منتدى الزهراء

¤¦¤`•.•`منورنا ياღ زائر ღلاتنسى الصلاة على محمد وال محمد ¤¦¤`•.•`
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الذنوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انيس الروح
`•.•`ღ المشرفة على منتدى الزواج `•.•`ღ
`•.•`ღ المشرفة على منتدى الزواج `•.•`ღ
avatar

انثى
المزاج : حزينة
صور المزاج :
عدد الرسائل : 1394
تاريخ التسجيل : 17/06/2009

مُساهمةموضوع: الذنوب    الثلاثاء أغسطس 03, 2010 8:06 pm

الذنوب
قال تعالى ((ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها و ما بطن))
الأنعام 151.
إننا لو نظرنا إلى الأمراض الصحية التي يعانيها الإنسان لوجدناها غالباً ما تكون بسبب مخالفة الدساتير الصحية التي وضعها الأطباء وقاية وعلاجاً للأبدان وكل مخالفة لقواعد الصحة هناك مرض في مقابلها، هذا في الأمراض الصحية أما الذنوب فهي أعظم مغبة وغائلة فهي:
1- تسبب الأمراض.
2- تجلب سخط اللَّه وتزيل رحمته.
3- ضررها ليس مقتصراً في الدنيا فقط بل في الآخرة عذاب شديد.
وفي هذا المقام المبارك نذكر ثلاث نقاط عن موضوع الذنوب وهي:
1- التحذير من الذنوب .
2- آثار الذنوب .
3- وسائل علاجها .

خطر المعاصي آيات وروايات
أما في التحذير من المعاصي فقد جاءت آيات وروايات للتهويل منها فمن ضمن الآيات قوله تعالىSadبلى من كسب سيئة و أحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) 81 البقرة .
وقوله تعالى (واعلموا أن فيكم رسول اللَّه لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن اللَّه حبب إليكم الإيمان و زينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون) 7 الحجرات
ففي الآية الأولى صرح القرآن الكريم على أن اكتساب المعاصي سبب لدخول النار والخلود فيها بينما الآية الأخرى فرضت إتباع الرسول ووصفت أتباعه بأنهم هم الراشدون لكونهم تركوا الكفر والفسوق العصيان فكل هذه الأمور هي أساس الشر والطغيان فلو صفا الإنسان عنها لصار من القوم الذين يحبون لقاء اللَّه تعالى لأنهم راضون عن أنفسهم .
وأما الأحاديث فهي كالمعتاد تفصل و تبين حتى الجزئيات لهداية البشر وإليك ما يهز الكيان ويحفر القلب فقد قال الرسول الأكرم صلى اللَّه عليه وآله وسلم: في الحديث الذي رواه الإمام الصادق عليه السلام عنه قال: ((عجبت لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار)).
فنحن نخاف من الطعام الذي يضرنا ولكن في المقابل هنالك شيى‏ء إذا فعلناه لم نتمرض فقط بل ندخل النار ألا وهي الذنوب فكما لابد أن نحافظ على صحتنا من الأمراض لابد أن نرحم أجسادنا الضعيفة عن النار.

أقســام الذنــوب
والذنوب تنقسم إلى قسمين و هما الصغائر والكبائر وكلاهما معصية ولكن الفرق بينهما في شدة العذاب وقلته فالكبائر هي التي توعد اللَّه بها النار, كعقوق الوالدين والحسد والغيبة ولكن هنالك حالات تكون الذنوب فيها كلها عظيمة وتوجب دخول النار ومن تلك الحالات:
1- الإصرار على الذنب وعدم التفكير بالتوبة قال أمير المؤمنين عليه السلام:
((أعظم الذنوب عند اللَّه ذنب أصر عليه عامله)) .
2- الاستخفاف بعقاب اللَّه بالاستهتار وعدم الوجل من اللَّه تعالى فقد قال أمير المؤمنين عليه السلام: ((أشد الذنوب عند اللَّه سبحانه ذنب استهان به راكبه)) .
3- الابتهاج بالمعاصي والفرح بإتيانها والتلذذ بها كمن يغتاب ويضحك ويستر, ومن لا تتحجب الحجاب الشرعي وتستر فعن الإمام زين العابدين عليه السلام قال:
((إياك والابتهاج بالذنب فإن الابتهاج به أعظم من ركوبه)).
4- احتقار الذنب وعدم النظر إلى من عُصِي , بأن يقول لو أن دخول النار بهذا فلا ضرر وبمعنى آخر عدم المبالاة بفعل الذنب والتقليل من خطره فعن الإمام الباقر عليه السلام قال:
((من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل ياليتني لا أُواخَذُ إلا بهذا)) .
5- سوء الخلق فهو سبب للانغماس في الذنوب فعن الرسول الأكرم صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: ((لكل ذنب توبة إلا سوء الخلق فإن صاحبه كلما خرج من ذنب دخل في ذنب)) .

مــن نتائـــج الذنــوب
وانتبهي إلى أمر مهم يغفل عنه كثير من الناس وهو أن بعضهم يُذنِبُ لأجل أن يكسب مصلحة كأن تغتاب لأجل أن يحبها الناس، أو لا تتحشم في لبسها أو كلامها لكي يقال لها أنك متطورة , وهذا خطأ فسرعان ما ينعكس الأمر عليها و تكون هي الخاسرة , ثم لا بد من لفت النظر إلى أمر وهو أنه مَنْ المُوَفِقْ ؟
الجواب: هو اللَّه تعالى إذاً كيف نريد توفيق اللَّه وتسهيله بمعصيته فقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام قال: كتب رجل إلى الحسين صلوات اللَّه عليه: عظني بحرفين؟
فكتب إليه: ((من حاول أمراً بمعصية اللَّه كان أفوت لما يرجو وأسرع لمجي‏ء ما يحذر)) .
وإليك أمراً مهماً آخر وهو كما أن للحسنات والطاعات توفيقاً وتسديداً من اللَّه تعالى وارتياحاً وابتهاجاً وسروراً وقرباً إلى اللَّه تعالى , كذلك للمعصية سكرة تنسي الإنسان ربه وطاعته فقد قال الرسول الأكرم صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: إحذر سكر الخطيئة فإن للخطيئة سكراً كسكر الشراب بل هي أشد سكراً منه يقول اللَّه تعالى Sad(صم بكم عمي فهم لا يرجعون)) 18 البقرة.
ولذا يستحب لرفع أو دفع وسوسة الشيطان سواء كان شيطان الإنس أو الجن أن يقوم الإنسان ويصلي ركعتين لكي لا يندك في معصية اللَّه تعالى أو أن يتعوذ من شيطان الإنس بذكره الصلاة على النبي وآله عليهم السلام ومن شيطان الجن بقوله لا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم .
ولا تتخيلي أن تراكم المعاصي صعب بل هو أسهل من شربة الماء لمن لا يلتفت إلى نفسه فالخروج إلى السوق مثلاً ربما تكمن فيه عشرات المعاصي فمنها:
1- الخروج من دون جوراب .
2- ظهور الذراع .
3- الكلام مع صاحب المحل بغير احتشام .
4- الغيبة .
5- الكذب .
6- لبس الملابس الضيقة بحيث تبين مفاتن المرأة كأن تلبس بنطلوناً وعليها عباءة وتعلم أن الهواء سيرفع العباءة .
7- لبس البرقع مع علمها بأنه يسبب الإفتتان على رأي من يجيز طبعاً .
8- الخروج من دون إذن الزوج .
9- نظرها إلى ذراع رجل أجنبي .
وكثير من الأمور فلابد من ملاحظة الشارع المقدس وما يريده وما يكرهه ولقد جاء الرسول الأكرم صلى اللَّه عليه وآله وسلم لهذا المعنى بمثال عملي فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: ((أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم نزل بأرض قرعاء.
فقال لأصحابه: ائتوا بحطب ؟
فقالوا: يا رسول اللَّه نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب.
قال: فليأت كل إنسان بما قدر عليه فجاؤوا به حتى رموا بين يديه بعضه على بعض.
فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: هكذا تجتمع الذنوب فإن لكل شيئ طالباً ألا وإن طالبها يكتب ((ما قدموا وآثارهم وكل شيىء أحصيناه في إمام مبين))

أيهمــــا أولـــــــى

ثم لماذا يذنب الإنسان ويمني نفسه بالتوبة فلعله لا يوفق لأن يتوب بل في الخبر أن ترك المعاصي خير من أن تأتي بالحسنات فاللَّه تعالى يرشدك إلى أن عدم تدنيس كتابك بالمعاصي أولى وخير من ملئه بالطاعات لكي إذا لقيت اللَّه تعالى تكون دفاترك سالمة من الذنوب فعن الإمام علي عليه السلام قال:
(( اجتناب السيئات أولى من اكتساب الحسنات)) .
وقال سلام اللَّه عليه بكيفية أخرى:
((جدوا واجتهدوا وإن لم تعملوا فلا تعصوا فإن من يبني ولا يهدم يرتفع بناؤه وإن كان يسيراً وإن من يبني ويهدم يوشك أن لا يرتفع بناؤه)) .
ولذا في الخبر لا خير في النوافل إذا أضرت بالفرائض فبدلاً من أن يصلي صلاة الليل إذا كانت صلاته تجعله يأتي بصلاة الصبح قضاءاً فالإتيان بصلاة الفجر في وقتها خير من أن يصلي الشخص صلاة الليل ولا يؤدي الصلاة الفجرية في وقتها .





قلب مبتسم مع ورود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الذنوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزهراء :: منتدى يهتم بالروحانيات والعلاجات الروحانية وتقوية جوانب الشخصية :: تقوية السلوكيات والصفات في شخصيتك-
انتقل الى: