منتدى الزهراء

¤¦¤`•.•`منورنا ياღ زائر ღلاتنسى الصلاة على محمد وال محمد ¤¦¤`•.•`
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 روايتها لخطبة امها الزهراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انيس الروح
`•.•`ღ المشرفة على منتدى الزواج `•.•`ღ
`•.•`ღ المشرفة على منتدى الزواج `•.•`ღ
avatar

انثى
المزاج : حزينة
صور المزاج :
عدد الرسائل : 1394
تاريخ التسجيل : 17/06/2009

مُساهمةموضوع: روايتها لخطبة امها الزهراء    الأربعاء سبتمبر 01, 2010 11:42 pm

روايتها لخطبة أمها الزهراء


بعض الأخبار المروية عنها (عليها السلام)


أشهر ما روي عنها من الأخبار خطبة والدتها الزهراء عليها السلام التي احتجت بها في خصوص فدك.

• قال ابن أبي الحديد في شرح النهج:- عند شرح قوله عليه السلام: بلى كانت في أيدينا فدك… - إنّا نتكلم في شرح هذه الكلمات بثلاثة فصول، إلى أن قال: الأول فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه أهل الحديث وكتبهم لا من كتب الشيعة ورجالهم لأنا مشترطون على أنفسنا أن لا نحفل بذلك، ثم قال: وجميع ما نورده في هذا الفصل من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في السقيفة وفدك، قال: وأبو بكر الجوهري هذا عالم محدث كثير الأدب ثقة ورع أثنى عليه المحدثون ورووا عنه مصنفاته وغير مصنفاته، ثم سرد الأسانيد، ومن جملتها قال أبو بكر: حدثني محمد بن زكريا، قال: حدثني جعفر بن محمد بن عمارة الكندي، قال: حدثني أبي، عن الحسين بن صالح بن حيي، قال: حدثني رجلان من بني هاشم، عن زينب بنت علي ابن أبي طالب عليه السلام، وساق الكلام إلى أن ذكر الخطبة.


• وقال المجلسي في البحار بعد نقله كلام ابن أبي الحديد وذكره أسانيد أخر للخطبة: وروى الصدوق رحمه الله بعض فقراتها المتعلقة بالعلل في علل الشرائع عن زينب بنت علي عليه السلام.


• ومن الأخبار المروية عنها صلوات الله عليها: ما روي عن نور الدين محمد بن المرتضى بإسناده عن أم كلثوم زينب بنت علي عليه السلام أنها قالت: كان آخر عهد أبي إلى أخوي عليهما السلام انه قال لهما: يا بني إذا أنا مت فغسلاني، ثم نشفاني بالبردة التي نشف بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفاطمة، وحنطاني، وسجياني على سريري، ثم انظرا حتى إذا ارتفع لكما مقدم السرير فاحملا مؤخره، قالت: فخرجت أشيع جنازة أبي، حتى إذا كنا بظهر الكوفة وقدمنا بظهر الغري ركز القدم فوضعنا المؤخر، ثم برز الحسن مرتدياً بالبردة التي نشف بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفاطمة وأمير المؤمنين عليهما السلام، ثم أخذ المعول فضرب ضربة فانشق القبر عن ضريح، فإذا هو بساجة مكتوب عليها سطران بالسريانية: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا قبر حفره نوح النبي لعلي وصي محمد قبل الطوفان بسبعمائة عام، قالت عليها السلام: فانشق القبر، فلا أدري أغاب سيدي في الأرض أم أسري به إلى السماء، إذ سمعت ناطقاً لنا بالتعزية وهو يقول: أحسن الله لكم العزاء في سيدكم وحجة الله على خلقه.


• ومن ذلك: ما في كتاب الورع لأحمد بن حنبل المطبوع بمصر عن عطاء بن السائب قال: حدثتني أم كلثوم ابنة علي ـ هي زينب (عليها السلام) إذا أُطلقت في لسان المحدثين، وإذا أُريد غيرها قيدوا الاسم بالوسطى أو الصغرى ـ.

قال: أتيتها بصدقة كان أمر بها، قالت: أحذر شبابنا فإن ميموناً أو مهران أخبرني أنه مر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا ميمون أو يا مهران إنا أهل بيت نهينا عن الصدقة، وإن موالينا من أنفسنا، فلا تأكل الصدقة.


• ومن ذلك:ما روي عن كتاب ثاقب المناقب لعماد الدين محمد بن علي الطوسي طاب ثراه، قال: عن زينب بنت علي عليه السلام قالت: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الفجر، ثم اقبل على أمير المؤمنين عليه السلام فقال:هل عندكم طعام ؟ فقال:لم آكل منذ ثلاثة أيام، وما تركت في بيتنا طعام، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: سر بنا إلى فاطمة، فلما دخلا على فاطمة نظرا إليها وقد أخذها الضعف من الجوع وحولها الحسنان عليهما السلام، فقال رسول الله عليه وآله وسلم: يا فاطمة فداك أبوك هل عندك شئ من الطعام ؟فاستحيت فاطمة أن تقول:لا، فقالت نعم، وقامت واستقبلت القبلة لتصلي ركعتين، فأحست بحسيس، فالتفتت وإذا بصحفة ملأى ثريدا ولحما، فأتت بها ووضعتها بين يدي ابيها صلى الله عليه وآله وسلم، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعلي والحسن والحسين، ونظر علي عليه السلام إلى فاطمة متعجباً، وقال:يا بنت رسول الله أنى لك هذا ؟فقالت:هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، فضحك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال:الحمد لله الذي جعل في أهلي نظير زكريا ومريم إذ قال لها (أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب )، وبينما هم مشغولون بالأكل وإذا بسائل بالباب يقول: السلام عليكم يا أهل البيت أطعموني مما تأكلون، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: اخسأ اخسأ اخسأ، فقال علي عليه السلام:من هذا يا رسول الله ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم:هو إبليس لعنه الله، علم أن هذا من طعام الجنة أتانا بصورة سائل ليتناول من هذا الطعام، وبعد أن أكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي والزهراء والحسن والحسين عليهم السلام وشبعوا ارتفعت الصحفة إلى السماء(1).


• ومن ذلك:ما رواه الشيخ أحمد زين الدين الأحسائي في بعض مجاميعه عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة الصغرى، عن أبيها الحسين عليه السلام وعمتها زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام: أن فاطمة عليها السلام قامت في محرابها في جمعتها، فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح، وكانت تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسميهم وتكثر الدعاء لهم، ولا تدعو لنفسها بشيء، فقال لها الحسين عليه السلام: ألا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك؟ فقالت: الجار ثم الدار.


• ومن ذلك:ما روي في كامل الزيارة للشيخ الفقيه جعفر بن محمد بن قولويه طاب ثراه عن قدامة بن زائدة، عن أبيه، قال:قال علي بن الحسين عليهما السلام:بلغني يا زائدة أنك تزور قبر أبي عبد الله الحسين عليه السلام أحياناً، فقلت:إن ذلك لكما بلغك، فقال لي:ولماذا تفعل ذلك، ولك مكان عند سلطانك الذي لا يحتمل أحداً على محبتنا وتفضيلنا، وذكر فضائلنا والواجب على هذه الأمة من حقنا ؟ فقلت: والله ما أريد بذلك إلا الله ورسوله، ولا أحفل بسخط، من سخط، ولا يكبر في صدري مكروه ينالني بسببه، فقال: والله إن ذلك لكذا لك؟ فقلت:والله إن ذلك لكذلك، يقولها ثلاثاً وأقولها ثلاثاً، فقال: أشر ثم أبشر ثم أبشر، فلأُ خبرنّك بخبر كان عندي في النخب المخزون:

فإنه لما أصابنا في الطف ما أصابنا، وقتل أبي عليه السلام، وقتل من كان معه من ولده وأخوته وسائر أهله، وحملت حرمه ونساؤه على الأقتاب، يراد بنا الكوفة، فجعلت أنظر إليهم صرعى ولم يواروا، فعظم ذلك في صدري، واشتد لما أرى منهم قلقي، فكادت نفسي تخرج، وتبينت ذلك مني عمتي زينب الكبرى بنت علي عليه السلام، فقالت: ما لي أراك تجود بنفسك يا بقية جدي وأبي وأخوتي ؟فقلت:وكيف لا أجزع وأهلع وقد أرى سيدي وأخوتي وعمومتي وولد عمي مصرعين بدمائهم، مرملين بالعراء، مسلبين، لا يكفنون ولا يوارون، ولا يعرج عليهم أحد، ولا يقربهم بشر، كأنهم أهل بيت من الديلم والخزر، فقالت لايجز عنك ما ترى، فو الله إن ذلك لعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى جدك وأبيك وعمك، ولقد أخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة وهم معروفون في أهل السماوات، إنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرقة فيوارونها، وهذه الجسوم المضرجة، وينصبون لهذا الطف علماً لقبر أبيك سيد الشهداء لا يدرس أثره، ولا يعفو رسمه، على كرور الليالي والأيام، وليجهدن أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه، فلا يزداد أثره إلا ظهوراً وأمره إلا علواً، فقلت: وما هذا العهد، وما هذا الخبر؟


• فقالت نعم حدثتني أم أيمن(2): أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زار منزل فاطمة عليها السلام في يوم من الأيام فعملت له حريرة، وأتاه علي عليه السلام بطبق فيه تمر، ثم قالت أم أيمن:فأتيتهم بعس فيه لبن وزبد، فأكل رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين من تلك الحريرة، وشرب رسول الله وشربوا من ذلك اللبن، ثم أكلوا وأكل من ذلك التمر والزبدة ثم غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده وعلي عليه السلام يصب عليها الماء، فلما فرغ من غسل يده مسح وجهه، ثم نظر إلى علي عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين نظراً عرفنا به السرور في وجهه، ثم رمق بطرفه نحو السماء ملياً، ثم أنه وجه وجهه نحو القبلة وبسط يديه ودعا، ثم خر ساجداً وهو ينشج، فأطال النشيج وعلا نحبيه وجرت دموعه، ثم رفع رأسه وأطرق إلى الأرض ودموعه تقطر كأنها صوب المطر، فحزنت فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام وحزنت معهم لما رأينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهبناه أن نسأله، حتى إذا طال ذلك قال له علي عليه السلام وقالت له فاطمة عليها السلام: ما يبكيك يا رسول الله، لا أبكى الله عينيك، فقد أقرح قلوبنا ما نرى من حالك، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا أخي سررت بكم.

وقال مزاحم بن عبد الوارث في حديثه ههنا:فقال يا حبيبي إني سررت بكم سروراً ما سررت مثله قط.وإني لأنظر إليكم وأحمد الله على نعمته علي فيكم، إذ هبط على جبرائيل عليه السلام فقال: يا محمد إن الله تبارك وتعالى اطلع على ما في نفسك، وعرف سرورك بأخيك وابنتك وسبطيك، فأكمل لك النعمة، وهناك العطية:بأن جعلهم وذرياتهم ومحبيهم وشيعتهم معك في الجنة، لا يفرق بينك وبينهم، يحبون كما تحب ويعطون كما تعطى حتى ترضى وفوق الرضى، على بلوى كثيرة تنالهم في الدنيا، ومكاره تصيبهم بأيدي أناس ينتحلون ملتك، ويزعمون انهم من أمتك براء من الله ومنك، خبطاً(3)، وقتلاً شتى، مصارعهم نائية، قبورهم خيرة من الله ولك فيهم، فاحمد الله عز وجل على خيرته، وارض بقضائه، فحمدت الله ورضيت بقضائه بما اختاره لكم.

ثم قال لي جبرائيل:

يا محمد إن أخاك مضطهد(4) بعدك، مغلوب على أمتك، متعوب من أعدائك، ثم مقتول بعدك، يقتله أشرّ الخلق والخليقة وأشقى البرية، يكون نظير عاقر الناقة، ببلد تكون إليه هجرته، وهو مغرس(5) شيعته وشيعة ولده، وفيه على كلّ حال تكثر بلواهم ويعظم مصابهم، وإن سبطك هذا – وأومى بيده إلى الحسين عليه السلام- مقتول في عصابة من ذريتك وأهل بيتك وأخيار من أمتك، بضفة الفرات، بأرض يقال لها كربلاء من أجلها يكثر الكرب والبلاء على أعدائك وأعداء ذريتك في اليوم الذي لا ينقضي كربه ولا تفنى حسرته، وهي أطيب بقاع الأرض وأعظمها حرمة، يقتل فيها سبطك وأهله، وأنها من بطحاء الجنة، فإذا كان اليوم الذي يقتل فيه سبطك وأهله وأحاطت به كتائب أهل الكفر واللعنة تزعزعت الأرض من أقطارها، ومادت الجبال وكثر اضطرابها، واصطفقت البحار بأمواجها، وماجت السماوات بأهلها، غضباً لك يا محمد ولذريتك، واستعظاماً لما ينتهك من حرمتك ولشر ما تكافى به في ذريتك وعترتك، ولا يبقى شيء من ذلك إلا استأذن الله عز وجل في نصرة أهلك المستضعفين المظلومين الذين هم حجة الله على خلقه بعدك، فيوحي الله إلى السماوات والأرض والجبال والبحار ومن فيهم:

إني أنا الله الملك القادر الذي لا يفوته هارب ولا يعجزه ممتنع، وأنا أقدر فيه على الانتصار والانتقام، وعزتي وجلالي لأعذبن من وتر(6) رسولي وصفيي وانتهك حرمته وقتل عترته ونبذ عهده وظلم أهل بيته، عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين، فعند ذلك يضج كل شيء في السموات والأرضين بلعن من ظلم عترتك واستحل حرمتك.فإذا برزت تلك العصابة إلى مضاجعها تولى الله عز وجل قبض أرواحها بيده.وهبط إلى الأرض ملائكة من السماء السابعة معهم آنية من الياقوت والزمرد مملوءة من ماء الحياة وحلل من حلل الجنة وطيب من طيب الجنة، فغسلوا جثثهم بذلك الماء.وألبسوها الحلل، وحنطوها بذلك الطيب، وصلت الملائكة صفاً صفاً عليهم، ثم يبعث الله قوماً من أمتك لا يعرفهم الكفار، لم يشركوا في تلك الدماء بقول ولا فعل ولا نية.فيوارون أجسادهم ويقيمون رسماً لقبر سيد الشهداء بتلك البطحاء، يكون علماً لأهل الحق وسبباً للمؤمنين إلى الفوز، وتحفه ملائكة من كل سماء مائة ألف ملك في كل يوم وليلة ويصلون عليه، ويطوفون حوله، ويسبحون الله عنده، ويستغفرون الله لمن زاره، ويكتبون أسماء من يأتيه زائراً من أمتك متقرباً إلى الله تعالى وإليك بذلك، وأسماء آبائهم وعشائرهم وبلدانهم، ويوسمون في وجوههم بميسم(7) نور عرش الله: هذا زائر قبر خير الشهداء وابن خير الأنبياء فإذا كان يوم القيامة سطع في وجوههم من أثر ذلك الميسم نور تغشى منه الأبصار، يدل عليهم ويعرفون به، وكأني بك يا محمد بيني وبين ميكائيل وعلي أمامنا ومعنا من ملائكة الله ما لا تحصى عددهم، ونحن نلتقط من ذلك الميسم في وجهه من بين الخلائق حتى ينجيهم الله من هول ذلك اليوم وشدائده.

وذلك حكم الله وعطاؤه لمن زار قبرك يا محمد أو قبر أخيك أو قبر سبطيك لا يريد به غير الله عز وجل، وسيجتهد أناس ممن حقت عليهم اللعنة من الله والسخط أن يعفوا رسم ذلك القبر ويمحوا أثره، فلا يجعل الله تبارك وتعالى لهم إلى ذلك سبيلا.


• ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهذا أبكاني وأحزاني.

قالت زينب عليها السلام: فلما ضرب ابن ملجم لعنه الله أبي عليه السلام ورأيت عليه أثر الموت منه قلت له:

يا أبة حدثتني أم أيمن(Cool بكذا وكذا، وقد أحببت أن أسمعه منك، فقال: يا بنية الحديث كما حدثتك أم أيمن، وكأني بك وبنساء أهلك سبايا بهذا البلد أذلاء خاشعين، تخافون أن يتخطفكم الناس، فصبراً صبراً، فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما لله على ظهر الأرض يومئذ ولي غيركم وغير محبيكم وشيعتكم.

ولقد قال لنا رسول الله صلى عليه وآله وسلم حين أخبرنا بهذا الخبر:

إن إبليس لعنه الله في ذلك اليوم يطير فرحاً، فيجول الأرض كلها بشياطينه وعفاريته فيقول:يا معاشر الشياطين قد أدركنا من ذرية آدم الطلبة، وبلغنا في هلاكهم الغاية، وأورثناهم النار، إلا من اعتصم بهذه العصابة، فاجعلوا شغلكم بتشكيك الناس فيهم، وحملهم على عداوتهم، وإغرائهم بهم وأوليائهم، حتى تستحكموا ضلالة الخلق وكفرهم، ولا ينجو منهم ناج، ولقد صدق عليهم، إبليس وهو كذوب:أنه لا ينفع مع عداوتكم عمل صالح ولا يضر مع محبتكم وموالاتكم ذنب غير الكبائر.


• قال زائدة:ثم قال علي بن الحسين عليهما السلام بعد أن حدثني بهذا الحديث: خذه إليك ما لو ضربت في طلبه آباط الإبل(9) حولاً لكان قليلاً.

الهوامش

1 - حديث الجفنة أو الصحفة أو نزول المائدة من السماء لفاطمة في بيتها روى بطرق عديدة، والظاهر أنّ هذه المائدة تكررت لفاطمة صلوات الله عليها، وقد روى المجلسي رحمه الله في البحار جملة من الأحاديث في ذلك.

منها: ما نفله عن الخرائج، روى أن علياً عليه السلام أصبح يوماً فقال لفاطمة: هل عندك شئ تغذينه؟قالت: لا، فخرج واستقرض ديناراً ليبتاع لأهله ما يصلحهم، فإذا المقداد في جهد وعياله جياع، فأعطاه الدينار ودخل المسجد وصلى الظهر والعصر مع رسول الله عليه السلام، ثم أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي وانطلقا إلى فاطمة وهي في مصلاها وخلفها جفنة تفور، فلما سمعت كلام رسول الله صلى الله عليه آله وسلم خرجت فسلمت عليه، فرد السلام ثم قال: عشينا غفر الله لك –وقد فعل –فوضعتها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال (علي عليه السلام ): يا فاطمة أنى لك هذا الطعام الذي لم أنظر إلى مثل لونه قط، ولم أشم مثل رائحته قط، وآكل أطيب منه ؟قال علي عليه السلام ووضع صلى الله عليه وآله وسلم كفه بين كتفي وقال: يا علي هذا بدل عن دينارك، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب.

ونقل عن الكشاف مثله عند قصة زكريا ومريم بتغيير يسير، ثم قال: وبقي الطعام كما هو بعد أكلهم وجميع أهل البيت، وأوسعت فاطمة على جيرانها.

2 - أم أيمن كانت مولاة النبي وحاضنته، وقد شهد لها صلى الله عليه وآله وسلم بأنها امرأة من أهل الجنة، اسمها بركة بنت ثعلبة بت عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان، تزوجها عبيد بن زيد بن الحارث من بني الخزج، فولدت له أيمن، واستشهد يوم خبير، فتزوجها زيد بن حارثة، فولدت له أسامة بن زيد وكانت وفاته في خلافة عثمان وصلى عليها أمير المؤمنين عليه السلام، ودفنت في البقيع.

العس بضم العين: القدح الكبير

النشيج: الصوت مع توجع وبكاء، والنحيب البكاء بصوت طويل.

3 - خبط خبطاً، يقال: خبطاً أي: ضربه ضرباً شديداً.

4 - مضطهد يقال: ضهدته فهو مضهود ومضطهد أي: مقهور وطاؤها بدل من تاء الإفتعال

5 - مغرس شيعته، أي: منبتهم.

6 - وتره أي: جعل له وتراً عنده فهو موتور، والموتور هو: الذي قتل له قتيل فلم يدرك دمه، ومنه الحديث: أنا الموتور أي: صاحب الوتر أي: صاحب الوتر الطالب بالثار.

7 - الميسم بالكسر: أسم الآلة التي يكون بها الوسم أي: العلامة، وأصله الواو، وجمعه مياسم ومواسم، الأولى على اللفظ والثانية على الأصل.

8 - أي: صدقت أم أيمن في ما حدثت به، ثم شرح عليه السلام لها ما يجري عليها.

9 - ضرب آباط الإبل: كناية عن الركض والاستعجال، فإنّ المستعجل يضرب برجليه آباط الإبل لتعدو به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روايتها لخطبة امها الزهراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزهراء :: السيدة زينب سيرة ودور :: سيرة عطرة-
انتقل الى: