منتدى الزهراء

¤¦¤`•.•`منورنا ياღ زائر ღلاتنسى الصلاة على محمد وال محمد ¤¦¤`•.•`
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زوجها وابناءها في سطور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انيس الروح
`•.•`ღ المشرفة على منتدى الزواج `•.•`ღ
`•.•`ღ المشرفة على منتدى الزواج `•.•`ღ
avatar

انثى
المزاج : حزينة
صور المزاج :
عدد الرسائل : 1394
تاريخ التسجيل : 17/06/2009

مُساهمةموضوع: زوجها وابناءها في سطور   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 10:32 pm

زوجها وأبناؤها



وَلدَتْ العقيلة زينب الكبرى لعبد الله بن جعفر الطيّار- وكما في تاريخ الخميس 2/317- عليّاً، وعوناً الأكبر، وعبّاساً، وأم كلثوم.

وذكر النووي في تهذيب الأسماء واللغات: جعفر الأكبر.

وذكر السبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ 110/ محمداً.

أمّا العباس وجعفر ومحمد فلم نقف لهم على أثر، ولا ذكرتهم النسّابة من المعقّبين.

وأمّا علي- وهو المعروف بالزينبي- ففيه الكثرة والعدد، وفي ذرّيّته الذيل الطويل والسلالة الباقية. وهو كما في عمدة الطالب: أحد أرحاء آل أبي طالب الثلاثة:

ـ الأولى: بنو موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط عليه السلام.

ـ الثانية: بنو الإمام موسى الكاظم عليه السلام.

ـ الثالثة: بنو جعفر السيد بن إبراهيم بن محمد بن علي الزينبي.

وفي تاج العروس بمادة زينب: والزينبون بطن من ولد علي الزينبي بن عبد الله الجواد بن جعفر الطيّار، نسبة إلى أمّه زينب بنت سيّدنا علي رضي الله عنه، وأمّها فاطمة رضي الله عنها، وولد عليّ هذا أحد أرحاء آل أبي طالب الثلاثة، أعقب من ابنه محمد والحسن وعيسى ويعقوب، وأبو الحسن علي بن طلحة بن علي بن محمد الزينبي تولّى الخطابة والنقابة بعد أبيه في زمن المستنجد، وتوفيّ سنة 561.

وأما عون الأكبر فهو من شهداء الطف، قتل في حملة آل أبي طالب، وهو مدفون مع آل أبي طالب في الحفيرة مما يلي رجلي الحسين عليه السلام، كما نص عليه الشيخ المفيد في الإرشاد والطبرسي في إعلام الورى.

وجاء في المزار الكبير للشيخ الجليل محمد بن المشهدي بسند، ما نصه: وساق الزيارة إلى أن قال: السلام على عون بن عبد الله بن جعفر الطيّار في الجنان، حليف الإيمان، ومنازل الأقران، الناصح للرحمن، التالي للمثان، لعن الله قاتله عبد الله بن قطية النبهاني.

وقال السيد ابن طاوس في مصباح الزائر عند ذكر زيارة الشهداء في يوم عاشوراء: فإذا أردت زيارة الشهداء رضوان الله عليهم فقف عند رجلي علي بن الحسين عليه السلام، فاستقبل القبلة بوجهك، فإن هناك حومة الشهداء. وساق الزيارة بعين ما ذكره محمد بن المشهدي.

من هاهنا لا يرتاب القارئ في أن عوناً مقبور مع الشهداء في الحائر المقدس، فما ذهبت إليه المزاعم من أنّ مشهده هي القبة الماثلة اليوم على يسار السابلة من كربلاء إلى المسيب غير صحيح.

نعم، ذكر النسّابة السيد جعفر بن السيد محمد الأعرجي الكاظمي المتوفى سنة 1333هـ في بشت كوه من قرى إيران في كتابه مناهل الضرب في أنساب العرب ما نصه: إنّ عون بن عبد الله بن جعفر بن مرعي بن علي بن الحسن البنفسج بن إدريس بن داود بن أحمد المسود بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليه السلام، كان في الحائر المقدس الحسيني، وكانت له ضيعة على ثلاثة فراسخ عن بلد كربلاء، فخرج إليها وأدركه الموت، فدفن في ضيعته، فكان له مزار مشهور وقبّة عالية، والناس يقصدونه بالنذور وقضاء الحاجات، ويظن الناس أنه قبر عون بن علي بن أبي طالب عليه السلام، وبعض يزعم أنه قبر عون بن عبد الله بن جعفر الطيار، وكلاهما وهمٌ لأنهما دفنا في حفيرة العلويين، انتهى.

إنّ السيد المؤلف وإن أصاب في حكمه بدفن عون بن عبد الله بن جعفر في حفيرة الهاشميين، إلاّ أنّه أخطأ في زعمه دفن عون بن علي في الحفيرة أيضاً، لأنه لم يحضر يوم الطفّ على التحقيق، وإن وقع في كلام بعض أرباب المقاتل، لكنّه من دون رويّة ودراية.

ويتحدّث بعض المؤرّخين أنّ المقتول في الطف عون الأصغر بن عبد الله بن الطيّار الذي أمّه الخوصاء، وهو خطأ واضح، لأنه قتل يوم حرّة بني واقم، كما صرّح به أبو الفرج في المقاتل وغيره.

وأمّا أمّ كلثوم ابنة زينب، فهي التي زوّجها الحسين بن علي عليهما السلام من ابن عمّها القاسم بن محمد بن جعفر الطيّار، وأنحلها البغيبغات، كما نصّ عليه المبرّد في الكامل 3/114، والسمهودي في تاريخ المدينة 2/263، وياقوت الحموي في معجم البلدان 2/248.

وهي ثلاث عيون في ينبع: عين يقال لها خيف ليلى، وثانية خيف الإدراك، وثالثة خيف بسطاس.

وذكر ابن شهرآشوب في المناقب 2/171: أنّه لما طلب معاوية بن أبي سفيان من مروان بن الحكم- وهو واليه على المدينة- أن يخطب ليزيد أمّ كلثوم هذه، فقال أبوها عبد الله بن جعفر: إنّ أمرها ليس إليّ، إنّما هو إلى سيدنا الحسين عليه السلام، وهو خالها، فاخبر الحسين (عليه السلام) بذلك فقال: أستخير الله تعالى، اللهم وفق لهذه الجارية رضاك من آل محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم، فلما اجتمع الناس في مسجد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، أقبل مروان حتى جلس إلى الحسين (عليه السلام) وقال: إنّ أمير المؤمنين-يعني معاوية- أمرني بذلك، وأن أجعل مهرها حكم أبيها بالغاً ما بلغ، مع صلح ما بين هذين الحيين، مع قضاء دينه، واعلم أنّ من يغبطكم بيزيد أكثر ممن يغبطه بكم، والعجب كيف يستمهر يزيد وهو كفؤ من لا كفؤ له، وبوجهه يستسقي الغمام، فرد خيراً يا أبا عبد الله.

فقال الحسين عليه السلام: الحمد لله الذي اختارنا لنفسه، وارتضانا لدينه، واصطفانا على خلقه، إلى آخر كلامه عليه السلام.

ثم قال: يا مروان قد قلت فسمعنا.

أما قولك: مهرها حكم أبيها بالغاً ما بلغ، فلعمري لو أردنا ذلك ما عدونا سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في بناته ونسائه وأهل بيته، وهو اثنتا عشرة أوقية، تكون أربعمائة وثمانين درهماً.

وأما قولك: مع قضاء دين أبيها، فمتى كنّ نساؤنا يقضين عنّا ديوننا.

وأمّا: صلح ما بين هذين الحيين، فإنّا قوم عاديناكم في الله ولم نكن نصالحكم للدنيا، فلعمري لقد أعيى النسب فكيف السبب.

وأما قولك: والعجب كيف يستمهر يزيد، فقد استمهر مَن هو خير من يزيد ومن أبي يزيد ومن جدّ يزيد.

وأما قولك: إن يزيد كفؤ من لا كفؤ له، فمن كان كفؤه قبل اليوم فهو كفؤه اليوم، ما زادته إمارته في الكفاءة شيئاً.

وأمّا قولك: وجهه يستسقي به الغمام، فإنّما كان ذلك وجه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

وأما قولك: من يغبطنا به أكثر ممن يغبطه بنا، فإنما يغبطنا به أهل الجهل ويغبطه بنا أهل العقل.

ثم قال (عليه السلام) بعد كلام: فاشهدوا جميعاً إني قد زوّجت أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر من ابن عمّها القاسم بن محمد بن جعفر على أربعمائة وثمانين درهماً، وقد نحلتها ضيعتين بالمدينة- أو قال: أرضي بالعقيق- وإن غلّتها بالسنة ثمانية آلاف دينار، ففيهما لهما غنى إن شاء الله تعالى.

قال: فتغيّر وجه مروان وقال: أغدراً يا بني هاشم، تأبون إلاّ العداوة.

قال: فأين موضع الغدر يا مروان؟

فقال:

قد أخـــلقه بـــه حدث الزمانِ

وبُحتم بالضمير من الشنــانِ




أردنــــا صهــــــركم لنجد ودّاً

فلــــمّا جئتكم فجبهتـــــموني


فأجابه ذكوان مولى بن هاشم:

وطهّرهم بذلــــــك في المثاني

ولا كــــــــفؤ هناك ولا مداني

إلى الأخيار من أهل الجنـــانِ




أماط الله عنهــــــــم كلّ رجس

فما لهم ســــــــواهم من نظير

أتــــــجعل كــلّ جبّار عنــــــيد

وفي كتاب بلاغات النساء تأليف أحمد بن أبي طاهر ص134 طبع مصر: أنّ أم كلثوم هذه ولدت للقاسم فاطمة تزوّجها طلحة بن عمر بن عبيد الله بن مغمر. فولدت له رملة تزوجها هشام بن عبد الملك، فلم تلد له، فقال لها هشام: أنتِ بغلة لا تلدين، قالت له رملة: يأبى كرمي أن يدنسه لؤمك.



ذريتها


لما نشأت زينب (عليها السلام) زوجها أبوها من ابن أخيه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فولدت له محمدا المكنى جعفرا الأكبر على ما ذكره مصعب وابن قتيبة وغيرهما (انقرض) وعونا الأكبر (مات في حياة أبيه) وكان يجد وجدا شديداً وحزن عليه حزناً عرق فيه. ثم استبصر بعد ورجع. وعلياً الأكبر (وفيه البيت والعدد) وأم كلثوم زوجها الحسن بن علي بن ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر فولدت له بنتا اسمها فاطمة ثم مات القاسم عن أم كلثوم فتزوجها الحجاج بن يوسف الثقفي وهو يومئذ أمير على مكة والمدينة فكتب إليه عبد الملك بن مروان بأن يفارقها فطلقها فتزوجها أبان بن عثمان (وأم عبد الله) لم تتزوج هذا قول مصعب في ولد عبد الله بن جعفر من السيدة زينب صاحبة الترجمة. زاد السيوطي في رسالته عباسا تبعا لابن قتيبة وأسقط أم عبد الله وأبدل بمحمد جعفرا فلعله ذكره باسمه ولم يذكره بكنيته.

- علي بن عبد الله الزينبي

ولما كان عقب السيدة زينب هذه محصور في ولدها علي الأكبر فلنذكر ما وقفنا عليه من أخباره (قال) الناصري (علي) بن عبد الله هذا هو المعروف بالزينبي نسبة إلى أمه زينب بنت علي بن أبي طالب وأمها فاطمة الزهراء بنت الرسول (صلى الله عليه وآله) ولولد علي هذا مزيد من الشرف على سائر ولد عبد الله بن جعفر لمكان أمهم زينب من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي ذرية علي هذا ألف الحافظ السيوطي رسالته الزينبية (قال) ابن عنبة: كان علي الزينبي يكنى أبا الحسن وكان سيداً كريماً. ونقل الازورقاني من كتاب المصابيح تأليف أبي بكر الوراق قال كان ثلاثة في عصر واحد بني عم يرجعون إلى أصل قريب كلهم يسمى علياً وكلهم يصلح للخلافة وهم علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وعلي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، وعلي بن عبد الله بن جعفر الطيار. وناهيك بمن قرن في الفضل بزين العابدين وعده أهل زمانه من الأفراد الذين يصلحون للخلافة. قال مصعب: وكان علي الزينبي متزوجاً بلبابة بنت عبد الله بن عباس ترجمان القرآن فولدت له ولم يسم مصعب من ولدت. وقال ابن عنبة: كان لعلي الزينبي من الولد ابنتان وخمسة رجال وهم، إسحاق ومحمد وإبراهيم وإسماعيل ويعقوب، أعقب منهم إسحاق ومحمد. وذكر في موضع آخر أن من أولاده الحسين قال وله بنت اسمها زينب تزوجها حمزة بن الحسن بن عبد الله بن العباس السقا ابن علي بن أبي طالب فولدت له القاسم. وقال الأزورقاني أعقب من ولد علي الزينبي رجلان إسحاق الأشرف وأبو جعفر محمد الجواد، فأما إسحاق بن علي الزينبي فقال ابن عنبة أعقب من سبعة رجال. وقال الأزورقاني انتشر عقبه من خمسة رجال فقط وهم الحسن وعبد الله ومحمد الأصغر وأبو الفضل جعفر وهو بطن وحمزة وهو بطن وحمزة وهو بطن أيضاً. فأما الحسن ابن إسحاق الأشرف فقال الأزورقاني له أربعة معقبون، وعقبهم بالكوفة ومصر. وقال ابن عنبة: من ولده الحسين بن الحسن المذكور يلقب زقاقاً، ويقال لعقبه بنو زقاق. وأما عبد الله ابن إسحاق الأشرف فذكر الأزورقاني له أعقاباً كثيرة بفارس والدينور والري والمدينة ومصر ونصيبين من رجلين اسم كل واحد منهما عبد الله أحدهما الأكبر والآخر الأصغر، وقال ابن عنبة منهم أبو جعفر محمد بن جعفر بن الحسين بن محمد بن جعفر بن عبد الله المذكور، ثم قال لا أدري أهو عبد الله الأكبر أم الأصغر.

(وأما): محمد الأصغر بن إسحاق الأشرف فكان يلقب بالعنظواني قال ابن عنبة: أعقب من ولده رجلان، وهما الحسن وعلي ولعلي بنت اسمها فاطمة كانت متزوجة بإبراهيم بن علي بن عبد الله بن الحسين بن علي زين العابدين فولدت له الحسين بن إبراهيم، وقال الأزورقاني عقب محمد العنظواني بمصر والرملة ودمياط(1) والكوفة وهم فخذ كبير.

(وأما) أبو جعفر محمد الجواد بن علي الزينبي فقال ابن عنبة: كان جليلا من أجل الناس قدرا وكان له عدة من الولد أعقب منهم أربعة وهم كما عند الأزورقاني يحيى وعيسى وعبد الله أبو الكرام وإبراهيم الأعرابي (أعقب) يحيى سبعة عشر ولدا والعقب منهم في ثلاثة وعقب عيسى بالعراق وشيراز من محمد المطبقي وعقب عبد الله أبي الكرام من ثلاثة ومن أبنائه وهم إبراهيم محمد ويقال له أبو الكرام من ثلاثة ومن أبنائه وهم إبراهيم محمد ويقال له أبو الكرام الأصغر ويلقب بأحمر عينيه وأبو الحسن داود وكان لإبراهيم الأعرابي خمسة عشر ابنا سمي منهم ابن عنبة ثمانية وهم الآتي ذكرهم فيما بعد ذلك.

وفيهم جعفر أمير الحجاز ولكل منهم ذيل طويل منتشر وإلى جعفر أمير الحجاز هذا ينتهي نسب نقيب الأشراف الزينبيين في مصر في القرن السابع الهجري وهو الأمير فخر الدين أبو نصر إسماعيل بن حصن الدولة فخر العرب ثعلب بن يعقوب بن مسلم بن أبي جميل دحية بن جعفر ابن موسى بن إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر الأمير المذكور ابن إبراهيم الأعرابي بن محمد الجواد ابن علي الزينبي بن عبد بن جعفر الطيار ترجمه المقريزي في الخطط في الجزء 40 منها في الكلام على المدرسة الشريفية وإلى أبيه نسبت مدينة ديروط التي بصعيد مصر إذ كان بها استقراره فيقال ديروط الشريف. وكان المترجم مشهوراً بالخير والصلاح تولى إمارة مصر في أيام الدولة الأيوبية، ومن إنشائه المدرسة الشريفية المعروفة بجامع العربي لدفن العالم المشهور سيدي علي بن العربي السقاط الفارسي بها، وهي الواقعة بحارة الشرابية بشارع الجودرية الكبيرة بالقاهرة بينها وبين مدرسة الأمير بيبرس الخياط مسيرة بضع دقائق وتوفي الشريف هذا بالقاهرة في سابع عشر رجب عام 613 وأبوه الشريف ثعلب المذكور وهو أول من تولى نقابة الأشراف الزينبيين بالديار المصرية، وتربتهم بالقرب من مشهد الإمام الشافعي وتعرف بمشهد السادات(2).

الثعالبة وقد كتبنا عنها باستفاضة في كتابنا المزارات المصرية، ونذكر في هذه العجالة فذلك أنسابهم إلى منتهى جموعهم (فنقول) إن هؤلاء السادة تفرعت شجرتهم الزكية من إبراهيم الأعرابي بن محمد الجواد بن علي الزينبي (قال) عنه ابن عنبة كان من جلة بني هاشم وأمه بنت عبد الله بن عباس (وذكر) الأزورقاني أن أولاده خمسة عشر ابنا ولم يسمهم، وسمى منهم ابن عنبة ثمانية (قال) وهم عبد الله وهاشم وصالح ومحمد ويحيى وعبد الرحمن وعبيد الله وجعفر أمير الحجاز (قال) الأزورقاني فأما عبد الله وصالح وهاشم فلا عقب لهم (وأما) محمد ويحيى وعبد الرحمن فلهم عقب مقل (قال) ابن عنبة ووجدت لعبد الرحمن بن إبراهيم الأعرابي محمدا وأحمد وعلياً (وأما) عبيد الله فقال ابن عنبة: لا أعلم من ولده إلا الحسن بن علي بن عبيد الله وإبراهيم بن عبيد الله (قال) الأزورقاني: ولإبراهيم بن عبيد الله ابنان وهما الحسين وعلي، ومن ولده أبو الحسن الجعفري الرئيس بدمشق وفيه البيت والعدد (وأما) جعفر الأمير - وقيل له الأمير لأنه كان أميراً بالحجاز - وقد أخرج الله تعالى من ظهره الكثير الطيب وهو الحد الأدنى للسادات الثعالبة (قال) الناصري في الطلعة: كان له من الولد عشرة وهم، سليمان وداود وموسى الخفاي وعبد الله الخليصي وعيسى الخليصي وإبراهيم وإسماعيل ويعقوب ويوسف ومحمد (زاد) السيد مرتضى الحسن وهارون وأحمد والحسين (قال) والثلاثة الأخيرون لم يعقبوا ولم يذكر يعقوب ولا عيسى (أعقب) سليمان محمدا وأمه زينب بنت عيسى بن زيد الشهيد بن علي زين العابدين مات محمد عن غير عقب (وأعقب) داود أبا طالب كان ببغداد ومات عن غير عقب (وأما) موسى الخفاجي وعبد الله الخليصي وباقي أخواتهما لكل منهم عقب ذيول منتشرة.

(موسى الخفاجي) بن جعفر الأمير بن إبراهيم الأعرابي (قال) الأزورقاني كان لموسى الخفاجي سبعة أولاد وعقبهم بالمدينة ومصر والمغرب (قال) ابن عنبة ومن ولده على الملقب بقطاة ابن يوسف بن الحسن بن موسى.

- عبد الله الخليصي

(قال) الأزورقاني: عقب عبد الله الخليصي هذا يقال لهم القرشيون وعقبه من خمسة رجال وهم، حمزة وأحمد ومحمد القرشي وإسحاق وعلي الشاعر (فأما) حمزة وأحمد فلهما عقب مقل (وأما) محمد القرشي فعقبه بمصر (وأما) إسحاق فعقبه بالموصل منهم نقيب الموصل الحسن بن محمد بن القاسم بن إسحاق ولا عقب للنقيب المذكور (وأما) علي الشاعر فله ذيل طويل بمصر والمغرب وترجم لعلي الشاعر هذا أبو الفرج الأصفهاني في كتاب الأغاني ترجمة حسنة وأثبت له نوادر وأشعار حسانا.

- عيسى الخليصي

قال الأزورقاني: عقبه من عبد الله بن عيسى نزيل طبرستان ولعبد الله محمد وفي عقبه العدد والكثرة له ثمانية معقبون أحدهم محمد الطويل الملقب بمزوار عقبه بالحجاز والموصل وبغداد والحسن وعيسى ويوسف وعلي وأحمد وموسى وداود ولجميعهم أعقاب.

- إبراهيم بن جعفر الأمير

أعقب يعقوب هذا كما في أنساب الأزورقاني من ولده القاسم وحده ويقال لولده القاسمية وبنو القاسم، وللقاسم المذكور أولاد معقبون أكثرهم عقبا جعفر وموسى وعلي (فأما) جعفر فله ذيل منتشر (وأما) موسى فعقبه من تسعة وهم إسحاق وسليمان وميمون وحمزة ومحمد وأبو عبد الله (المقتول في حرب بني الحسن وبني جعفر) وداود وعبد الله وعيسى والحسين ولهم أعقاب كثيرة بالحجاز وانتقلت طائفة منهم إلى صعيد مصر.

- محمد بن جعفر الأمير

(قال) الأزورقاني: أعقب من ستة رجال وهم عيسى وإبراهيم وداود وموسى الهراج (هؤلاء) الأربعة أمهم زينب بنت موسى الجون بن عبد الله الحسن المثنى بن الحسن السبط وإدريس وصالح (فأما) عيسى فعقبه من خمسة رجال وإبراهيم من ثلاثة ولهم عقب كثير (قال) ابن عنبة منهم يحيى بن إبراهيم المعروف بالعقيقي (قال) أبو الحسن العمري له بقية بأسوان ودمشق والعقيق (وأما) داود وموسى فلكليهما عقب (فلداود) سبعة عشر ابنا أعقب منهم ثمانية ولجميعهم ذيل منتشر (قاله) الأزورقاني (ولموسى) عقب مقل (قال) ابن عنبة والسمرقندي ويعرف عقبه بني هراج بالراء المهملة بعدها ألف وجيم ومن عقبه الأمير أبو كلاب جد قبائل بني كلاب أهل درعة وسجلماسة وتافيلالت (وإلى) الأمير أبي كلاب هذا ينتهي نسب العارف سيدي محمد بن ناصر الدرعي السجلماسي جد السادة بني ناصر كما في طلعة المشتري وقد رفع نسبه بأنه هو الشيخ أو عبد الله محمد فتحا بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن ناصر بن عرم بن عثمان بن ناصر بن أحمد بن علي بن سليم بن عمرو بن أبي بكر بن المقداد بن إبراهيم بن سليم بن حريز بن حبيش بن كلاب بن أبي طلاب بن إبراهيم بن أحمد بن حامد بن عقيل بن معقل بن موسى الهراج بن محمد بن جعفر بن الأمير بن إبراهيم الأعرابي بن محمد الجواد بن علي الزينبي بن عبد الله بن جعفر الطيار بن أبي طالب (وأم) موسى الهراج زينب بنت موسى الجون بن عبد الله المحصن بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب (وأم) عبد الله المحض فاطمة الكبرى بنت الحسين بن علي بن أبي طالب (وأم) فاطمة أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي فمن كان من هذا الفرع فعليه ولادة من ذكر.

- الحسن بن جعفر الأمير

(قال) السيد مرتضى في الروض: من ولده سرور بن رافع بن الحسن له اثنان سلطان وعلي والأخير له عبد الواحد وعبد الواحد له اثنان إبراهيم وعبد الغني والأخير له الإمام الحافظ الجماعيلي أحد أئمة الحديث في القرن السادس ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ولد سنة 540 بجماعيل إحدى قرى نابلس وتوفي بمصر سنة 600 هـ ودفن بالقرافة عند أبي عمرو ابن مرزوق (وأما) إبراهيم فله أبو بكر محمد.

(وأما) سلطان بن سرور فله جمال الدين أبو الفرج نعمة الله وهو له اثنان فخر الدين عبد المنعم وسعد والأخير له يوسف ويوسف له أبو عمر محمد نزل مع عشيرته من وادي القرى إلى السويط قرية بالشام ثم أوائل سنة 500 هـ نزلوا إلى مصر واليهم نسبت قرية الجعفرية وأعقب من ولده عبد الله وأعقب عبد الله يوسف ومحمدا والأخير من ولده الإمام المحدث ناصر الدين محمد الجعفري ولد بالجعفرية سنة 793 وسمع الحديث من الولي العراقي والحافظ ابن حجر وتوفي بمصر سنة 887 ترجمه السخاوي في الضوء اللامع وله أخوة أربعة.

(وأما) عبد المنعم فأعقب من ولده شرف الدين عبد الرحمن كان إماماً محدثاً بنابلس وهو جد الجعافرة آل نابلس ولهم ألف السيد مرتضى رسالته الروض المعطار.

- يوسف بن جعفر الأمير

أمه مخزومية وهو أبو الأمراء بأرض الحجاز (قال) الأزورقاني له أربعة عشر ابنا أعقب منهم اثنان وهما إبراهيم ومحمد ولكليهما عقب وامتد عقب محمد أكثر من أخيه وكانت الإمارة في أبنائه منهم أمراء خيبر ووادي القرى والجحفة ومن ولده إسحاق وجعفر ومحمد ويوسف وعبد الصمد ويحيى والعباس وصالح وحمزة وهارون ويعقوب وأحمد الشاعر وعبد الله وسليمان وعبد الملك وإدريس هؤلاء كلهم أمراء والأخيرة في عقبه سيادة بني جعفر ببادية الحجاز.

- إسماعيل بن جعفر الأمير

(قال) في طلعة المشتري: كان متزوجاً برقية بنت موسى الجون وكانت أختها زينب عند أخيه محمد بن جعفر وعقبه من خمسة رجال (كما) أفاده الأزورقاني وهم، محمد الأصغر وأحمد وعيسى صاحباً الجار وقيل الخان ومحمد الأكبر وإبراهيم (فأما) محمد الأصغر فقيل له عقب (وأحمد) عقبه ببغداد ومصر والبصرة (وعيس) عقبه بهمذان ومصر منهم أبو الحسن الصوفي الزاهد علي بن يعقوب بن عيسى الملقب بالجارح (قال) الأزورقاني كان يختم القرآن ويطرح لكل ختمة نواة في سلة فلما مات لم يخلف غيرها وكانت ملأى من النوى مات بمصر وله ولد.

(وأما) محمد الأكبر بن إسماعيل فيعرف بالشعران روى عنه الزبير بن بكار وطبقته (قال) الأزورقاني: أولاده المعقبون لصلبه ستة أحدهم عبد الله بن محمد العشران له أعقاب كثيرة ببغداد والموصل.

(وأما) إبراهيم المنتهي إليه نسب هؤلاء السادات فله ذيل طويل ومن ولده موسى الأكبر بن إبراهيم (قال) الأزورقاني: له أربعة عشر ابناً لكل منهم عقب مذيل (أحدهم) داود الأوسط جد من بنيسابور وبيهق ومرو (قال) ابن عنبة ومن ولد إبراهيم بن إسماعيل هذا محمد المعروف بابن جدبة (ومنهم) داود بن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم المذكور مات بمصر (قال) العمري وله ولد يلقب برغوثا مات بمصر أيضاً (ومنهم) موسى الأصغر بن إبراهيم جد بني ثعلب أمراء الحجاز أعقب من ابنائه ثلاثة وهم سليمان وداود وجعفر وعرف عقب سليمان بالسليمانية وداود وجعفر كلاهما جد بني ثعلب فلداود ثعلب الحجازي عرف بالكبير للتمييز (قال) المقريزي في البيان والأعراب: منهم عشيرة نزلت بجرجا يعرفون ببني طلحة وبني مسلم وهو مسلم بن عبد الله بن الحسين بن ثعلب المذكور (وأما) جعفر الذي ينتهي إليه سياق نسب هؤلاء السادات فلم يمتد له إلا من حفيدة الشريف ثعلب بن يعقوب بن مسلم بن يعقوب بن أبي جميل دحية بن جعفر (والشريف) ثعلب هذا (خلف) من الأولاد ستة وهم إسماعيل وعلي وعبد الملك وفارس وحسام ونصار ولكل منهم عقب فلإسماعيل جمال الدين مرا ومحمد وإبراهيم وعلي وأبو جميل حسان وعبد الله (ولعلي) قيصر ونصير وقيس وإبراهيم (ولعبد الملك) حامد وعيسى (ولفارس) مودود وصلاح وعبد العزيز وكليب وأحمد وجمال الدين وجزى وإسماعيل وسخطة (ولحسام) ثعلب وحامد ومسلم ويعقوب ومحمد وأحمد (ولنصار) ابنة واحدة.

(ومن) مشهوري أولاد جمال الدين مرا بن فخر الدين إسماعيل ابن الشريف ثعلب، شرف الدين عيسى (ومن) ولد محمد بن إسماعيل الشريف النعجردي (ومن) أولاد الأمير نجم الدين علي بن إسماعيل أمير الجعافرة ورئيسهم في دولة المعز إيبك التركماني، ووقعت له حادثة امتحن فيها بالقبض عليه والسجن حتى آل الأمر إلى شنقه الظاهر بيبرس وشنق معه الأمير جمال الجعفري السليماني وقبلهما شنق الأمير سخطة بن فارس بن إسماعيل علي باب زويلة في حكاية مذكورة سنة 652 - انتهى بنوع تصرف.

الهوامش

1 - في دمياط أسرة كبيرة من الأشراف وهي أسرة آل زين الدين يرفع نسبهم إلى السيد زين الدين أحمد المعروف بالنحاس وهو أول قادم من آبائهم من حلب إلى دمياط في القرن التاسع.

2 - أنشى في سنة 613 هـ - 1216 م.
rose rose rose rose rose rose rose rose
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس كربلاء
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى
المزاج : الحمدلله
الموقع : ارض الشهداء
عدد الرسائل : 146
تاريخ التسجيل : 16/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: زوجها وابناءها في سطور   الأربعاء مارس 16, 2011 6:52 pm

تسلمي على هذه المعلومات الرائعة
بارك الله فيكي وجزاكي خير الجزاء
تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الزهراء
مشرف عام
مشرف عام
avatar

ذكر
المزاج : الحمدلله
صور المزاج :
العمل/الترفيه : لايوجد
الموقع : منتدى الزهراء
عدد الرسائل : 2359
تاريخ التسجيل : 10/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: زوجها وابناءها في سطور   الأربعاء مارس 16, 2011 7:53 pm

بالنيابة عن مشرفتنا شكرا لمرورك











لآ تنزعج من عصفور تقترب منه وفي كفّك طعام له فيهرب ,

فالطيور بعكس البَشر تؤمن أن ( الحريّة ) أهم من ( الخبز ). !




شكرا اختي الفاضلة  احلم على قـــــ وردة  وردة ــدك على هذا التوقييييع الرائع




تنبيه

الادارة غير مسؤولة عن الاتصال باي عضو من اعضاء المنتدى لاستشارة شرعية او علاجية او اي شيء تقع المسؤولية كاملة على العضو الذي قام بطلب الاستشارة او العلاج

ونحن منبر مفتوح للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alzahra.moontada.net
 
زوجها وابناءها في سطور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزهراء :: السيدة زينب سيرة ودور :: سيرة عطرة-
انتقل الى: