأرض، وقام لها إجلالاً(Cool.


9- بحر العلوم - السيد محمد

زينب حفيدة الرسول، المشعل الذي أنار الدرب للثائرين من أجل العقيدة.

زينب ابنة علي، البطلة التي أجّجت الثورة في وجه الباطل، ومزّقت دنيا الظالمين.

زينب بضعة الزهراء، التي تحمّلت المسؤولية كاملة بصمود وإخلاص في أداء الرسالة الخالدة.

وزينب شقيقة الحسنين، التي شاركت في الدّور القيادي للدعوة وامتداد كلمتها(9).


10 - بن العباس - عبد الله

إذا تحدت عنها قال: (حدثتني عقيلتنا زينب بنت علي (عليه السلام)(10).


11 - بنت الشاطئ - الدكتورة

كانت زينب عقيلة بني هاشم في تاريخ الإسلام، وتاريخ الإنسانية، بطلة استطاعت أن تثأر لأخيها الشهيد العظيم، وأن تسلط معاول الهدم على دولة بني أمية، وأن تغير مجرى التاريخ.

وقالت أيضاً معلقة على النتائج التي ترتبت على مقتل الحسين (عليه السلام): ثمّ سقوط الدولة الأموية فيما بعد، وقيام الدولة العباسية على دعوة ظنت الشيعة أنها للعلويين، ثم ظهور الدولة الفاطمية بالمغرب، وما صاحب هذا كله وما أعقبه من معارك وأحداث كتبت تاريخها كله منذ مقتل الحسين بل حدث هناك ما هو أهمّ من هذا: تاصل مذهب الشيعة، وكان له أثر بعيد في الحياة السياسية، والمذهبية للشرق والإسلام، وزينب هي باعثة ذلك ومثيرته.

لا أقول هذا من عندي تزيداً وإنما هو قول التاريخ(11).


12 - البنا المصري - كامل

وكانت - زينب - فصيحة أريبة، عاقلة أديبة، ذرية اللسان، حاضرة البديهة، لها قوة جنان، ما فوجئت بأمر إلا ردّت عليه.. ولقد كان أخوها الحسين (رضي الله عنه) يحبّها حباً شديداً، ولا يفارقها في سفر ولا في إقامة، وكان يستشيرها دائماً في جميع أموره، ويحترم رأيها ومشورتها، ولقد صاحبته في خروجه من مكة إلى العراق، وظلت مرافقته حتى استشهد في واقعة كربلاء المشئومة(12).


13 - بيضون - وجيه

أما من حديث الشجاعة فمن آيتها ما أبدته يوم الطفّ في كربلاء من مكابدة فائقة، ومجاهدة خارقة، وعزيمة صادقة، وصبر لا طاقة بالصبر على مثله، وقد جاوز حدّ الطاقة، كأنها قد تلبّست بين تجاليدها عدة أرواح من عدة بطولات، تخيّل في جماعها من تضاعيفها كأنها الجيش اللجب بحياله في موفور قوّته وكماله، أو كأنها أوتيت من إرادة الصبر والثبات في إرادتها مثل روح النبات لا يقطع من جهة حتى يظهر في غيرها. ولولا ذلك لما كانت تنتاشها سهام القوم منثالة منهالة تردها من تواردها متكسّرة متثلمة كأنما لا تصيب منها إلا القلعة المحصنة، ويحوم من حيالها الرّدى كالوحش طال به الجوع فاستطال يلتهم الأرواح ما يشبع ويعبّ الدماء ما يقنع، وإنها الرابضة من دونه ربضة الآساد جريئة عليه في جرأته، ظاهرة عليه في غلبته.

تلك كانت شجاعتها - زينب - في مواقف الكريهة والحرب، ولها عديلها وما يفوقها من شجاعتها الأدبية في مواقف الخطابية والخطب، حتى كأنها كانت تستملي بلاغة جدّها وأبيها، وتنزع عنهما في براهينها وإعجازها من العالم الآخر(13).

حرف التاء

14 - التستري - الشيخ جعفر

.. وبقي هذه الأيام مصيبة شريكة سيد الشهداء (عليه السلام) في المصائب والتي تحمّلت أعباءها فهي الكفؤ لسيد الشهداء من الأب والأم (عليها السلام) والمصيبة، وكانت أعظم مواسية لسيد الشهداء (عليه السلام)، وهي عقيلة بني هاشم الحوراء زينب (عليها السلام) فمن المواسية الكبيرة لسيد الشهداء في مصيبته غيرها. ومصيبتها أعظم لأن مصائب كربلاء من أوّلها إلى آخرها وقعت أمام عينيها مضافاً إلى أنّ كلّ مصيبة أصابت سيد الشهداء (عليه السلام)، فقد نزلت مثلها على الحوراء زينب (عليها السلام).

كان لسيد الشهداء سفر، وكان لها مثله... كان لسيد الشهداء، هجرة وكان لها عدة هجرات... كان للإمام المظلوم الحسين منازل وعقبات، وكان للحوراء زينب كذلك منازل وعقبات... كان للإمام ميدان حرب، وكان لزينب ميدانان للحرب... كان للغريب جهاد، وكان لها جهاد أيضاً... كان للمظلوم زيارة، وكذا كان لها زيارة... كان لسيد الشهداء وداع، وكان لزينب مثله... كان لسيد الشهداء مناسك في حجه، وكان لتلك المظلومة مناسك للحج أيضاً... كان لسيد الشهداء إحرام، وكان لتلك المظلومة إحرام كذلك... كان للإمام الحسين طواف، وكان لزينب طواف أيضاً... كان لسيد الشهداء تلبية وكان للمظلومة تلبية أيضاً...

كان له (عليه السلام) سعي وكان للحوراء زينب (عليها السلام) سعي أيضاً(14).

حرف الجيم

15 - الجزائري - السيد نور الدين

إن زينب (عليها السلام) كان لها مجلس خاص في بيتها أيام إقامة أبيها (عليه السلام) في الكوفة، وكانت تفسر القرآن للنساء. ففي بعض الأيام، كانت تفسر (كهيعص) إذ دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) عليها، فقال لها: يا نور عيني سمعتك تفسرين (كهيعص) للنساء؟ فقالت: نعم. فقال: هذا رمز لمصيبة تصيبكم عترة رسول الله (صلى الله عليه وآله). ثم شرح (عليه السلام) لها المصائب، فبكت بكاءً عالياً(15).

حرف الحاء

16 - حذيم الأسدي - بشير بن

نظرت إلى زينب بنت علي يومئذ ولم أر خفرة قط أنطق منها، كأنما تفرغ عن لسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وتفرغ عنه(16).


17 - حسن - الدكتور علي إبراهيم

السيدة زينب هي شقيقة الحسن والحسين (عليهما السلام)..

وهي أشهر نساء العرب فصاحة، وأكثرهنّ تعبداً، ونزلت عليها المصائب بفجيعتها في أخوتها.

وقال: فتوفيت تلك السيدة الطاهرة الذيل، النقية القلب، البليغة، الفصيحة، الشجاعة، بعد أن مرّت في حياتها بأيام كلها بؤس وشقاء، شهدت خلالها مصرع من شملوها بالرعاية من الأهل والأعزاء(17).


18 - الحسيني - إدريس

إن فضاء هذه الشخصية من الرحابة بحيث لا يسمح بحصره في كلمات معدودات. وكيف يمكننا ذلك إزاء شخصية تعددت أبعادها وساهم في تشكيلها عدد من العظماء والأفذاذ وعباقرة النوع.. إنها أخت أكبر ثائر في تاريخ البشر، وابنة عبقري لم يفر غيره فرية، وابنة امرأة هي خير نساء العالمين طرا، وحفيدة رسول الإنسانية قاطبة، إنها المرأة التي انطوت على هذه الدّرر الماسية الوهاجة، وثمرة لهذه البذور الطيبة السماوية.. إنها زينب، زمرّدة بني هاشم، والقلب الوحيد الذي حافظ على نبضة في زمن رديء.. حيث انتشر الوباء، ومرضت وتمارضت القلوب.

وأمام هذه الشخصية التاريخية البارزة، والنموذج الفريد في دنيا النساء، ولا نجد أسلوباً أنجع في وصف سيدتنا زينب (عليها السلام) سوى بأن نزجّ بعصرنا كله في فضاء هذه الشخصية، عسانا نستمد من خبرتها الرسالية نوراً نستضيء به في حياتنا المعاصرة.


19 - الحسين - فاطمة بنت

أما عمتي زينب فإنها لم تزل قائمة تلك الليلة - أي العاشر من المحرم - في محرابها تستغيث إلى ربها فما هدأت ولا سكنت(18).


20 - الحكيمي - الشيخ محمد رضا

مشهدها - السيدة زينب - أحد المشاهد التي هي محال إجابة الدعاء، وكشف اللأواء، واستفتاح الأغلاق، واستنزال الأرزاق، وكم من ملمّة اندفعت لباحتها، وكم من كربة انجلت بباقتها، وبركة غمرت البائسين، وظهرت هناك الكرامات التي دوّنها العلماء، وسارت بها الرّكبان، وتناقلتها الأفواه والمسلمون على اختلاف نزعاتهم واعتقادتهم سواسية، في اكبار تلك البقعة المجللة تزدلف إليها الوفود ليلاً ونهارا(19).


21 - حكيمة - بنت الإمام محمد بن علي الرضا (عليهم السلام)

إن الحسين بن علي (عليه السلام) أوصى إلى أخته زينب بنت علي بن أبي طالب (عليها السلام) في الظاهر، وكان ما يخرج عن علي بن الحسين (عليه السلام) من علم ينسب إلى زينب بنت علي تستراً على علي بن الحسين (عليه السلام)(20).


22 - الحلي - جعفر بن محمد (ابن نما)

يستفاد من آثار أهل البيت جلالة شأن زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين (ع)، ووقارها، وقرارها بما لا مزيد عليه، حتى أوصى إليها أخوها (عليه السلام) ما أوصى به قبل شهادته، وأنها من كمال معرفتها، ووفور علمها، وحسن أعراقها، وطيب أخلاقها، كانت تشبه أمها ستّ النساء، فاطمة الزهراء، في جميع ذلك، في الخفارة والحياء، وأباها في قوة القلب في الشدات، والثبات عند النائبات، والصبر على الملمات، والشجاعة الموروثة من صفاتها، والمهابة المأثورة من سماتها(21).


23 - حيدر - أسد

ويرتفع صوت الفضيلة المنتصرة فتظهر زينب ابنة علي في ميدان الجهاد بثبات قلب، ورباط جأش، فتعلن هنا أهداف ثورة الحسين، وترجع الناس ببليغ بيانها إلى أيام الإمام علي، لأنها ببلاغتها كأنما تفرغ عن لسان أبيها أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما وصفها شاهد الموقف، أنها لم تقف موقف المرأة التي استولى عليها التأثر والحزن العميق، فيملك مشاعرها فتكون أسيرة حزن، وحليفة ذهول، ورهينة فجيعة، لعظم المصاب، وفداحة الرزء الذي أصابها.

وإذا كان موقف زينب موقف جزع فمن يكفل لهذه العائلة سلامتها؟ ومن يرعى أطفالاً صغاراً لا كافل لهم سواها.. فقد مثلت دور البطولة في جهادها، وثبتت أمام المكاره ثبوت الجبل أمام العواصف، إنها تحمّلت المصائب والنكبات طلباً لمرضاة الله، وجهاداً في سبيله، وإعلاء لكلمته(22).

حرف الخاء

24 - خالد - خالد محمد

السيدة زينب التي جلست تستقبل الضحايا، وتبصر المصاير في تفويض الله، ورضا بقضائه(23).


25 - خليفة - إبراهيم محمد

أي كلمة هذه الصغيرة في حجمها والكبيرة في مغزاها، إنها كانت كالعاصفة هزّت الطغاة القتلة أعداء الله وأعداء رسوله من الأعماق واربكتهم وسيطر عليهم شعور غريب، فقد كانوا يتصورون حينما ترى السيدة زينب (عليها السلام) هذا المشهد المرعب يطغى عليها الضّعف والتردّد، لقد نسوا أو تناسوا أنّ هذا البيت الطاهر الذي تنتمي إليه السيدة زينب (عليها السلام) يحمل رسالة مقدسة والذي يحمل مثل هذه الرسالة لا يهون ولا يضعف مهما أدلهمّت عليه الخطوب.

إن بطلة كربلاء لم تصرخ وإنما أعطت الأمة دروساً قيمة في التضحية من أجل العقيدة وذلك حينما سألت الله تبارك وتعالى أن يتقبّل من هذا البيت الطاهر قربان العقيدة وفداء الإيمان(24).


26 - الخنيزي - الشيخ عبد الله

فإذا كانت مريم وأخت لها - أو أكثر - سيدة نساء عالمها، فالزهراء البضعة، سيدة نساء العالمين، فهي سيدة سيدات عالمهنّ.

ومن ربّيت في هذا الحجر الطهور، وتحدّرت من تلك الأصلاب المطهرة، وتخرّجت من هذه المدرسة القيادية، وتجمّعت فيها كلّ المؤهلات التي تستقيها من ثرّ النبع، وتتلقاها عطاء من الأصل، الذي يجود بكلّ طاقاته للفرع، حتى يمتدّ سموقاً ونضارة.

من كانت كهذه، فلابدّ أن تبرز قمة، يرتدّ البصر حسيراً، دون إدراك ذلك العلو والشموخ. وهذا ما سجله التاريخ، على الرغم من أنه قلّ ما أنصف، وطالما أجحف، فلم يكن يزن ميزانه قسطاً، على مدار الزمن. هذا ما سجله التاريخ للعقيلة زينب، في دورها القيادي المتمّم للثورة الحسينية الخالدة، التي كانت السد المنيع، الذي تحطمت على صخرته الصلبة تلك الردّة الأموية الجاهلية في زحفها الجموح(25).


27 - الخويلدي - سعيد

وهكذا كانت الحوراء زينب (عليها السلام) في قمة العابدات المتبتلات، وهكذا امتلأت إيمان من رأسها إلى أخمص قدميها، ثم لتكون قدوة حية متجسدة أمام المرأة الداعية المتواجدة في ساحات التحرك ومحاور العمل... وهكذا كانت الحوراء زينب (عليها السلام) في علاقتها بربّها، وهكذا كانت ترشح بالإيمان والتقوى، وهكذا وضعت برنامجاً متكاملاً عملياً لكلّ من يريد أن يعمّق الإيمان في نفسه ويؤصل الورع في ذاته رجلاً كان و امرأة وقبل أن ينبري للتصدي أو يشارك في بناء المجتمع.

حرف الدال

28 - دخيل - علي محمد علي:

إن من سبر حياة العقيلة - لاسيما في الفترة التي تلت يوم عاشوراء - يقطع بأن لهذه المرأة شأن عظيم، ومنزلة كبرى، وأن المولى جلّ شأنه رزقها من العلم والحلم وسائر الفضائل، وهيّأها لتحمّل هذه المسؤوليات العظام، ليتمّ على يديها النصر العظيم، الذي بدأه سيد الشهداء بموقفه المشرف يوم عاشوراء، وأتمته هي (عليها السلام) بمواقفها في كربلاء، والكوفة، والشام.

ولولا مواقف العقيلة في الكوفة والشام لاستطاع بنو أمية تعمية الموضوع على المسلمين، ولكانت هذه الفادحة العظمى تمرّ شأن غيرها من النكبات التي أصيب بها المسلمون فنسوها، ولكنها غيّرت الموقف، وأربكت العاصمة الأموية، وغيّرت وجه التاريخ(26).


29 - الدربندي - الفاضل

إنها - زينب - كانت تعلم علم المنايا والبلايا، كجملة من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، منهم ميثم التمار، ورشيد الهجري، وغيرهما، بل جزم في أسراره أنها (صلوات الله عليها) أفضل من مريم ابنة عمران، وآسية بنت مزاحم، وغيرهما من فضليات النساء.

وذكر (قدس سره) عند كلام السجاد (عليه السلام) لها: (يا عمة أنت بحمد الله عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة) أنّ هذا الكلام حجّة على أن زينب بنت أمير المؤمنين (عليه السلام) كانت محدثة أي ملهمة، وأنّ علمها كان من العلوم اللدنيّة والآثار الباطنيّة(27).


30 - دستغيب - الشهيد السيد عبد الحسين

تمتلك العقيلة زينب مفاخر حسبية ونسبية، كما هي أمها الزهراء (عليها السلام).

فعلى صعيد النسب، فإنّ أمها فاطمة الزهراء بنت خاتم الأنبياء الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، أما زينب (عليها السلام) فهي ابنة سيد الأوصياء أسد الله الغالب علي بن أبي طالب (عليه السلام).

والزهراء ابنة خديجة الكبرى أم المؤمنين، أما زينب فابنة الزهراء سيدة نساء العالمين، التي ترعرعت في بيت الطهارة والعصمة. الزهراء تلقت تربيتها في حجر النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وزينب تربّت في حجر الوصي الولي علي بن أبي طالب الذي كان أقرب الناس إلى الرسول، وكما للزهراء (عليها السلام) ولدان الحسن والحسين استشهدا في سبيل الله، وكذلك للعقيلة ولدان عون ومحمد استشهدا مع الحسين يوم عاشوراء(28).

حرف الراء

31 - الركابي - الدكتورة زينب

ليس باستطاعة أيّ امرأة أن تقوم بالدّور الذي قامت به الحوراء، والمهمة التي أوكلها إليها الإمام الحسين (عليه السلام)، فالحوراء كانت تمتلك من المؤهلات والأعداد الفكري والنفسي من أجل أن تنهض بالعبء الرسالي الكبير، ولذلك قيّمها الإمام السجاد بقوله: (إنّ عمّتي زينب عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة)، وكما وصفها الرواة أنها لم تترك صلاة الليل حتى في ليلة الحادي عشر من المحرم.

حرف الزاء

32 - الزركلي - خير الدين

كانت ثابتة الجنان، رفيعة القدر، خطيبة، فصيحة، لها أخبار.. إلخ(29).


33 - زين العابدين - الإمام (عليه السلام)

يا عمة أنت بحمد الله عالمة غير معلمة، وفهمة غير مفهمة(30).

حرف السين

34 - سالمين الهندي - محمد الحاج

لقد استقبلت الوليدة - زينب - بالدموع والهموم...

ثم يمضي بعد أن ينقل بعض المرويات عن النبوءة المشئومة، فيمثل النبي العظيم (صلى الله عليه وآله)، وقد أنحنى على حفيدته يقبلها بقلب حزين وعينين دامعتين، عالماً بتلك الأيام السود التي تنتظرها وراء الحجب.

ويمضي سالمين فيتسائل: ترى إلى أيّ مدى كان حزنه حين رأى بظهر الغيب تلك المذبحة الشنعاء التي تنتظر الغالي! وكم اهتزّ قلبه الرقيق الحاني وهو يطالع في وجه الوليدة الحلوة، صورة المصير الفاجع المنتظر(31).


35 - سيد الأهل - عبد العزيز

كانت بداية يوم الطف بداية لتغير زينب، كانت بداية لخروجها من ذلك الخدر الذي ضرب عليها منذ كانت طفلة، فما كانت ترى إلاّ كما ترى الأشباح من بعد كما رؤيت من قبل في حومة الظلام وهي صبية في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أو كما صادف ذات مرّة أن رآها الأشعث بن قيس وهي بين يدي أبيها. أو كما رؤيت مسرعة عجلى تجرّ أثوابها بين إمائها وهي خارجة من بيت أخيها في المدينة يوم الرحيل.

أما في الطفّ فقد بدأت تخرج من هذا الخباء الكثيف، ولعلها بدأت دورها منذ اجتمعت في بيت الحسين لدعوته والخروج معه ومن حولها كلّ النساء من زوجات وبنات ومن حرائر وإماء، ولعلها علمت منذ ذلك الحين أنه قد ألقي عليها عبء ثقيل، عليها أن تقوم به مهما كلفها من عمل وجهد(32).


36 - السيوطي - الحافظ جلال الدين

ولدت زينب في حياة جدّها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكانت لبيبة، جزلة، عاقلة، لها قوة جنان... إلخ(33).

الهوامش

1 - أسد الغابة في معرفة الصحابة، علي بن محمد الجزري (ابن الأثير): ج 7 ص 122، بتحقيق محمد إبراهيم البناء، ومحمد أحمد عاشور.

2 - فاطمة بنت محمد، عمر أبو النصر.

3 - نقلاً عن (زينب الكبرى) للشيخ جعفر النقدي: ص 27، نقلا عن (مقاتل الطالبيين) لأبي الفرج الأصفهاني.

4 - أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين: ج 33 ص 191.

5 - السيدة زينب، محمود الببلاوي، وفي (الإصابة) رواية عن ابن الأثير أنها (عليها السلام) ولدت في حياة النبي (صلى الله عليه وآله). ولم يذكر سنة ولادتها.

6 - زينب الكبرى، الشيخ جعفر النقدي: ص 27، نقلا عن (مجالس المؤمنين).

7 - مجلة (الموسم) صاحبها ورئيس تحريرها محمد سعيد الطريحي (العدد الرابع، ص 944 لسنة 1989) نقلاً عن جريدة (الجمهورية) المصرية.

8 - تحفة العالم، السيد جعفر آل بحر العلوم : ج 1 ص 231.

9 - في رحاب السيدة زينب، السيد محمد بحر العلوم (ط: دار الزهراء، بيروت 1980 / ص 5).

10 - مقاتل الطالبيين، أبو الفرج الأصفهاني: ص 60.

11 - بطلة كربلاء: الدكتور عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ): ص 153 و 144.

12 - مجلة (لواء الإسلام) المصرية العدد الحادي عشر رجب 1367 - مايو 1984.

13 - مجلة (الموسم) صاحبها ورئيس تحريرها محمد سعيد الطريحي: العدد الرابع، ص 765 لسنة 1989.

14 - المواعظ في مجالس الوعظ والبكاء، الشيخ جعفر التستري : ص 218.

15 - زينب الكبرى، الشيخ جعفر النقدي: ص 34 - 36، نقلاً عن (الخصائص الزينبية) للسيد نور الدين الجزائري.

16 - مقتل الحسين، للخوارزمي: ج2 ص 40.

17 - نساء لهن في التاريخ الإسلامي نصيب، الدكتور علي إبراهيم حسن: ص 48 - 52.

18 - مثير الأحزان، الشيخ شريف الجواهري.

19 - أعيان النساء، الشيخ محمد رضا الحكيمي: ط بيروت ص 171.

20 - كمال الدين: ص 275.

21 - رياض الأحزان، جعفر بن محمد الحلي (ابن نما) ص 24.

22 - مع الحسين في نهضته، أسد حيدر: ص 294.

23 - أبناء الرسول في كربلاء، خالد محمد خالد: ص 178.

24 - في رحاب بطلة كربلاء، إبراهيم محمد خليفة: ط بيروت ص 93.

25 - مجلة (الموسم) صاحبها ورئيس تحريرها محمد سعيد الطريحي العدد الخامس والعشرون ص 117 لسنة 1996م.

26 - أعلام النساء، علي محمد علي دخيل: ص 272.

27 - فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى، الشيخ أحمد الرحماني الهمداني: ط2 إيران 1372 هـ. ش ص 644.

28 - حياة زينب الكبرى، الشهيد السيد عبد الحسين دستغيب: ص 83.

29 - الأعلام، الزركلي: ج 3 ص 108.

30 - زينب الكبرى، الشيخ جعفر النقدي: ص 34.

31 - بطلة كربلاء السيدة زينب الدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ): ص 28، نقلاً عن كتاب (سيدة زينب) للكاتب الهندي المسلم الحاج محمد الحاج سالمين، الفصل الأول.

32 - مجلة (الموسم) صاحبها ورئيس تحريرها محمد سعيد الطريحي: العدد الرابع ص 817 - لسنة 1989.

33 - فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى، الشيخ أحمد الرحماني الهمداني: ص 640 نقلاً عن (الرسالة الزينبية) للحافظ جلال الدين السيوطي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
على اعتاب زينب وماقيل فيها(قصيدة وشاعر)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزهراء :: السيدة زينب سيرة ودور :: سيرة عطرة-
انتقل الى: